|
|
صفعة سياسية على وجه عباس
شخصيات فلسطينية ترفض أقواله أمام ممثلين لليهود
تلقى رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس صفعة سياسية جديدة، حين
قامت مجموعة كبيرة من السياسيين والمثقفين الفلسطينيين بالتوقيع على رسالة مفتوحة،
وجّهوها له، تعترض على عبارة خطيرة للغاية قالها عباس لممثّلين عن المجتمع اليهودي
الأمريكي.
وقال عباس لليهود «لا يمكن أن أنكر الحق اليهودي في أرض إسرائيل».
واعتبرت الرسالة موقف عباس هذا «تفريطاً جسيماً بالحقوق الجماعية للشعب الفلسطيني».
وجاء في الرسالة:
نحن الموقعين أدناه، فلسطينيين وفلسطينيات بوجهات نظر وانتماءات متنوعة - من
مثقفين/ات وفنانين/ات وناشطي/ات حقوق إنسان ونقابيين/ات وقيادات مجتمع مدني، من
داخل فلسطين التاريخية والمنافي - متحدون في التزامنا بتحقيق الحقوق الأساسية لجميع
الفلسطينيين، وخاصة حقنا غير القابل للتصرف في تقرير المصير. يشمل هذا الحق المكفول
دولياً، في حده الأدنى، التحرر من الاحتلال والاستعمار في قطاع غزة والضفة الغربية،
بما فيها القدس؛ المساواة الكاملة للمواطنين الفلسطينيين في (إسرائيل)؛ وحق العودة
للاجئين الفلسطينيين وذريتهم.
خلال لقاء جمعَك بممثلي اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (AIPAC) في 9
حزيران/يونيو، صرّحت، كما ورد في وسائل الإعلام بالتالي: «لا يمكن أن أنكر الحق
اليهودي في أرض إسرائيل»، وهو تصريح لم تتراجع عنه حتى الآن. إننا نعتبر هذا
الإعلان، الذي يتبنى مبدءاً مركزياً للصهيونية، تفريطاً جسيماً بالحقوق الجماعية
للشعب الفلسطيني. وهو بمثابة تنازل عن حق المواطنين الفلسطينيين في (إسرائيل) في
العيش على قدم المساواة في وطنهم، الذي صمدوا فيه على الرغم من نظام الفصل العنصري
المفروض عليهم منذ عقود. وهو أيضا تنازل عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى
ديارهم.
لم تقبل مؤسسة أو قيادة فلسطينية قط في أي وقت مضى بـ«الحق اليهودي» الحصري في
فلسطين، فذلك يتناقض مع الحقوق المعترف بها دولياً للشعب الفلسطيني. إن حقوقنا
تلازمنا كشعب، وهي ليست ملكاً لك لتتصرف بها كما تشاء.
نحن كفلسطينيين بحاجة ماسة إلى قيادة منتخبة ديمقراطياً وقانونياً، مسؤولة وقادرة
وملتزمة بإنجاز حقوقنا الوطنية وتطلعات شعبنا للعيش بحرية وكرامة وسلام عادل في وطن
أجداده. ونحن ندعو جميع الفلسطينيين على الفور لإحياء العملية الديمقراطية التي
ناضل شعبنا وكابد المصاعب من أجل بنائها، حتى نتمكن من تعيين قادة يمتلكون رؤية
فعالة واستراتيجية لتحقيق حقوقنا كشعب.
الموقّعون:
صالح عبد الجواد، عبد الرحيم الشيخ، نصير عاروري، مريد البرغوثي، عمر البرغوثي،
رمزي بارود، جورج بشارات، حيدر عيد، سميرة اسمير، وائل الحلاق، نادية حجاب، جميل
هلال، إصلاح جاد، حاتم كناعنة، غادة الكرمي، نور مصالحة، جوزيف مسعد، جين سعيد
مقدسي، سري مقدسي، زكريا محمد، كرمة النابلسي، إياد السراج.
المؤيدون:
محمد أبو عبدو، بشير أبو منه، محسن أبو رمضان، سلمان أبو ستة، عبد الفتاح أبو
سرور، مجيد البرغوثي، موسى الهندي، هاله اليماني، لبنى عريقات، هويدا عراف، خالد
بركات، ناصر البرغوثي، ديانا بطو، ياسمين ضاهر، سيف دعنا، لميس ديك، نورا عريقات،
ليلى فرسخ، جِس غنام، لبنى حماد، ريما حمامي، نزار حسن، زها حسن، كامل حواش، مناضل
حرز الله، مي جيوسي، ري جوريديني، جمال كنج، أسامة خليل، سليمان منصور، دينا مطر،
معمر مشني، مازن المصري، فؤاد المغربي، رنا النشاشيبي، ماري نزال بطاينة، محمود
عريقات، مازن قمصية، أحمد سعدي، غريس سعيد، دلال ياسين، رجا الزعاترة، إيليا زريق.
|
|
 |
|
العدد بصيغة
PDF
|
|
» ولنا كلمة |
|
القدس والأقصى ويوم القدس العالمي
تؤكد غالبية المواقف السياسية للقوى والأحزاب العربية والإسلامية، على مركزية
القضية الفلسطينية وأهميتها بالنسبة للأمّة، باعتبارها لبّ الصراع في المنطقة، وخط
المواجهة الأول مع المشروع الصهيوني التوسّعي الذي يسعى للسيطرة السياسية والعسكرية
والاقتصادية على المنطقة.
للمزيد |
|
» أخبار وتقارير |
|
رصدت
مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن
الفلسطيني
للمزيد
|
|
» بريد
القراء |
|
للمشاركة
في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي
fmm223@yahoo.com |
|