رئيس التحرير: رأفت أحمد صالح
www.fm-m.com | info@fm-m.com
شهرية - سياسية - جامعة    
من نحن | الأعداد السابقة | للإشتراك | إتصل بنا العدد السادس - السنة السادسة والعشرون - حزيران (يونيو) 2009 م - جمادى الآخرة 1430 هـ
البنك الدولي: العطاءات الاستيطانية تضاعفت ثماني مرات العام الماضي

كشف تقرير جديد للبنك الدولي نُشر في الشهر الماضي أن (إسرائيل) ضاعفت العام الماضي بثماني مرات عدد عطاءات البناء في المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربية، كما ضاعفت عدد الأبنية الجديدة التي أقيمت في هذه المستوطنات.
وبيّن التقرير 1518 بناء جديداً أقيم في المستوطنات المنتشرة في الضفة، مقارنة مع 860 بناء في عام 2007. وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت العام الماضي عن عطاءات لبناء آلاف الوحدات السكنية، لكن البنك الدولي رصد في تقريره تلك الأبنية التي أقيمت فعلاً، وبيّن أن نحو 40% من الأبنية الجديدة أقيمت في مستوطنات تقع شرق الجدار.
ويشار في هذا الصدد إلى أن تقديرات سابقة أشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية تتجهه إلى تركيز التوسع الاستيطاني في الكتل الاستيطانية القائمة خلف الجدار. لكن هذا التقرير يبين أن الاستيطان يتواصل في أنحاء الضفة.
إلى ذلك أوضح البنك الدولي أنه «في حين انخفض مستوى العنف في الضفة إلى مستويات متدنية جداً، خففت الحكومة الإسرائيلية نظام الإغلاق بشكل هامشي في الوقت الذي تواصل فيه تشديد القيود الاقتصادية وتوسيع المستوطنات». وأشار إلى وجود 630 حاجزاً وإغلاق طرق في الضفة. وزاد أن (إسرائيل) انتهت من إقامة ست نقاط عبور تجارية في الجدار، مشيراً إلى أن الدولة العبرية ستحدد حركة المرور بين الضفة و(إسرائيل) عبر هذه النقاط.
وعلى الصعيد الاقتصادي يُظهر التقرير أن «إسرائيل تواصل فرض القيود الاقتصادية الصارمة على الاقتصاد الفلسطيني من أجل منع الاستثمار الخاص أو إعاقته، وإضافة إلى القيود على الحركة والتنقل، إذ تسيطر الحكومة الإسرائيلية على جميع نقاط العبور البرية والبحرية، وعلى قدرة السكان الفلسطينيين على السفر والسكن».
ولفت التقرير إلى أن إجمالي الناتج الداخلي للفرد في الضفة والقطاع واصل انخفاضه خلال عام 2008 رغم تدفق المساعدات الخارجية، موضحاً أن حجم الدعم إلى موازنة السلطة بلغ نحو 1,8 بليون دولار، أي بنسبة 80% زيادة عن حجم الدعم خلال عام 2007».
وقال البنك الدولي إن «السيناريو الأكثر تفاؤلاً للعام 2009 هو أن ينمو إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 5% كما جاء في خطة الإصلاح والتنمية الفلسطينية، ما يعني بدء انتعاش إجمالي الناتج الداخلي للفرد»، لافتاً إلى أن «من المفترض أن يأتي هذا النمو من الضفة، بينما يستمر اقتصاد القطاع في الركود». في حين قال إن نسبة البطالة ارتفعت في الضفة من 17,7% نهاية عام 2007 إلى 20,7% في الربع الأخير من عام 2008.


ديسكين يحذّر من فوز حماس برئاسة السلطة

اعتبر رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «شاباك» يوفال ديسكين أنه لا يوجد احتمال بالنسبة لـ(إسرائيل) للدخول في عملية سياسية مع الفلسطينيين ما دامت حركة حماس تواصل سيطرتها على قطاع غزة، محذراً من أن الانتخابات الفلسطينية المقبلة قد تسفر عن فوز حماس بالرئاسة.
وقال ديسكين، خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إنه «لا يوجد احتمال لإجراء عملية سياسية فعالة ما دامت حماس تسيطر على غزة»، مشيراً إلى أن «حكومة (فلسطينية) مشتركة يمكن أن تولد نتيجة ضغوط دولية قوية، لكن حماس لن تتنازل أبداً عن الحكم والسلطة الفلسطينية، ولن تتنازل عن الحكم في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)».
وقدّر ديسكين أنه «لو جرت اليوم انتخابات في السلطة الفلسطينية فإنه بالإمكان التوقع أن ثمة احتمالاً كبيراً بفوز حماس فيها».
وأضاف «هناك تحسّن طرأ على نشاط السلطة الفلسطينية ضد الإرهاب، لكن معظم عمليات الإحباط (أي اغتيال المقاومين الفلسطينيين) في السلطة هي عمليات أزرق - أبيض (إسرائيلية)». وأوصى أيضاً بعدم تسليم الفلسطينيين مسؤوليات أمنية كاملة.
من جهة ثانية، أوضح ديسكين أن «المصريين يبذلون جهداً بارزاً للجم أعمال التهريب وإنجازاتهم تتحسن»، مشيراً إلى أن «حماس مهتمة بالهدوء من أجل كسب الوقت لتعظيم وتقوية سيطرتها الميدانية» في غزة، لكنه قال إن هناك 300 نفق تعمل عند محور فيلادلفي (صلاح الدين)، ويتم تهريب بضائع مدنية في قسم منها.


عام 2008 الأكثر دموية في تاريخ الفلسطينيين منذ النكبة

نشر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقريراً أكد فيه أن عام 2008 كان العام الأكثر دموية في تاريخ الشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948. وفي مؤتمر صحافي عُقد في غزة، قال راجي الصوراني، مدير المركز، إن الأيام الأخيرة من عام 2008 شهدت اندلاع الحرب على غزة التي قُتل فيها 1417 فلسطينياً، منهم 1181 غير ضالعين في الأعمال القتالية، بينهم 313 طفلاً و16 امرأة، فيما أصيب 4336 شخصاً بينهم 113 طفلاً و735 امرأة. وأوضح أن الجيش الإسرائيلي حرص خلال الحرب على القتل بالجملة، إلى جانب تدمير مناطق بالكامل وتغيير معالم المناطق التي توغل فيها. كما لفت إلى أن النصف الأول من عام 2009 شهد تصاعداً ملحوظاً في جرائم الجيش، إذ بلغ عدد القتلى خلال تلك الفترة 409 أشخاص، بينهم 225 مدنياً، منهم 58 طفلاً و16 امرأة، فضلاً عن إصابة 741 آخرين بجراح مختلفة.
وأشار إلى أنه وفقاً لتوثيق المركز بلغ إجمالي عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال عام 2008 على أيدي الجنود والمستوطنين 868 فلسطينياً، 820 منهم من قطاع غزة، مقابل 48 في الضفة الغربية. وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على أيدي القوات الإسرائيلية والمستوطنين منذ بدء الانتفاضة في عام 2000، حتى نهاية عام 2008، إلى 5287 شخصاً، بينهم 3885 مدنياً، منهم 919 طفلاً و174 امرأة. كما أصيب في الفترة نفسها 2260 شخصاً، بينهم 1736 من غزة، ونحو 524 شخصاً من الضفة. مما يرفع عدد الجرحى خلال تلك الفترة إلى عشرات الآلاف، بينهم أكثر من 12000 في غزة، المئات منهم أصيبوا بإعاقات متنوعة دائمة.
وحول الاعتقالات قال الصوراني إن القوات الإسرائيلية اعتقلت خلال العام 2008 ما يزيد عن 2500 فلسطيني، منهم 2433 معتقلاً من الضفة، و68 معتقلاً من غزة، كما لا يزال أكثر من 10000 فلسطيني في الأَسر.
 

  

 العدد بصيغة PDF  

   »  ولنا كلمة

حكومة سلام فياض الفاقدة للشرعية


رحلت حكومة سلام فياض الثانية، وتشكلت الحكومة الثالثة، في ظروف ومناخات أسوأ، وفي ظل أهداف ومتطلبات ومستحقات أخطر.       للمزيد                          

   »  أخبار وتقارير

 رصدت مجلة فلسطين المسلمة مجموعة من الأخبار والتقارير المتعلقة بالشأن الفلسطيني        للمزيد 

   »  بريد القراء

للمشاركة في فقرة مساهمات، يرجى إرسال المشاركات على العنوان البريدي التالي   fmm223@yahoo.com

جميع الحقوق محفوظة © 2012