رئيس التحرير: رأفت أحمد صالح
www.fm-m.com | info@fm-m.com
شهرية - سياسية - جامعة    
من نحن | الأعداد السابقة | للإشتراك | إتصل بنا العدد السادس - السنة السادسة والعشرون - حزيران (يونيو) 2009 م - جمادى الآخرة 1430 هـ

ضابط صهيوني شارك في العدوان على غزة:
ذهبنا لنُنقذ جنودنا فوجدنا أنفسنا في كمين محكم

نشرت صحيفة «معاريف» الصهيونية رواية لأحد ضباط الجيش الإسرائيلي الذين شاركوا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بيّن من خلالها كيف فقد ثلاثة من رفاقه في المعركة.
وقال الضابط الذي يُدعى «أورن كوهن»: إنها لحظات من الخوف والفزغ، لقد كنّا في داخل أحد المنازل، فإذا بالقذائف تُطلَق علينا.
وأشار إلى أن زميله «داغان فرتمان - 31 عاماً» أصرّ على الانضمام للقوات الذاهبة للقتال في غزة، مع أنه كان في إجازة تعليمية، وأضاف «الساعة كانت تشير إلى السادسة مساءً، وكانت هناك ظُلمة شديدة، وكان في داخل الغرفة عدد من الجنود والضباط، وكُنا نُعد خطة العمل الليلية، وعندما فَتحتُ الخريطة وأردنا أن نسلط عليها الأضواء طلبت من الجنود أن يغطوا النوافذ حتى لا يرانا من في الخارج».
وتابع «وبعد الانتهاء من إعداد الخطة، جاءتنا مكالمة لاسلكية من سلاح الهندسة يسألون فيها عن مكان تواجدنا، وما إن أنهينا المكالمة حتى سقطت علينا قذيفتان بداخل البيت، أحدها في الغرفة التي كُنا نجلس فيها والأخرى في غرفة مجاورة».
وأضاف «في هذه اللحظات لم نعد نسمع شيئاً وسالت دماؤنا، لكنني كنت بوعي كامل، إلا أنني لا أسمع شيئاً، وأنظر إلى الأطباء في سلاح الطب وهم يتنقلون من مكان لآخر، وفي مرحلة معينة أخذوني من المكان ووضعوني بجانب أحد الجنود الذين تبين لي فيما بعد أنه صديقي داغان وقد فارق الحياة».
وواصل الضابط حديثه «ثم بعد ذلك تمّ نقلي مع عدد من الجرحى بواسطة سيارة مصفحة، إلى أن وصلنا إلى طائرة مروحية لتنقلنا بدورها إلى المستشفى، ولم أستطع أن أستوعب الأمر، لم أكن أعرف أن هناك قتلى وجرحى كُثُر، لقد كانت ساعات مليئة بالخوف والفزع وعدم إدراك للواقع الموجود، ثم في صباح اليوم التالي زارني أحد الأصدقاء من الوحدة وحدثني بكل ما كنت أتمنى أن أعرفه».
وأوضح الضابط أن الكتيبة 51 دخلت إلى غزة قبل أن يدخل هو وجنوده، منوهاً إلى أنه، وبعد مرور ثلاث ساعات على دخولها، وصلت المعلومات بأنه سقطت عدة قذائف بجانب جنود الكتيبة، وأن الحديث يدور عن وجود قتلى وإصابات. وأضاف «هذا الأمر اضطرّنا إلى الدخول الفوري في ظل جوّ سيئ، والأرض تعج بالطين، والسير فيها صعب جداً، مع الأخذ بالحسبان وجود عبوات ناسفة كبيرة مزروعة في الأرض».
وتابع «وصلنا إلى القوة المُساندة التي كانت تحاول السيطرة على أحد المنازل في وسط حقل مليء بأشجار الزيتون، وتلقينا في حينها مكالمة لاسلكية تُشير إلى وجود أنبوبتي غاز في المكان، وأن هناك شكاً بدرجة عالية أنها مفخخة، وما إن قيلت هذه الجملة حتى تم تفجير عدد من العبوات الناسفة ضد القوة الإسرائيلية، وخرج مسلحون فلسطينيون وبدؤوا بإطلاق النار بكثافة، ودار اشتباك عنيف هناك انتهي بمقتل ثلاثة من المسلحين». ولم يفصح الضابط عن الخسائر التي وقعت في جانب القوة الإسرائيلية.


حماس تستغرب الحديث عن المبادرة العربية

اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن أي حديثٍ عن المبادرة العربية كالنفخ في الرماد، ومحاولةً لاستجداء العودة إلى مسار التفاوض والتطبيع مع العدو الصهيوني، مستغربةً استمرار الحديث العربي عن المبادرة في ظل رد المحتل عليها بدباباته وطائراته وقتل المئات من أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال فوزي برهوم المتحدث الرسمي باسم الحركة «إن الحرب الأخيرة على غزة، وتنصُّل حكومة الاحتلال العنصرية المتطرفة من كل التزاماتها، و«مأسسة» التطرف والعنصرية والإرهاب لما يسمى حكومة نتنياهو؛ كفيل باتخاذ موقفٍ عربيّ صارم وقويّ لإلجام العدو الصهيوني لا للبدء في البحث عن مخارج له وستر عورته».
وعبَّر برهوم عن استغرابه من «الحديث العربي المتواصل عن المبادرة العربية؛ على الرغم من رد المحتل الصهيوني عليها منذ ثماني سنوات بدباباته وطائراته، ابتداءً من اجتياح الضفة الغربية، وقتل المئات من أبناء شعبنا، ومروراً بتهجير المقدسيين، وتوسيع الاستيطان، ونهب الأراضي، وبناء جدار الفصل العنصري، وأخيراً المحرقة والمجزرة التي ارتكبت ضد المدنيين والأطفال في قطاع غزة، والتصريحات الصهيونية لكلّ من ليبرمان ونتانياهو، والتي أعلنا فيها أن السلام لا يأتي إلا بالحرب لا بالمفاوضات».
وأكد المتحدث باسم حماس ألا جدوى من استمرار الحديث عن المبادرة العربية من أي مستوى، «والأصل الذي يجب أن يكون هو تصليب الموقف العربي الرسمي وتوحيده باستخدام كافة أوراق الضغط على الاحتلال الصهيوني».
وشدد على أن «الموقف العربي الرسمي يملك الكثير من أوراق الضغط لإجبار المحتل الصهيوني على وقف مجازره وعدوانه والجلاء عن أرضنا ومقدساتنا، والعمل على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته ودعم حقوقه وثوابته».
 

  

 العدد بصيغة PDF  

   »  ولنا كلمة

حكومة سلام فياض الفاقدة للشرعية


رحلت حكومة سلام فياض الثانية، وتشكلت الحكومة الثالثة، في ظروف ومناخات أسوأ، وفي ظل أهداف ومتطلبات ومستحقات أخطر.       للمزيد                          

   »  أخبار وتقارير

 رصدت مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني        للمزيد 

   »  بريد القراء

للمشاركة في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي   fmm223@yahoo.com

جميع الحقوق محفوظة © 2012