|
|
حروف
ص صدر عن «مركزة الزيتونة للدراسات
والاستشارات» كتاب جديد بعنوان «الحركات والقوى الإسلامية في المجتمع الفلسطيني في
لبنان، للزميل رأفت مرة.
ويقع الكتاب في 264 صفحة من القطع المتوسط، وفيه سبعة فصول.
يسلط هذا الكتاب الضوء على الحركات والقوى الإسلامية العاملة في المجتمع الفلسطيني
في لبنان؛ وهي: حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وحزب التحرير، والحركة الإسلامية
المجاهدة، وعصبة الأنصار، وحركة الجهاد الإسلامي؛ ويتناول أهدافها، والظروف
السياسية والأمنية والاجتماعية التي رافقت نشأتها وتأسيسها. كما يواكب تطوّر فكرها
واستراتيجيتها، ونقاط ضعفها وقوتها، وأبرز التحولات التي طرأت عليها في ظل الأحداث
المصيرية التي عايشتها، كالاجتياح الإسرائيلي للبنان، وحرب المخيمات، وانطلاقة
الانتفاضة في فلسطين، وتأسيس حركة حماس، وبروز حركة الجهاد الإسلامي.
ويعرض الكتاب لأهم الأعمال والنشاطات والتحركات التي قامت بها هذه القوى على مختلف
الصعد: الدعوية، والسياسية، والطلابية، والاجتماعية، والعسكرية.. وما تركته من أثر
على القضية الفلسطينية بشكل عام، وعلى المخيمات الفلسطينية في لبنان بشكل خاص.
أ «السياسة الصهيونية تجاه مدينة القدس»، كتاب
صدر عن «مركز الأبحاث والدراسات» التابع لمجلة البيان، ومؤلفه هو الزميل عدنان أبو
عامر، المختص في الشأن الإسرائيلي.
يقع الكتاب في 134 صفحة من القطع المتسوط، وجاء في مقدمته أن هذه الدراسة تأتي
لتبيّن أن موضوع القدس أحد العناصر المهمة في الإجماع القومي الصهيوني، ولم يعد
توحيدها وبقاؤها عاصمة لدولة الكيان الصهيوني موضوعاً للنقاش بين التيارات السياسية
المختلفة، بعد أن تبيّن أن أكثرها اعتدالاً لا يمكن أن يوافق على إعطاء صلاحيات
إدارية معيّنة للفلسطينيين فقط في حدود بلدية القدس الكبرى؛ أي في المناطق العربية
كثيفة السكان الواقعة خارج حدود بلدية القدس الصغرى.
وقد جاء تأجيل المفاوضات حول وضع القدس النهائي لصالح الجانب الصهيوني في كل الظروف
والحالات، واستطاعوا فرض واقع سكاني وجغرافي يرسّخ سيطرتهم على المدينة، وتضاعفت
جهودهم بوسائل عديدة، حتى من خلال زيادة عدد الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية
الصهيونية.
وبات من الطبيعي أن يشكّل مستقبل القدس واحداً من أهم المواضيع في المفاوضات (الصهيونية
– الفلسطينية) إن لم يكن أهمها؛ فالمدينة تشكّل رمزاً مهماً وأساسياً في الصراع (السياسي
والقومي والديني) بين الصهاينة والعرب والمسلمين؛ حيث جاء إعداد الدراسة في فترة
حُكم اليمين الصهيوني، بعد أن نجح حزب «الليكود» في تسلّم زمام الحكم.
ع عن «مؤسسة فلسطين للثقافة» وضمن سلسلة
دواوين فلسطين الشعرية، صدر ديوان جديد للشاعر خميس لطفي بعنوان «فوق خط التماس».
يقع الديوان في 111 صفحة ويضم 19 قصيدة، وهو الديوان الثالث للشاعر لطفي بعد
دواوينه «وطني معي» و«عُد غداً أيها الملاك»، لا يفتأ فيه الشاعر يحمل قضيته فوق
جرحه بلحنه الآسر، ومعانيه المباشرة، لا يختفي فيها وراء الكلمات الغامضة، بل يجعل
كلماته رموزاً صارخة لا تهادن ولا تتلون، مع احترافية عالية في تشكيل هذه المعاني
وتوليدها وكأنها في سياق ملحمي درامي متصل يأخذ بعضه بعناق بعض.
«فوق خط التماس» قصائد سياسية عميقة تتعامل مع القضية ومفرداتها المتصلة بها، ولا
تتعامل مع أي الشخوص الذين يرسمون صورة هذه القضية إلا من خلال كونهم أحداثاً في
هذه القضية، فهو يؤمن بأن فلسطين كلها هي العنوان الوحيد الذي يستطيع أن يرسمه
بريشته الوطنية، ولذلك تجد في شعره الانتماء الأصيل، والمبدأ الثابت، والوضوح الفني،
إضافة إلى تلك الشاعرية المفتوحة التي تأخذك ثم تشدّك ثم تأسرك ولا تكاد تطلقك.
|
|
 |
|
العدد بصيغة
PDF
|
|
» ولنا كلمة |
|
أولمرت يعلن الفشل والهزيمة
متأخراً.. أعلن رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت أنه فشل في العدوان الذي
شنّه على قطاع غزة، والذي عُرف باسم «الرصاص المسكوب»، في نهاية عام 2008.
للمزيد |
|
» أخبار وتقارير |
|
رصدت
مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن
الفلسطيني
للمزيد
|
|
» بريد
القراء |
|
للمشاركة
في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي
fmm223@yahoo.com |
|