رئيس التحرير: رأفت أحمد صالح
www.fm-m.com | info@fm-m.com
شهرية - سياسية - جامعة    
من نحن | الأعداد السابقة | للإشتراك | إتصل بنا العدد التاسع - السنة الثامنة والعشرون - أيلول (سبتمبر) 2010م - رمضان 1431 هـ

أجهزة أمن عباس – فياض تتبع أساليب المستعربين الصهاينة

قالت حركة حماس إن الأجهزة الأمنية في سلطة عباس في الضفة الغربية عادت لاستخدام التعذيب بمختلف أشكاله، ونقلت الحركة عن عائلة المختطف إدريس حجة (43 عاماً) من قرية بيرنبالا تعرّضه للتعذيب الشديد، على أيدي محققي جهاز المخابرات الذين استخدموا أساليب وحشية مثل الشبح والضرب بالفلقلة والتعليق بالسقف معه ومع عدد من أبناء الحركة المختطفين لدى الجهاز في المدينة.
يذكر أن إدريس حجة رجل أعمال معروف، وهو أسير محرر ويحمل الجنسية الأمريكية وكان قد تعرض للاختطاف سابقاً.
وقالت مصادر فلسطينية إن المختطف محمد أسعد أبو خليفة من مخيم جنين نقل إلى أحد مستشفيات المدينة جرّاء تدهور صحته نتيجة التعذيب الشديد الذي يمارس ضدّه من قبل محققي الأجهزة. يذكر أنّ أبو خليفة أسير محرر أمضى قرابة 17 عاماً في سجون الاحتلال، وقد اختطفته الأجهزة بعد أيام على الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
كما أرسل جهاز الوقائي طلب استدعاء للمرة الثانية لوزيرة شؤون المرأة في حكومة الوحدة الوطنية أمل صيام، حيث أكّدت عائلة الوزيرة أنّ عناصر الوقائي لم يجدوها في المنزل، وتصرفوا بعنجهية وفظاظة شديدة، وقاموا بإلقاء طلب الاستدعاء على الأرض أمام ابنة الوزيرة، وقالوا لها أخبري أمّك أنّ عليها الحضور إلى مقر الجهاز من أجل التحقيق معها.
وتساوقاً مع أساليب الاحتلال في اعتقال المطلوبين، قالت عائلة المختطف موسى فرج الأقرع من بلدة قبلان قضاء نابلس وعائلات عدد من الأسرى المحررين، الذين تم اختطافهم في الآونة الأخيرة فور الإفراج عنهم من سجون الاحتلال عبر كمائن نُصبت لهم بُعيد الحاجز الإسرائيلي أو على الطرق المؤدية لبلداتهم؛ إن عناصر من الأجهزة الأمنية قاموا بالتنكر في زي عمال البناء على شاكلة ما تقوم به وحدة المستعربين في الجيش الإسرائيلي لاختطاف أولادهم.


«هآرتس»: علاقات دافئة بين ضباط الاحتلال و«السلطة»

كتبت صحيفة «هآرتس» أن عدداً من سكان مدينة رام الله الذين وصلوا مركز المدينة ليلة الأول من شهر رمضان المبارك، فوجئوا بعدد من ضباط جيش الاحتلال بمعية نظرائهم من «أجهزة أمن الفلسطينية» في رام الله.
وأضافت أن لقاءات التنسيق غير العادية أجريت في المقاطعة، وشارك فيها قائد ما يسمى «منطقة المركز» آفي مزراحي، وقائد كتيبة «أيوش» نيتسان ألون، وضابط ما يسمى بـ«الإدارة المدنية» يوآف مردخاي.
وتابعت الصحيفة أن «لقاءات التنسيق في «قلب رام الله»، وبالذات في شهر رمضان تشير إلى التغيير الكبير الذي حصل في العلاقات بين (إسرائيل) و«السلطة الفلسطينية» في السنوات الثلاث الأخيرة»، مشيرة إلى أن هناك «علاقات دافئة وتعاوناً غير عادي بين ضباط جيش الاحتلال في الضفة الغربية ونظرائهم الفلسطينيين، الأمر الذي أدى إلى إحباط عدد كبير من العمليات».
ويشير الكاتب آفي يسسخاروف، الذي أعد التقرير، إلى أنه أوقف مركبته في أحد الشوارع القريبة من دوار المنارة في مركز رام الله.
ويسوق الكاتب في تقريره حوارات مع عدد من السكان في المدينة بشأن النظام العام والأوضاع الاقتصادية، إلا أنه يدعي أن كلمة «احتلال» كانت غائبة عن أحاديث الناس في السوق.
ويقول في هذا السياق «إنه في الماضي ما كان لكاتب إسرائيلي أن يخرج من رام الله بدون التحدث عن الاحتلال والحرب مع اليهود، إلا أن الناس تتحدث اليوم عن المصالح»، على حد زعمه.
ويدعي أن «المفاوضات والمواجهات وقطاع غزة» ليست قضايا ذات صلة، مشيراً إلى أن دور السينما تعرض أفلاماً حديثة، في حين تم فتح عدد من «الخيام الرمضانية» في عدد من أحياء المدينة التي تقدّم عروضاً غنائية حية.


150 فناناً إيرلندياً يقاطعون الكيان الصهيوني

ذكرت صحيفة «أيريش تايمز» الإيرلندية أن 150 فناناً إيرلندياً أطلقوا حملة مقاطعة ثقافية ضد الكيان الصهيوني، تعهدوا خلالها بعدم المشاركة في أي معارض داخل الدولة العبرية، وعدم قبول أي تمويل حكومي إسرائيلي لأعمالهم.
وأعلنت «الحملة الايرلندية للتضامن مع فلسطين» أن حملة المقاطعة تأتي احتجاجاً على الطريقة التي تعامل بها (إسرائيل) الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنّ المقاطعة ستستمر «إلى أن تلتزم إسرائيل بالقانون الدولي والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان».
وأوضح عضو الحملة ريموند دين أن «الفنانين الذين يقدموا أعمالهم هناك (في إسرائيل) يدعمون (الحكومة الإسرائيلية) سواء رغبوا في ذلك أم لا». وأشار إلى أن الهدف من هذا التحرك هو الضغط باتجاه «إنهاء الاحتلال، وتفكيك المستوطنات أو على الأقل وقف الاستيطان، ودخول (إسرائيل) في مفاوضات مع الفلسطينيين بنية حسنة».
من جهته، أعرب الفنان الايرلندي داميان دمسي عن أمله في أن تشجع هذه الحملة الإسرائيليين المعارضين لسياسة حكومتهم على رفع الصوت في وجهها، مشدداً على ضرورة أن يواجه العالم النزعة العسكرية لـ(إسرائيل)، فيما أشار زميله دونال لوني إلى أنه قرر المشاركة في الحملة «تعبيراً عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني».
ووصف متحدث باسم السفارة الإسرائيلية حملة المقاطعة تلك بأنها «مؤسفة»، معتبراً أنها «تستهدف عزل إسرائيل ونزع الشرعية عنها».
 

  

 العدد بصيغة PDF  

   »  ولنا كلمة

القدس والأقصى ويوم القدس العالمي

تؤكد غالبية المواقف السياسية للقوى والأحزاب العربية والإسلامية، على مركزية القضية الفلسطينية وأهميتها بالنسبة للأمّة، باعتبارها لبّ الصراع في المنطقة، وخط المواجهة الأول مع المشروع الصهيوني التوسّعي الذي يسعى للسيطرة السياسية والعسكرية والاقتصادية على المنطقة.  للمزيد  

   »  أخبار وتقارير

 رصدت مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني   للمزيد 

   »  بريد القراء

للمشاركة في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي   fmm223@yahoo.com

جميع الحقوق محفوظة © 2012