رئيس التحرير: رأفت أحمد صالح
www.fm-m.com | info@fm-m.com
شهرية - سياسية - جامعة    
من نحن | الأعداد السابقة | للإشتراك | إتصل بنا العدد الخامس - السنة الثلاثون - أيار (مايو) 2013م - جمادى الآخرة 1434 هـ

حول القضية
 

المعلمون في أيرلندا يقاطعون للكيان الصهيوني

أفادت مصادر صحفية عبرية بأن منظمة المعلمين في أيرلندا صادقت مؤخراً على اقتراح يدعو إلى فرض مقاطعة ثقافية وأكاديمية على الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت صحيفة «معاريف» العبرية، في نسختها الإلكترونية، إن منظمة المعلمين «TUI» التي تضم في صفوفها أربعة عشر ألف معلّم ومعلمة، قررت باجتماعها السنوي بأغلبية ساحقة (لدى التصويت) «مقاطعة إسرائيل».
وأوضحت أن قرار المقاطعة تضمن قطع جميع العلاقات بين المؤسسات التعليمية في أيرلندا، مع نظيراتها الإسرائيلية، كما دعا القرار المعلمين وأعضاء المنظمة إلى إنهاء عملهم مع الإسرائيليين، والتوقف عن أي تعاون مشترك في المجالين الثقافي والأكاديمي، بما في ذلك التوقف عن تبادل المعلومات والطلاب أو أي تعاون آخر في مجال الأبحاث الأكاديمية.
وتضمن القرار أيضاً بنداً يدعو الإطار الأم لمنظمة المعلمين الأيرلنديين وهو «مؤتمر المنظمات المهنية»، إلى «تعزيز حملاته لفرض المقاطعة، والامتناع عن استثمار أي ميزانيات في دولة الفصل العنصري (إسرائيل)، إلى أن تقوم (إسرائيل) بوضع حد للحصار غير القانوني على قطاع غزة، ووقف احتلالها غير الشرعي للضفة الغربية، وأن تقوم بتطبيق قواعد القانون الدولي، وقرارات منظمة الأمم المتحدة بهذا الشأن».


ازدياد ظاهرة «العداء لليهود» في أوروبا

حذّر رئيس مجلس الحاخامات اليهود في أوروبا، بنحاس غولدشتاين، من الارتفاع الذي يسجل في عدد الحوادث «المعادية لليهود» في فرنسا على وجه الخصوص، وقال «إن النازيين الجدد في المجر واليونان يرفعون رؤوسهم مجدداً».
وقال الحاخام غولدشتاين «إن الدول الأوروبية تلتزم جانب الصمت حيال مظاهر اللاسامية». ودعا رؤساء الاتحاد الأوروبي وزعماء الدول الأعضاء في الاتحاد إلى «حماية اليهود في أوروبا والقضاء على اللاسامية بمنتهى الحزم والصرامة».
وأشار رئيس مجلس حاخامات أوروبا إلى أن «المحاولات لسنّ قوانين ضد الختان اليهودي وضد اللحم الحرام أدت إلى انتزاع صبغة الشرعية عن اليهود وعن دولة إسرائيل»، حسب قوله.
وفي السياق ذاته؛ أظهرت نتائج تقرير أصدره مركز الدراسات اللاسامية في جامعة تل أبيب حدوث ارتفاع ملحوظ، خلال عام 2012، ما نسبته 30% بعدد حوادث معاداة السامية حول العالم (فرنسا احتلت المكان الأول)، وذلك بعد تراجع دام عامين متواصلين.


منظمة أوروبية تدين إعادة اعتقال أسير محرّر

دانت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إعادة اعتقال الأسير المحرر ثائر حلاحلة، والذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال مقابل أن ينهي إضراباً عن الطعام، خاضه لمده 77 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله إداريا لمدة سنتين، دون توجيه تهمه له أو محاكمة.
وقالت الشبكة، ومقرها الرئيس أوسلو، في بيان لها «إن إعادة اعتقال حلاحلة، يفتح ملف إعادة اعتقال (إسرائيل) للأسرى المحررين ومدى مصداقية (إسرائيل) في الالتزام باتفاقياتها من جانب، وكذلك ملف الاعتقال الإداري والذي يخالف القوانين الدولية من جانب ثان».
وأشارت الشبكة الأوروبية إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي «قامت باعتقال نحو خمسة عشر أسيراً محرراً، ممن أفرجت عنهم في عملية التبادل التي تمّت في عام 2011، وتحت رعاية مصرية، ولكن عدم التزام (إسرائيل) ببنود الصفقة، والتي تنص على عدم إعادة اعتقال الأسرى، ينم عن رغبة إسرائيلية واضحة في التنصل من اتفاقياتها بخصوص الأسرى، وهو ما يمثل قلقاً على حرية هؤلاء الأسرى، ويزيد من حجم الانتهاكات الإسرائيلية الواقعة عليهم».


مجابهة التطبيع الأردنية: للتحقيق بمقتل شرطي رافق صهاينة

طالبت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع في الأردن الحكومةَ بتحقيق نزيه في واقعة وفاة الرقيب في الأمن العام إبراهيم الجراح «لكشف السبب الحقيقي فيما جرى».
وأشارت في تصريح لها إلى «احتمالية وجود شبهة جنائية من صهاينة زاروا المنطقة»، مطالبة وزارة الداخلية بـ«عدم تعريض حياة رجال الأمن العام من خلال حملهم على مرافقة السياح الصهاينة»، الذين «يحرصون على التجوال في مناطق ليست سياحية، وربما تخفي وراءها أهدافاً وتخدم مصالح العدو».
وفي سياق آخر دعت اللجنة الحكومة إلى التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني، الذين أعلنوا الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجاً على «المعاملة غير الإنسانية التي يلقونها في السجون»، وطالبت الحكومة باتخاذ «كل التدابير الممكنة لضمان الإفراج عنهم، مذكرة بالجهد الذي تبذله حكومات الاحتلال من أجل الإفراج عن أسراها».
يذكر أن إبراهيم الجراح توفي غرقاً في منطقة «ماعين»، عندما كان يرافق مجموعة سياح إسرائيليين.
 

  

 العدد بصيغة PDF  

   »  ولنا كلمة

حماس.. وضريبة الثبات على الحق

تتعرض حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، منذ فترة، لهجمات سياسية وإعلامية، بسبب خروج قيادتها من سوريا.
فمنذ عام وأكثر، تتعرض الحركة لهجمات تصدر أحياناً بشكل مباشر، وأحياناً كثيرة بشكل غير مباشر، منتقدة أداءها ومواقفها، وتترافق هذه الهجمة مع اتهام الحركة بالخروج من محور «الممانعة» والانضمام للمحور «التركي القطري الأمريكي»... للمزيد  

   »  أخبار وتقارير

 رصدت مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني   للمزيد 

   »  بريد القراء

للمشاركة في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي   fmm223@yahoo.com

 
جميع الحقوق محفوظة © 2011