رئيس التحرير: رأفت أحمد صالح
www.fm-m.com | info@fm-m.com
شهرية - سياسية - جامعة    
من نحن | الأعداد السابقة | للإشتراك | إتصل بنا العدد الثالث - السنة الثامنة والعشرون - آذار (مارس) 2010م - ربيع الأول 1431هـ

أول وفد برلماني عربي في غزة

رحّبت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة بالوفد البرلماني العربي الذي وصل القطاع في أول زيارة من نوعها عربياً، والتي وصفت بـ«التاريخية» للتضامن مع أهل غزة المحاصرين، داعية الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى زيارة القطاع للاطلاع على أوضاعه.
ووصل الوفد، الذي يضم 26 برلمانياً يمثلون الاتحاد البرلماني العربي، إلى غزة من معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع، وسط ترحيب شعبي ورسمي وبمشاركة وزراء بالحكومة الفلسطينية ونواب عن المجلس التشريعي الفلسطيني.
وهؤلاء البرلمانيون من سلطنة عمان ومصر والبحرين وقطر وسوريا والسودان والعراق ولبنان والجزائر والكويت.
وفور وصول الوفد، عقد الدكتور أحمد بحر؛ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، مؤتمراً صحفياً رحّب فيه بالوفد البرلماني العربي، معتبراً أن الزيارة تعبر عن «الأصالة العربية الشجاعة في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، والوقوف بجانب أهالي القطاع المحاصرين».
بدوره، وصف رئيس الوفد الدكتور سالم الكعبي، عضو البرلمان العماني، الزيارة بـ«الحدث التاريخي»، متمنياً أن «توطد العلاقة بين جميع الفصائل الفلسطينية، وأن تحقق الوئام، وتنهي حالة الانقسام بين أبناء الشعب الفلسطيني».
ونقل الكعبي تحيات الشعوب العربية والمجالس البرلمانية العربية لغزة، مشددا على ضرورة إنجاز وتحقيق الوحدة الفلسطينية، وأن «الوفد جاء بقرار وإجماع عربي للوقوف بجانب حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته وعاصمتها القدس».
من جانبه، أشاد المكتب الإعلامي للحكومة الفلسطينية بجهود البرلمان العربي، مضيفاً أنه «بوسع البرلمانات العربية أن تفعل أكثر من هذه الزيارات، وأن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى خطوات عملية تجاه إنهاء الحصار الجاثم على غزة».
وشددت الحكومة في بيان لها على أن غزة تستحق من الجامعة العربية «لفتات عملية وواقعية وميدانية تحسم أمر الحصار وترفعه نهائياً»، داعية الأمين العام للجامعة العربية إلى زيارة غزة، وعقد لقاء وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية المقررة في ليبيا الشهر المقبل في القطاع، معتبراً أن «التاريخ سيسطر للجامعة العربية مواقف جريئة إن هي فعلت ذلك».
وكان أكثر من وفد برلماني أوروبي قد زار غزة مؤخراً في سلسلة من الزيارات التضامنية مع غزة وسكانها، وسط دعوات ونداءات لبرلمانيين عرب بالقيام بزيارات مماثلة.
عباس: أنفاق غزة تستخدم لتهريب «الويسكي»

في تبرير وتأييد للحصار المفروض على غزة، عبّر رئيس سلطة رام الله محمود عباس، في مقابلة مع رؤساء تحرير صحف مصرية، عن دعمه لبناء مصر جداراً تحت الأرض على حدودها مع قطاع غزة، وقال إن الجدار الفولاذي ليس تجويعاً للشعب الفلسطيني، وإنه ليس بالساحة الفلسطينية، وإن الأنفاق الموجودة تستخدم لتهريب الويسكي والمخدرات وسيارات المرسيدس، أما المواد الإنسانية فآلاف الأطنان منها تدخل عبر المعابر (الصهيونية) على حدّ زعمه.
وقال إنه لن يلتقي مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل، إلا بعد توقيع حماس اتفاق المصالحة الذي أعدته مصر.
وزعم عباس بعد مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك أنه عندما توقع حماس على المصالحة سيتم اللقاء فورا مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، وبين فتح وحماس وبين كل التنظيمات من أجل تطبيق ما ورد في الوثيقة المصرية، وأضاف أن الوثيقة المصرية لا يوجد ما يعدل فيها، في إشارة إلى تحفظات أبدتها حماس على الوثيقة.


غراندي: «الأونروا» تحتاج 50 مليون دولار لمواصلة خدماتها

أكد فيليبو غراندي؛ المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أن الوكالة الأممية بحاجة إلى خمسين مليون دولار؛ حتى تتمكّن من مواصلة تقديم خدماتها الأساسية خلال العام الحالي 2010.
وأضاف في تصريح لإذاعة الأمم المتحدة «نواجه عجزاً يقدّر بخمسين مليون دولار للمتطلبات الأساسية العاجلة للوكالة، وإذا أردنا الاستثمار في جودة البرامج التي نقدّمها، وهو شيء لم نتمكن منه منذ سنوات بسبب نقص التمويل، فسنحتاج من 70- 80 مليون دولار إضافية».
يُذكر أن الميزانية العامة لـ«الأنروا» خلال العام الحالي تقدّر بخمسمائة وثلاثة وثمانين مليون دولار.
 

  

 العدد بصيغة PDF  

   »  ولنا كلمة

أولمرت يعلن الفشل والهزيمة

متأخراً.. أعلن رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت أنه فشل في العدوان الذي شنّه على قطاع غزة، والذي عُرف باسم «الرصاص المسكوب»، في نهاية عام 2008.   للمزيد  

   »  أخبار وتقارير

 رصدت مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني   للمزيد 

   »  بريد القراء

للمشاركة في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي   fmm223@yahoo.com

جميع الحقوق محفوظة © 2012