الجزائر تقاطع معرض باريس
بسبب الكيان الصهيوني
أعلنت الجزائر أنها ألغت مشاركتها في معرض باريس الدولي للكتاب في آذار/مارس
الحالي، بعدما علمت بأنه سيخصص للاحتفاء بالثقافة العبرية، لمناسبة مرور 60
عاماً على قيام دولة (إسرائيل).
وقالت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي، في رسالة وجهتها إلى مدير المكتبة
الوطنية الجزائرية أمين الزاوي، ونشرت في الصحف الجزائرية، أن المكتبة
الجزائرية هي مؤسسة حكومية ((وبالتالي لا يجوز لها المشاركة في تظاهرة ثقافية
تحتفي بدولة إسرائيل))، مضيفة أن الجزائر ((ترفض المشاركة في تظاهرة تحتفي
بدولة تقتل الشعب الفلسطيني)).
من جهته، أكد مدير المكتبة أن مشاركة (إسرائيل) لم تكن مطروحة تماماً حين قرر
المشاركة في المعرض، ((ولما اتضحت الأمور قررت عدم إقحام المكتبة الوطنية في
تظاهرة تجوّع الشعب الفلسطيني)).
((عام فلسطين)) في إيطاليا
بعدما أعلن مثقفون عرب مقاطعتهم لمعرض تورينو للكتاب في إيطاليا في أيار/مايو
المقبل لحلول (إسرائيل) ضيف شرف عليه في الذكرى الستين لقيامها، تبنت منظمات
أهلية إيطالية الدعوة لمقاطعة المعرض، وأعلنت العام 2008 ((عاماً من أجل فلسطين)).
وأصدر مثقفون مصريون بياناً ناشدوا فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو
موسى ووزراء الإعلام والثقافة العرب والهيئات الثقافية الرسمية والشعبية
و((المثقفين الأحرار في العالم، مقاطعة هذه الدورة المكرسة للاحتفاء بـ(إسرائيل)،
على حساب حقوق الشعب العربي الفلسطيني)).
وكان محمد سلماوي، رئيس اتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء
العرب، بعث برسالة احتجاج إلى اتحاد الكتاب في إيطاليا، طالباً تفسيراً لمثل
هذه الاستضافة ((التي تعد استفزازاً)).
وفي روما، أعلنت مؤسسات ثقافية أهلية وضع ((برنامج شامل لتفعيل حملة المقاطعة))
للمعرض، وإعلان العام 2008 ((عاماً من أجل فلسطين)). وأوضح البيان أن الموقعين
عليه سيرتبون أنشطة ثقافية، تشمل دعوة كتاب ومثقفين فلسطينيين للحديث مع الشارع
الإيطالي ومثقفيه، من خلال جولات في كل أنحاء إيطاليا لشرح أسباب المقاطعة
و((معاناة الشعب الفلسطيني منذ قيام الكيان المغتصب))، كما سيتم تنظيم حملة
إعلامية وجماهيرية ((تعري خطوة القائمين على المعرض، وتشرح أسباب المقاطعة)).
السفير الصهيوني بالقاهرة يطالب بتدريس العبرية
أثارت تصريحات السفير الإسرائيلي في القاهرة شالوم كوهين التي طالب فيها بإدخال
العبرية ضمن اللغات الأجنبية في مراحل التعليم المصري بزعم أن ذلك في سياق
تطبيق اتفاقية ((كامب ديفيد))، ردود أفعال غاضبة في البرلمان المصري.
وتقدم نواب مستقلون ومعارضون ببيانات عاجلة للحكومة المصرية، لمطالبتها
بالإعلان رسمياً عن رفضها هذا الطلب، الذي وصفوه بأنه يخرج عن حدود اللياقة،
ويمس السيادة المصرية.
ونسبت صحيفة ((الخليج)) الإماراتية إلى النائب المستقل جمال زهران قوله: إن
تصريح السفير المذكور يعكس أجندة خفية وغير معلومة تتعلق بتشجيع وحث الشباب
المصري على تعلم العبرية، كمقدمة لجذبه للسفر لـ (إسرائيل) والاندماج في
مجتمعها، فضلاً عن سعي (إسرائيل) لإقرار العبرية كلغة معترف بها في المنظمات
الدولية.
من جهته، قال أستاذ القانون في جامعة عين شمس، الدكتور حسام عيسى: إنه ليس للغة
العبرية تراث أو حضارة، ويتحدث بها قليلون، فلا يمكن أن تأخذ بها مصر في
مناهجها التعليمية كلغة أجنبية، واصفاً طلب السفير الإسرائيلي بـ((البلاهة
والتفاهة))، ومذكراً إياه بكمّ العداء الذي تكنه غالبية الشعب المصري
لـ(اسرائيل) بسبب الممارسات الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.
30 جامعة بريطانية تشارك في حملة ضد عنصرية الاحتلال
شاركت نحو 30 جامعة بريطانية، للمرة الأولى في تاريخها، بحملة ((لمناهضة
العنصرية الإسرائيلية))، وذلك للتأكيد على أنه مثلما ((سقط جدار برلين، سيسقط
الجدار الإسرائيلي)).
وشاركت في الحملة، التي تأتي في إطار حملة ((أسبوع العنصرية الإسرائيلية))
العالمية، جامعات لندن وأوكسفورد وليدز وشيفيلد ومانشستر وسوانزي وكامبردج
وأدنبره وبرادفورد وليفربول وإكستر وكارديف ونوتنغهام وغيرها، وكان برنامجها
حافلاً بالأنشطة الثقافية والأكاديمية والشعبية.
ودعت المؤسسات غير الحكومية والجمعيات الطالبية الداعمة للحقوق الفلسطينية، إلى
مشاركة واسعة في الحملة، لتوجيه رسالة إلى الفلسطينيين، مفادها ((أن الشعوب
الحرة تناصر قضيتكم. وكما سقـط جدار برلين، سيسقط الجدار الإسرائيلي، وكما سقط
نظام جنوب أفريقيا سيسقط النظام العنصري في فلسطين، وأن الحق لا يموت طالما
أنتم تدافعون عنه)).
وهدفت الحملة إلى زيادة الوعي بشأن السياسات الإسرائيلية العنصرية تجاه
الفلسطينيين، وإلى حشد الدعم لحملات المقاطعة (إسرائيل)، ومحاسبتها.