|
|
قناديل الشهادة
الشهيد القسامي منير أمين مسعود حمودة
ولد الشهيد القسامي منير حمودة في 11/4/1975، ونشأ في بيت متواضع داخل أسرة متدينة
متمسكة بتعاليم دينها. ويتصف المجاهد القسامي «أبو رامي» بالأخلاق الحميدة، حيث كان
واهباً نفسه للإسلام وفلسطين الحبيبة، ولا سيما أنه اختار طريق الجهاد والاستشهاد.
درس شهيدنا المرحلة الابتدائية في حي الزيتون بمدينة غزة، لينتقل بعدها إلى دولة
ليبيا لظروف خاصة، وأكمل دراسته هناك حتى الجامعة، حيث درس شهيدنا في المعهد العالي
وتخصص في هندسة التكييف والتبريد.
انتمى الشهيد في بداية حياته الدعوية والجهادية إلى صفوف حركة المقاومة الإسلامية
(حماس)، وذلك عام 2001. ويُعتبر من أوائل المساهمين في العمل بمسجد مصعب بن عمير
جنوب شرق حي الزيتون. وقد بُنيت علاقة شهيدنا مع إخوانه داخل المسجد على الاحترام
المتبادل، حيث كان جميع الشباب يحبونه لكثرة مزاحه وابتسامته الدائمة، ومساعدته
الجميع في مجالي الحدادة والكهرباء.
ويعد الشهيد «أبو رامي» أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، يشارك في
أعمالها الدعوية والاجتماعات والأنشطة التي تنظمها. ومن أكثر الصفات التي تميز بها
التزامه في المواعيد، وخاصة في الأنشطة الدعوية المختلفة، ومنها قيام الليل
والأمسيات الدعوية.
وخلال مسيرته العطرة بجانب إخوانه في حماس، ومن كثرة نشاطه في صفوف الدعوة
و«القسام»، لاحظ عليه العملاء والخونة هذا الأمر، فتعرض إلى محاولة اغتيال من قبل
عناصر مشبوهة، قامت بإطلاق النار عليه مما أدى إلى بتر في ساقه اليمنى.
ظنّ أعوان الاحتلال الصهيوني أن إصابة شهيدنا منير ستنهي عمله الجهادي في صفوف
«كتائب الشهيد عز الدين القسام» فكان العكس من ذلك تماماً، فقد كان المجاهد القسامي
شديد الصبر، ومصراً على مواصلة الطريق في صفوف «القسام»، وقد أثّر هذا الموقف على
العديد من المجاهدين القساميين.
والجدير بالذكر أن القسامي «أبو رامي» انتمى إلى «كتائب القسام» بداية انتفاضة
الأقصى الثانية، وعمل في وحدة التصنيع العسكري مع الشهيد خالد أبو عبد الله،
والشهيد أحمد الوصيفي، والشهيد القائد عمار حجازي.
وفي أول يوم أعلن فيه الكيان الصهيوني حربه على قطاع غزة، كان شهيدنا القسامي منير
ينتظر الشهادة، وأي شهادة، إنها الفردوس الأعلى بإذن الله، وفي يوم السبت الموافق
27/12/2008، أي أول أيام «حرب الفرقان» أغارت الطائرات الحربية الصهيونية على جميع
مراكز الحكومة الفلسطينية، ومن بين هذه المراكز برج الأسرى الواقع غرب مدينة غزة
ليرتقي شهيداً برفقة عدد من إخوانه الذين تمنوا الشهادة مخلصين لله تعالى. ومن
بينهم شقيقه محمد حمودة.
ويشهد أهالي وأحباب شهيدنا الذين شيّعوه، أن منير حمودة خرجت رائحة المسك من جثمانه
الطاهر بالرغم من بقائه تحت الأنقاض لأسبوع، وكان دمه ينزف.
|
|
 |
|
العدد بصيغة
PDF
|
|
» ولنا كلمة |
|
القدس والأقصى ويوم القدس العالمي
تؤكد غالبية المواقف السياسية للقوى والأحزاب العربية والإسلامية، على مركزية
القضية الفلسطينية وأهميتها بالنسبة للأمّة، باعتبارها لبّ الصراع في المنطقة، وخط
المواجهة الأول مع المشروع الصهيوني التوسّعي الذي يسعى للسيطرة السياسية والعسكرية
والاقتصادية على المنطقة.
للمزيد |
|
» أخبار وتقارير |
|
رصدت
مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن
الفلسطيني
للمزيد
|
|
» بريد
القراء |
|
للمشاركة
في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي
fmm223@yahoo.com |
|