رئيس التحرير: رأفت أحمد صالح
www.fm-m.com | info@fm-m.com
شهرية - سياسية - جامعة    
من نحن | الأعداد السابقة | للإشتراك | إتصل بنا العدد السادس - السنة السادسة والعشرون - حزيران (يونيو) 2009 م - جمادى الآخرة 1430 هـ

باحث إسرائيلي: جيش الاحتياط سيُصبح جزءاً من الماضي

رأى الباحث الاجتماعي والسياسي في الجامعة المفتوحة بالكيان الصهيوني البروفيسور «يغيل ليفي»، بأن العلاقة بين المجتمع الإسرائيلي وجنود الاحتياط تمر بمراحل متدرجة من التباعد والفرقة.
وأشار إلى أن المظهر الخارجي يُظهر بأن المجتمع الإسرائيلي يحتضن الجنود وفق ما يردده من شعارات، ولكن الحقيقة الفعلية والتي تتزايد مع مرور الزمن، هي أن نسبة من يقومون بخدمة الاحتياط في المجتمع الإسرائيلي تتناقص عاماً بعد عام.
ودلل على ذلك بقوله «وصل الأمر إلى أن قلّة قليلة من الذكور في (إسرائيل) من الذين هم في سياق خدمة الاحتياط يقومون بخدمة ذات قيمة أو يمكن الاعتماد عليها، فنسبتهم فقط تصل إلى 5% وهذه نسبة بعيدة جداً عن مبدأ الانتماء لإسرائيل الحديثة»، منوهاً إلى أن هذه القلّة تحظى بميزات مالية فقط.
وأوضح الباحث خلال لقاء مع إذاعة الجيش الصهيوني أن الجيش لم يشكّل مزيداً من تشكيلات الاحتياط، بل إن الأمر جرى بشكل مغاير، حيث فكك في السنوات الأخيرة تشكيلات عديدة من الاحتياط، وفي المقابل ازداد التعداد السكاني في (إسرائيل)، وهو ما أنتج قلة من المجتمع الإسرائيلي التي تقوم بخدمة الاحتياط.
كما أشار إلى أن الجيش وضع قبل أكثر من 20 عاماً سقفاً مالياً عن طريق خطط دفع لجنود الاحتياط، وهو ما دفعه لانتهاج سياسة انتقائية في تجنيد الاحتياط، وبسبب هذا فإن نسبة الذين يقومون بخدمة الاحتياط انخفضت في العشرين عاماً الماضية بنسبة 70%، وهو ما يعني أن قلة قليلة من المجتمع تقوم بخدمة الاحتياط.


السلطة تشكّل وحدة لمنع «اختراق» المقاومين لأجهزتها

كشفت صحيفة «هآرتس» الصهيونية أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية شكّلت وحدة خاصة مهمتها العثور على مقاومين تدّعي أنهم من حركة حماس وتنظيم حزب الله اللبناني، يعملون في صفوف الأجهزة الأمنية.
وأوضحت أن هذه الوحدة تمكنت من اعتقال عشرات الأفراد من الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، للاشتباه في تعاونهم مع حزب الله وحماس.
وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية على أن السلطة الفلسطينية في رام الله، تبذل الآن جهوداً كبيرة ومركّزة للعثور على أعضاء حماس وحزب الله الذي يعملون بالسر لصالح التنظيمات الأخرى، مشيرة إلى أن هذه الوحدة تتكون من مجموعة كبيرة من الضباط.
ونوهت المصادر إلى أن تشكيل الوحدة الجديدة، يُعتبر خطوة من سلسلة خطوات جديدة تقوم بها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لمحاربة المقاومة وحركة حماس، لافتة إلى أنه تم تشكيل هذه الوحدة للحد من تسرب المعلومات من داخل الأجهزة الأمنية للتنظيمات الإسلامية فيما يتعلق بالخطوات التي تنوي السلطة الفلسطينية القيام بها ضد هذه التنظيمات.
وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية شرعت قبل عام ونصف تقريباً بشن عملية واسعة ضد الجهاز الدعوي لحركة حماس في الضفة الغربية، ثم قررت بعد عدة أشهر نقل معالجة هذا الأمر إلى السلطة الفلسطينية والتي تواصل بدورها إلى اليوم مهاجمة واعتقال عناصر حماس.
وأكدت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على أن السلطة الفلسطينية أصبحت أكثر نشاطاً وفاعلية من الجيش الإسرائيلي و«الشاباك» في محاربتها للتنظيمات الإسلامية وفصائل المقاومة، مشيرة إلى أنها تمكنت في الفترة الأخيرة من كشف مستودع معلومات محوسب كبير لدى حماس في نابلس، والذي يمكّن السلطة من جمع معلومات هامة حول نشاطات حماس بالضفة.
وأثنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على مستوى التنسيق الأمني بين الجيش الصهيوني والشاباك من جهة، وأجهزة الأمن الفلسطينية بالضفة من جهة أخرى.
ووصف مسؤول أمني صهيوني كبير أداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة بالأمر المُثير للعجب أكثر من أي مرحلة أخرى في الـ15 عاماً الماضية منذ اتفاق أوسلو.



وزير في حكومة أبو مازن يدعو لإسقاط حكومة حماس

دعا وزير الزراعة والشؤون الاجتماعية في حكومة رام الله محمود الهباش خلال لقاء مع الإذاعة العبرية إلى «إنهاء حكم حماس في غزة، الذي يعتبر واجباً وطنياً وأخلاقياً ودينياً يجب القيام به بأسرع وقت».
ودعا الهباش أهالي غزة إلى التحرك ضد حكم حماس وبالطرق السلمية، وقال «إن حماس لا ترحم أحداً في قطاع غزة، وتقمع الجميع، وتمنع حرية الرأي أو العمل السياسي».
وأثارت تصريحات الهباش غضب وسخط الفصائل الفلسطينية التي استهجنت توقيتها. ودان الشيخ نافذ عزام، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، هذه التصريحات قائلاً «لا يمكن أن نظن أن فلسطينياً يقبل بهذه التصريحات في الوقت الذي يسعى فيه شعبنا إلى الوحدة والتماسك».
وعبّر عن رفضه لهذه التصريحات، مؤكداً أنها لا تفيد شعبنا مهما بلغت حدة الخلافات، ومهما بلغ التصعيد الفلسطيني وتشويش العلاقات. وأضاف «نشعر باستغراب من هذه التصريحات في هذا الوقت بالذات والذي ننتظر فيه الجولة القادمة من الحوار الوطني، وهو توقيت غريب، نتصور أنه لا يمكن فيع أن تخدم صاحبها».
بدوره قال الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، «إن هذه التصريحات توضح عدم رغبة بعض رموز السلطة في رام الله في تحقيق الوحدة الوطنية، وتكريس الانقسام الداخلي، والمستهجن أنها ناتجة عن وسيلة إعلام صهيونية وتأتي في سياق التحريض على المقاومة».
 

  

 العدد بصيغة PDF  

   »  ولنا كلمة

حكومة سلام فياض الفاقدة للشرعية


رحلت حكومة سلام فياض الثانية، وتشكلت الحكومة الثالثة، في ظروف ومناخات أسوأ، وفي ظل أهداف ومتطلبات ومستحقات أخطر.       للمزيد                          

   »  أخبار وتقارير

 رصدت مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني        للمزيد 

   »  بريد القراء

للمشاركة في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي   fmm223@yahoo.com

جميع الحقوق محفوظة © 2012