|
|
يوميات الصمود والمقاومة
22-1-2010: عشرات الإصابات في مسيرات مناهضة للجدار والاستيطان في قرى «بلعين»
و«دير نظام» و«النبي صالح» و«المعصرة» في الضفة الغربية.
23-1-2010: قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية.
26- 1-2010: قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين في بيت لحم.
27-1-2010: توغل صهيوني في المناطق المحاذية لبلدة بيت لاهيا.
28-1-2010: قصف صهيوني استهدف مناطق شمال شرق حي الشجاعية، وتوغل شرق خان
يونس في غزة.
29-1-2010: قوات الاحتلال تقمع مظاهرات ضد جدار الفصل العنصري والاستيطان
في قرى «بلعين» و«نعلين» و«النبي صالح» و«المعصرة» و«بورين» و«حي البستان» في القدس,
أسفر عن سقوط عشرات الجرحى.
30-1-2010: المستوطنون يهاجمون قرية «عراق بورين» قرب نابلس.
31-1-2010: المستوطنون يهاجمون منطقة «البقعة» شرق الخليل.
1-2-2010: الزوارق الصهيونية تطلق نيران رشاشاتها تجاه مراكب الصيادين
قبالة سواحل قطاع غزة.
2-2-2010: قوات الاحتلال تعتقل عشرة فلسطينيين في الضفة الغربية.
3-2-2010: غارات صهيونية استهدفت مطار غزة ومنطقة الأنفاق أسفرت عن سقوط
ثلاثة جرحى.
4-2- 2010: المستوطنون يستولون على جبل مساحته 500 دونم قرب نابلس. قوات
الاحتلال تعتقل 30 فلسطينياً في الضفة الغربية. وتوغل صهيوني في منطقة الفراحين
بعبسان الكبيرة.
5-2-2010: قوات الاحتلال تقمع مسيرات مناهضة لجدار الفصل العنصري في قرى «بلعين»
و«المعصرة», وتعتقل أربعة فلسطينيين في بلدة «بيت كاحل» ومخيم العروب بمحافظة
الخليل.
6-2-2010: الزوارق الصهيونية تعتقل أربعة صيادين قبالة شاطئ بيت لاهيا.
8-2-2010: قوات الاحتلال تطلق نيران رشاشاتها تجاه مسيرة بيت حانون
السلمية شمال قطاع غزة , وتعتقل عشرة فلسطينيين في الضفة الغربية.
9-2-2010: قوات الاحتلال تنفذ حملات دهم واسعة في مخيم شعفاط وسط القدس،
وتفتح نيران رشاشاتها تجاه حي الشجاعية شمال غزة.
11-2-2010: استشهاد الشاب فارس جابر وإصابة آخر في غارة جوية استهدفت
منطقة «كارني» شرق غزة, والمدفعية الصهيوينة تقصف منطقة جحر الديك ما أدى إلى إصابة
ثلاث شقيقات. والمستوطنون يقتحمون قبر يوسف الواقع بالقرب من مخيم بلاطة شرقي نابلس.
12-2-2010: استشهاد المواطن فايز فرج برصاص الاحتلال في شارع الشلالة
بالبلدة القديمة في الخليل. رجال المقاومة يشتبكون مع جنود الاحتلال في موقع أبو
صفية العسكري شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة وغارات جوية استهدفت المنطقة.
13-2-2010: قوات الاحتلال تقصف شرق جباليا شمال قطاع غزة وتقمع حركة
تضامنية مع المزارعين في قرية صافا شمال الخليل مما أدى إلى إصابة خمسة متضامنين.
14-2-2010: قوات الاحتلال تعتقل امراة في حي الشيخ جراح في القدس، وخمسة
فلسطينيين في الضفة الغربية، وأربعة صيادين من عائلة واحدة قبالة شواطئ بلدة بيت
لاهيا شمال القطاع.
15-2-2010: قوات الاحتلال تعتقل 12 فلسطينياً في الضفة الغربية. والزوارق
الصهيونية تطلق نيران رشاشاتها على مراكب الصيادين قبالة شاطئ غزة.
16-2-2010: قوات الاحتلال تقتحم وتداهم عدة مناطق في محافظة جنين. وتوغل
صهيوني شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
18-2-2010: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت ساحور شرق مدينة بيت لحم، وتنصب
حواجز «طيارة» في منطقة بيت لحم.
20-2-2010: مقاومون فلسطينيون يطلقون النار من سيارة على حاجز صهيوني قرب
قرية حوسان في بيت لحم.
21-2-2010: إصابة خمسة فلسطينيين نتيجة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف عدداً
من العمال في الأراضي الزراعية قرب بيت لاهيا في قطاع غزة.
ضمن مخطّط يستهدف الحضارة
الاحتلال يضمّ الحرم الإبراهيمي إلى «تراثه»
قرر الاحتلال، باسم «التراث»، ترسيخ سيطرته الاحتلالية على مقدسات فلسطينية، حيث
أعلن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ضمّ الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل،
وما تسمّيه «قبر راحيل» في مدينة بيت لحم، ما يمسّ مسجد بلال بن رباح، إلى قائمة «المواقع
التراثية» الإسرائيلية، ملوّحاً بخطوات أخرى، بينهما ضمّ «قبر النبي يوسف» في مدينة
نابلس إلى تلك القائمة، التي أكد أنها لم تستكمل بعد.
وقال المتحدث باسم الحكومة الصهيونية إن نتنياهو أبلغ وزراءه، خلال الاجتماع
الأسبوعي للحكومة في تل حي في مستوطنة «كريات شمونة» في الجليل، «موافقته على إدراج
قبر راحيل والحرم الإبراهيمي على لائحة المواقع التراثية»، مضيفاً أن اللائحة
النهائية للمواقع التاريخية الإسرائيلية التي يجب الحفاظ عليها «لم توضع بشكل نهائي
بعد»، وذلك في إشارة ضمنية إلى احتمال ضمّ «قبر النبي يوسف»، وهو أحد المواقع التي
يطالب مجلس المستوطنات بضمّها.
وقال نتنياهو إن «وجودنا كدولة ليس مرتبطاً بالجيش فقط، أو بمناعتنا الاقتصادية،
وإنما في تعزيز معرفتنا وشعورنا القومي».
رغم أن سياسة التهويد هي جوهر المشروع الاستيطاني الصهيوني، إلا أنه في الفترة
الأخيرة تزايدت عمليات التهويد بشكل واسع ومتسارع، إنه مشروع يهدف إلى محو الحضارة
العربية والإسلامية حتى يبدو السكان العرب منقطعين عن جذورهم الضاربة في التاريخ.
فمنذ أشهر كان قرار تغيير الأسماء العربية للمدن والقرى المحتلة عام 1948، لتصبح
صفد «تسفات»، ومدينة يافا «يافو»، كل ذلك في تخطيط بعيد المدى يهدف، إضافة إلى
التهويد، إلى محو جزء من الذاكرة، فبعد سنين طويلة، إذا نجح تغيير الأسماء، فحين
نقول مذبحة صفد، فسيتساءل الجيل القادم ماذا تقصدون بصفد؟
من سياسة التهويد مؤخراً تغيير كتب التاريخ في المدارس العربية حتى لا تدرّس النكبة.
وكذلك الحفريات والمصادرة في مدينة القدس، وعمليات الجرف في النقب، ومصادرة الأراضي
في الجليل والضفة. ووصل الأمر إلى اعتقال ناشطين في الأراضي المحتلة عام 1948،
لأنهم تحدّثوا عن حق العودة للمهجّرين الفلسطينيين، بالإضافة إلى مضايقة الطلاب
العرب في الجامعات العبرية. ولا يفوتنا التصريحات المتكرّرة لقادة الكيان الصهيوني،
ومنهم رئيس جهاز المخابرات «الشاباك» يوفال ديسكين من أن «الأقلية العربية تمثّل
خطراً على إسرائيل»، إذن فإن الحل في الترحيل والتهويد، فوفق الاستطلاعات فإن 75
بالمائة من الصهاينة يؤيدون ترحيل العرب.
سياسة التهويد قد بدأت وليس من المعروف أين تنتهي، وإن كانت المخاوف من أن يكون «الترانسفير»
هو النهاية، وربما يسبقه «الترانسفير الثقافي»، ومحاولة محق الهوية الفلسطينية،
ومنع حضور التاريخ العربي والإسلامي لفلسطين.
|
|
 |
|
العدد بصيغة
PDF
|
|
» ولنا كلمة |
|
أولمرت يعلن الفشل والهزيمة
متأخراً.. أعلن رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت أنه فشل في العدوان الذي
شنّه على قطاع غزة، والذي عُرف باسم «الرصاص المسكوب»، في نهاية عام 2008.
للمزيد |
|
» أخبار وتقارير |
|
رصدت
مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن
الفلسطيني
للمزيد
|
|
» بريد
القراء |
|
للمشاركة
في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي
fmm223@yahoo.com |
|