|
|
مساهمات
حرب الحلفاء
ليس غريباً أن نجد هذا القرار الفرنسي ضد قناة الأقصى الفضائية، التي تمثل صوت
المعاناة والألم للشعب الفلسطيني الذي يناله من سياسة البطش والتنكيل التي تمارسها
العصابات الصهيونية المسماة بجيش الاحتلال ما يناله. ولو لم تقم فرنسا بهذه الخطوة،
لفعلتها إحدى الدول الكبرى التي تعمل على إحباط السبل الشرعية كافة لإعادة الحق
المغتصب، الذي لولا تلك الدول لما كانت (إسرائيل) قادرة على اغتصاب فلسطين وطرد
أهلها من ديارهم وتشريدهم داخل وخارج فلسطين.
ففرنسا قامت بخطوة استكمالية للإرهاب الصهيوني المنظم ضد أبناء الشعب الفلسطيني
الذي لم يكن قادراً على فضح الصورة البشعة وإيصال مدى الإجرام الصهيوني الذي يمارس
على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من عقد، والتي يعمل الإعلام الصهيوني والإعلام الغربي
الحليف للمشروع الصهيوني بالمنطقة على طمس الحقائق وتلفيق الأكاذيب على الرأي العام
العالمي الذي بدأ يلمس مدى قدرة الكيان الصهيني على التلاعب بالحقائق وأشهرها على
الإطلاق أكذوبة الهولوكوست التي إلى الآن يمنع الحديث عنها أو تناول تفاصيلها
الضالة.
فحلفاء الكيان الصهيوني يعملون على حمايته ومنع أي تهديد لأمنه ووجوده، ويشنون
الحروب ضد أي نظام قد يفكر بضربه كما كانت الحال مع العراق.
جاد الحق الأيوبي
فلسطين
يا أحياء فلسطين
يا حي الشجاعية كم أنجبتَ من رجال..
كأنك حي جاوز الليث فى شجاعته..
يا أحياء غزة و يا أحياء فلسطين.. كم أنجبت بطون نسائكم من قادة وشهداء..
يا أحياء أنجبت الشهداء الأحياء وما ولدت أحياء الصهاينة إلا الجبناء..
عبدو عبد الجبار
فلسطين
ملامة الصمت العالمي
في السابق، وبسبب غياب الإعلام الذي ينقل الحدث أولاً بأول، لم نكن نستطيع لوم شعوب
العالم الحرة على صمتهم وعدم تحركهم ضد تلك الجريمة التي ارتكبتها الحكومة
البريطانية في عام 1917، حين أعطت اليهود وعداً بإقامة دولة يهودية لهم، وكانت
النتيجة حينئذ قيام كيان غاصب ومحتل لأرض يأبى أهلها وأصحابها أن يتركوها رغم
تهجيرهم وترحيلهم داخل وخارج الحدود، ليُحكم عليهم بالعيش في مجمعات سكنية غير
صالحة ومهيأة للعيش ولو بشكل معقول لأي إنسان في العالم.
أما الآن فبإمكاننا توجيه بعض الملامة إليهم خصوصاً أن ما أصبح من جرائم ترتكب على
أيدي العصابات الصهيونية المسماة بـ«جيش الدفاع الإسرائيلي» ضد الشعب الفلسطيني
عموماً وغزة المحاصرة خصوصاً، واضحة جلية من خلال الإعلام الذي ينقل الخبر مما يفضح
أكاذيب القيادة السياسية والعسكرية الصهيونية.
محمد صالح
لبنان
فضائح
(إسرائيل) لم تعد تتحمل المضي في مواجهة المقاومة الفلسطينية، خصوصاً بعد الكشف عن
مدى ضعف القيادة السياسية والعسكرية الصهيونة في مجارات الأحداث قبل وبعد الحصار
المفروض على غزة، مروراً بالعدوان الصهيوني والموقف التركي من الاعتداء الصهيوني
على أسطول الحرية الذي فضح الأكاذيب الصهيونية حيال شرعية الحصار.
فهذا الحصار فضح الجرائم الصهيونية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني داخل القطاع
ومدى فظاعة ما ارتكبه الجنود ضد الشعب الفلسطيني باسم محاربة الإرهاب.
علي سليم
الأردن
|
|
 |
|
العدد بصيغة
PDF
|
|
» ولنا كلمة |
|
القدس والأقصى ويوم القدس العالمي
تؤكد غالبية المواقف السياسية للقوى والأحزاب العربية والإسلامية، على مركزية
القضية الفلسطينية وأهميتها بالنسبة للأمّة، باعتبارها لبّ الصراع في المنطقة، وخط
المواجهة الأول مع المشروع الصهيوني التوسّعي الذي يسعى للسيطرة السياسية والعسكرية
والاقتصادية على المنطقة.
للمزيد |
|
» أخبار وتقارير |
|
رصدت
مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن
الفلسطيني
للمزيد
|
|
» بريد
القراء |
|
للمشاركة
في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي
fmm223@yahoo.com |
|