رئيس التحرير: رأفت أحمد صالح
www.fm-m.com | info@fm-m.com
شهرية - سياسية - جامعة    
من نحن | الأعداد السابقة | للإشتراك | إتصل بنا العدد الثالث - السنة الثامنة والعشرون - آذار (مارس) 2010م - ربيع الأول 1431هـ

مـساهـمات


أيها الغرب

أيها الغرب المنافق
سقطتَ وسقطتْ
ورقة التوت عن عوراتك
وبدت لنا بجلاء كل سوءاتك
فاذخر جمعياتك لأسراب اللقالق،
واتخذ من أراجيفك وأكاذيبك
معجون أسنان،
ومن لافتات التنديد فرشاة
وأعلي في مسيراتك زيف البيارق
أيها الغرب المنافق
أما رأيت نساء غزة؟
أما سمعت أطفال غزة؟
أما بلغك دخان الحرائق؟
أما دريت عن العراق
وقد غدت شوارعه محاكم
تزدحم بالمقاصل والمشانق؟
أيها الغرب المنافق
أيها الغرب المنافق
ما لم تبدِ لجرحي التأسف
وعن ثروتي تعلن التعفف
لك أبداً لن أصادق ولن أعانق

عبد الحميد شرايح

أقسمت بالله

أقسمت بالله يا صاح
جند الرباط هم الملاح
ألفيتهم قد آثـــروا
درب الجهاد والكفاح
باعوا الإله نفوسهم
أعطوا لها صك السراح
أهدوا لأولمرت اللعين
درساً بليغاً في السلاح
أسقوه وليفني معــه
كـأس المذلة بارتياح
انظر إلى جند القـــوي
عند التصدي والاجتياح
عدوان صهيون الظلام
قد بدده نصر الصبـــاح
اعمل بما يرضي الرسول
إن كنت تشكو أو صحيح
افرح بما يعطي الكريم
تفز بمرضاته يا صاح
فرقان غــزة بيّن
نقّى لنا صف الصـلاح

أبو عبد الحميد المداني


القوة تصون القرار

لقد أدركت قيادة المقاومة في فلسطين أن التمسك بالثوابت الوطنية والحفاظ عليها، وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة طبيعية لا يكون إلا بامتلاك آليات قادرة على حماية مشروع المقاومة الذي به وليس بغيره يكون مصير العدو إلى الاندحار، والخروج من فلسطين مهزوما حتى تقام دولة فلسطين السيادية التي من خلالها يعود الشتات خارج وداخل فلسطين إلى الحقول والديار.
قيادة المقاومة عرفت أن القوة هي التي تصون القرار، فاتخذت على عاتقها تأمين كافة الموارد، وفتح المجال أمام تحقيق هذه الغاية لتزويد رجال المقاومة بالسلاح والعتاد المناسبين حتى تكون هذه المقاومة قادرة على المواجهة والصمود، كما هي الحال في معركة الفرقان التي استطاعت أن توقف العدوان الصهيوني الغاشم والإجرامي على قطاع غزة، ولولا ذلك التحضير العسكري لكانت مقولة «الله يرحم غزة» عنواناً عابراً في نشرات الأخبار، ولكن بحمد الله أنها انتصرت.

محمد صالح


فلنقطع التمويل عن الكيان الصهيوني

يعتمد الكيان الصهيوني على ما يقدمه له المجتمع الاقتصادي العالمي الذي تترأسه أمريكا وغيرها من الدول، التي بالأساس تعتمد على رؤوس أموال العرب في استثماراتهم الحيوية، فأمريكا ما زالت إلى الآن تدعم الكيان الصهيوني بالدعم المالي والعسكري ومنذ عام 1949 بمساعدات تجاوزت 103 مليار دولار.
فلو نظرنا إلى حقيقة هذه الأموال المقدمة بشكل هبات أو معونات أو مساعدات فما هي إلا نتيجة الأرباح التي تحققها البنوك الأمريكية، التي يودع فيها أغنياء العرب أموالهم للاستثمار أو الادخار. هذه الأموال تذهب إلى جيوب الأمريكان وبنوكهم وشركاتهم التي كما هو معروف مسيطر عليها من اللوبي الصهيوني، الذي هو ذراع الكيان الصهيوني الأهم في العالم.
فالعربي هو المساهم الأول في دعم وجود هذا الكيان، فلو اعتمد العرب سياسة الشروط القاضية في منع أموالهم من الوصول إلى الكيان المسخ لما كان هذا الكيان ينعم بما ينعم به من وفرة. فالمطلوب تفعيل مكاتب المقاطعة العربية لما يُسمّى (إسرائيل) على كافة درجات هذه المقاطعة.

خليل الحاج
رام الله/فلسطين
 

  

 العدد بصيغة PDF  

   »  ولنا كلمة

أولمرت يعلن الفشل والهزيمة

متأخراً.. أعلن رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت أنه فشل في العدوان الذي شنّه على قطاع غزة، والذي عُرف باسم «الرصاص المسكوب»، في نهاية عام 2008.   للمزيد  

   »  أخبار وتقارير

 رصدت مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني   للمزيد 

   »  بريد القراء

للمشاركة في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي   fmm223@yahoo.com

جميع الحقوق محفوظة © 2012