رئيس التحرير: رأفت أحمد صالح
www.fm-m.com | [email protected]
شهرية - سياسية - جامعة    
من نحن | الأعداد السابقة | للإشتراك | إتصل بنا العدد الحادي عشر - السنة السادسة والعشرون - تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 م - ذو القعدة 1430 هـ

دفاتر فلسطينية


أحمد حلمي عبد الباقي (1882- 1962)

ولد أحمد حلمي عبد الباقي في صيدا بلبنان سنة 1882, كان والده ضابطاً في الجيش العثماني وكانت خدمته في نابلس, فعهد بولده أحمد إلى الشيخ سليمان العابودي ليلقنه علوم الدين، وإلى الشيخ سعيد الكرمي ليعلمه اللغة العربية وآدابها. وحينما بلغ أحمد ريعان الشباب، عُيّن موظفاً في المصرف الزراعي بنابلس, ثم محاسباً للواء الديوانية فلواء العمارة بالعراق.
وحينما اندلعت الحرب العالمية الأولى، عُيّن قائداً لفرقة المتطوعين، واستطاع أسر الجنرال البريطاني (تاونسهند) وأركان حربه, وانتهت المعركة بسقوط كوت العمارة بأيدي أحمد حلمي ورجال فرقته.
وحينما أُعلنت الثورة العربية وتوّج فيصل ملكاً على سوريا، عُيّن أحمد مديراً عاماً لوزارة المالية، ثم وزيراً لها عام 1919 حتى نفيه إلى الحجاز بضغط من بريطانيا، ومن ثم اتجه إلى القاهرة, وبقي هناك حتى عام 1926 حين توجه إلى القدس وشغل بها وظيفة مراقب عام الأوقاف, فنظم شؤونها وجدد إعمار الحرم القدسي الشريف, كما أسس فندق بالاس في شارع مأمن الله.
في عام 1930 اشترك مع صهره عبد الحميد شومان في تأسيس البنك العربي بالقدس, وفي عام 1938 قامت السلطات البريطانية بنفيه مع عدد من رجالات فلسطين إلى جزيرة سيشل لمدة عامين. ثم عاد أحمد عبد الباقي إلى الأمة العربية ومعهد أبناء الأمة، وغيرها من الأعمال.
انتُخب أحمد عبد الباقي للغرفة التجارية العربية بالقدس, وعضواً باللجنة العربية وفي الهيئة العربية العليا لفلسطين, وبقي مدافعاً عن القدس حتى جاء الجيش الأردني وتسلّم القيادة منه في 20 أيار/مايو 1948، ثم استقال من الوظيفة التي اختاره لها الملك عبد الله واتجه إلى غزة، ثم إلى القاهرة حيث استعاد نشاطه الاقتصادي فأنشأ بنك الأمة العربية، وحينما أُعلنت حكومة عموم فلسطين عيّن أحمد حلمي عبد الباقي رئيساً لهاً.
وبقي في نضاله الوطني حتى 29 حزيران/يونيو 1963 حينما وافته المنية في سوق الغرب بلبنان, فنقل جثمانه من لبنان إلى القدس حيث دفن في الحرم القدسي الشريف تنفيذاً لوصيته.


البيرة
البيرة من المدن الكنعانية القديمة, وكانت في ما مضى تدعى بئيروت. مرّ بها سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما خرج من (أور) الكلدانية, ونزل أرض كنعان في طريقه إلى مصر. وأغلب الظن أن الذين بنوها هم (الحيثيون).
ودخلت البيرة في العهد الإسلامي عند فتح بلاد الشام وسكنتها قبائل عربية, وفي عام 1099م سقطت البيرة في أيدي الغزاة الفرنجة قبيل احتلالهم لمدينة القدس, ولا شك أنها كانت ذات مركز ممتاز لهم إذ تدل الآثار التي خلفوها على أنها كانت كذلك.
وفي عام 1187م عبرت البيرة جيوش القائد صلاح الدين في طريقها إلى بيت المقدس, وفي عام 1517م وقعت تحت سيطرة العثمانيين أثناء زحفهم لاحتلال بيت المقدس. وعُرف أن البيرة في تلك الفترة كانت مأهولة بالسكان بعشائر وقبائل عربية, وأشهر تلك العشائر الجبرة واليعاقبة والزعاربة والغزاونة.
وأنشأت الدولة العثمانية من البيرة فرقة عسكرية عرفت باسم طابور البيرة, وآزرت هذه الفرقة الجزار باشا والي عكا في حربه مع نابليون بونابرت وأبلت معه بلاءً حسناً.
وعندما بدأ الاحتلال البريطاني قاومت البيرة هذا الاحتلال, فقامت سلطات الانتداب بإبعاد شيوخ البيرة إلى مصر, واشتركوا في ثورة 1921م وثورة 1929م, وقاموا بدور فعال في إضراب 1936م ثم بالنضال الذي دام ثلاث سنوات بعد ذلك الإضراب.
وازداد العمران في البيرة إثر نكبة 1948م وتدفق عدد كبير من اللاجئين إلى المدينة حيث تضاعف عدد السكان, وتطورت المدينة صناعياً وتجارياً.
وفي حزيران/يونيو عام 1967م احتل الصهاينة بقية فلسطين, ومن ضمنها مدينة البيرة التي عانت من ظلم الاحتلال وقسوته.
 

  

 العدد بصيغة PDF  

     ولنا كلمة

المسجد الأقصى وغولدستون والأسيرات.. انتصار منطق الصمود والمقاومة

سجّلت جماهير الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، ومعها قوى المقاومة، وإلى جانبهم أصحاب الضمير الحي في هذا العالم، ثلاثة انتصارات مهمة على العدو الصهيوني، كانت واضحة بتفصيلاتها ونتائجها للعالم .   للمزيد  

     أخبار وتقارير

 رصدت مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني   للمزيد 

     بريد القراء

للمشاركة في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي   [email protected]

جميع الحقوق محفوظة 2011