|
|
نزّال: التدخل الخارجي يمنع الوفاق
حمَّل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد نزال التدخل
الخارجي الذي وصفه بـ«السافر» مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاقٍ فلسطيني حتى الآن،
لافتاً إلى أن «حماس» لا يمكنها الموافقة على الاعتراف بالكيان كمخرجٍ لتحقيق
الوفاق والمصالحة الفلسطينية.
وقال نزال في مهرجان «الشهادة والشهداء» الجماهيري الحاشد، الذي أقامته الحركة في
مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق في، معرض حديثه عن جولة الحوار الوطني
المزمع عقدها «نتمنّى لهذا الحوار أن يخرجَ بنتائج عملية وجدية تُنهي جذور هذا
الانقسام السياسي الذي نعيشه منذ عدة أعوام؛ فإنني أصارحكم أن هناك تدخلاً خارجياً
سافراً يمنع الوصول إلى اتفاق حتى الآن».
وأشار إلى أن «هيلاري كلينتون وزيرة خارجيةِ الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت
اللواءَ عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، خلال لقائهما معاً مؤخراً،
أن أية حكومة فلسطينية سيتمّ تشكيلُها لا بد أن توافق على شروط «الرباعية" الدولية»،
وفي مقدمتها الاعتراف بالكيان الصهيوني».
وأعرب نزال عن استغرابه طلب بعض العرب من «حماس» تطبيق هذا الشرط، قائلاً: «المستغرب
والمستهجن أن يطالبنا بعضُ الفلسطينيين وبعضُ العربِ بأن نوافق على شروط الرباعية،
أو على الأقل الاعتراف بـ(إسرائيل)، حتى إن أحمد قريع قال لنا أمام ممثلي القوى
والفصائل الفلسطينية: لا خيارَ أمامكم إلا الاعتراف بـ(إسرائيل) اعترافاً شفافاً
مثل شفافية الكريستال»!
وعن موقف حركته من هذه الاشتراطات قال نزال «إذا كان شرط الاعتراف بالكيان الصهيوني
أو شروط «الرباعية»، هو المخرجُ الوحيد للوفاق والمصالحة الفلسطينية، فنحن لا
يمكننا الموافقة على ذلك».
واعتبر نزال أن الخيارات التي تضعها الجهات الدولية أمام «حماس» الآن، والمتمثلة في
رفع الحركة الراياتِ البيضاء من خلال الاعتراف بشروط «الرباعية»، أو استمرار الحصار
ومنع إعادة الإعمار؛ تمثّل «عمليةَ ابتزاز رخيصة وغير أخلاقية».
وتابع قائلاً: "لا يمكن أن نقبلَ بهذا الابتزاز، وهو لا يمثل موقفَنا فحسب، بل هو
موقفُ الغالبيةِ الساحقةِ من الشعب الفلسطيني، وسيبقى رفعُ الحصار وإعادةُ الإعمار
في مقدمة أولوياتنا؛ حرصًا على رفع المعاناةِ عن شعبنا".
هنية: تشكيل حكومة جديدة في رام الله يضع الألغام أمام الحوار
أكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية أن تشكيل حكومة فلسطينية جديدة في رام
الله يضع الألغام أمام الحوار الوطني الفلسطيني المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة،
مشدداً على أن تشكيلها ينم عن تصعيد خطير.
وقال هنية خلال كلمة أمام أول اجتماع علنيّ للحكومة بعد الحرب الصهيونية الأخيرة «إن
تصلب بعض القيادات في مواقف بعينها، مثل تشكيل حكومة جديدة في رام الله، يؤشر على
الجاهلية السياسية في ترتيب الأولويات»، مضيفاً «إننا كنا نتوقع تذليل العقبات أمام
جولة الحوار لا وضع الألغام».
وأضاف قوله «إن تشكيل حكومةٍ فلسطينية جديدة ينم عن تصعيد خطير، ويصل بالحوار
الفلسطيني برعاية مصرية إلى طريق مسدود».
وحول زيارة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو بعضَ العواصم العربية، أشار هنية إلى
أن «هناك ثمنًا يجب أن يقدِّمه قادة الاحتلال قبل أن تُفتح أبواب العواصم العربية
لاستقباله، كرفع الحصار، وفتح المعابر، والكف عن تهويد مدينة القدس»، مناشداً
الجميع ضرورة التصدي للسياسات الصهيونية.
وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن «نتنياهو لا يعترف بالدولة
بالفلسطينية حتى على حدود عام 1967»، مشيراً إلى أن نتنياهو اعتمد على توصيف الصراع
في المنطقة على أنه «صراع بين متطرفين ومعتدلين».
وقال «إن عواصم المنطقة تشهد حراكاً سياسياً حتى نهاية شهر حزيران/يونيو؛ حتى يكشف
الرئيس الأمريكي باراك أوباما ملامح خطته الجديدة حول عملية السلام في الشرق الأوسط،
والملف الإيراني»، موضحاً أن هذه الخطة تهدف إلى انتزاع الاعتراف بالكيان الصهيوني،
وإلغاء حق العودة.
نواب «حماس» يزورون راعي كنيسة اللاتين في غزة
قام نواب كتلة «التغيير والإصلاح» التابعة لحركة «حماس» في المجلس التشريعي بزيارة
لراعي كنيسة اللاتين في قطاع غزة الأب مانويل مسلم قبيل مغادرته القطاع، وأشادوا «بمواقفه
المشرفة والداعمة طوال فترة تواجده في غزة ووقوفه بجانب الحق الفلسطيني».
وضم الوفد كلاً من المهندس إسماعيل الأشقر رئيس كتلة التغيير والإصلاح بالإنابة،
والنائب يحيى موسى، والنائب مشير المصري أمين سر الكتلة.
وأكد الأشقر في كلمة له على «الوحدة والتلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني والواحد»،
وأشاد بمواقف الأب مانويل مسلم «المشرفة والداعمة في العديد من المواقف التي جسدت
وقوفه مع الحق في العديد من القضايا».
وثمن النائب الأشقر الخطاب المسيحي في قطاع غزة «والذي أظهر تضامنه ووقوفه بجانب
القضية الفلسطينية العادلة».
بدوره؛ عبر مسلم عن بالغ شكره وتقديره وامتنانه لنواب الكتلة على زيارتهم وثمّن
خطوتهم، كما عبر عن حزنه الشديد على عزمه ترك القطاع والتوجه لعائلته في الضفة
الغربية، ودعاهم للعمل من أجل الوحدة الوطنية وثمن صمودهم في وجه المؤامرات والحصار
الظالم. وقال «نحن شعب واحد وقطعة واحدة وعائلة واحدة، ونشد على أياديكم وصمودكم في
هذه المرحلة».
من جانبه؛ أشاد النائبان يحيى موسى ومشير المصري بمواقف الأب مسلم، وشددا على أن «المسيحيين
هم إخوة وجزء أصيل من العائلة التي نعتز بها»، وعبّرا عن أملهما أن «نجتمع جميعاً
في القدس الشريف».
وفي نهاية الزيارة؛ قدم النواب درع «الوفاء والتقدير» وخريطة فلسطين التذكارية للأب
مسلم ودعوه لضرورة استمرار التواصل بعد خروجه من غزة.
|
|
 |
|
العدد بصيغة
PDF
|
|
» ولنا كلمة |
|
حكومة سلام فياض الفاقدة
للشرعية
رحلت حكومة سلام فياض الثانية، وتشكلت الحكومة الثالثة، في ظروف
ومناخات أسوأ، وفي ظل أهداف ومتطلبات ومستحقات أخطر.
للمزيد
|
|
» أخبار وتقارير |
|
رصدت مجلة فلسطين المسلمة مجموعة
من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني
للمزيد
|
|
» بريد
القراء |
|
للمشاركة
في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي
fmm223@yahoo.com |
|