فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
شؤون العدو
شؤون دولية
شؤون إقليمية
تقريــــــر 1
تقريــــــر 2
رأي
الغلاف 1
الغلاف 2
الغلاف 3
الملـــــف
قضـــايا
تحقيـــــق
حـــــــوار
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أشواق الحرية



الأسير القسامي مازن محمد النحال


ولد الأسير مازن النحال في 7/3/1974 في مدينة رفح. درس في مدرسة العقاد الابتدائية والإعدادية، ثم التحق بمدرسة تل السلطان الثانوية، ثم بالجامعة الإسلامية بكلية العلوم، لكنه لم يكمل دراسته بسبب مطاردة قوات الاحتلال له.
بدأ مازن العمل الجهادي منذ التحاقه في جهاز الأحداث التابع لحركة حماس، حيث تمحورت نشاطاته في تنفيذ الإضرابات العامة والكتابة على الجدران، وأيضاً نشاطات ضد العدو الصهيوني بالإمكانيات البسيطة المتوفرة من زجاجات حارقة وحجارة، ثم انتقل إلى العمل العسكري.
كُشفت المجموعة التي يعمل معها مازن إثر عمل جهادي ضد العدو، هو انفجار قنبلة يدوية عند إلقائها على دورية صهيونية بالشارع العام في مدينة رفح، فأصيب زميله وألقي القبض عليه فاعترف تحت التعذيب.
أصبح مازن مطلوباً للعدو الصهيوني فانطلق للعمل في المنطقة الوسطى في بداية المطاردة، وكان العمل مع خلية قسامية. ونجا أسيرنا أكثر من مرة من محاولة اغتيال في مدينة خان يونس وغزة.
توجه مازن ومعه المطارد القسامي خميس عقل إلى مكان لإحضار مستلزمات طبية في مدينة خان يونس في شارع كلية العلوم والتكنولوجيا لأحد المصابين، وفوجئوا بدورية صهيونية تكمن خلف مسجد النور في الشارع المذكور، فجرى تبادل لإطلاق النار واستمر الاشتباك لعدة ساعات حتى نفدت الذخيرة فكان جهاده لأخر طلقة، وأصيب عدد من الصهاينة في هذا الاشتباك. وأصيب مازن بسبع عشرة رصاصة في قدمه وبطنه، ورغم ذلك انهالوا عليه بأعقاب البنادق، وبعدها تم اعتقاله، وبقي في غيبوبة استمرت لمدة ثلاثة أيام ولم يشعر بما حدث إلا بعد أن أفاق في مشفى صهيوني داخل أراضينا المحتلة عام 1948.
حضر والده محكمة العدو التي تكررت أكثر من سبع مرات وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، أربع مؤبدات، بالإضافة إلى عشرين عاماً.
زجّ مازن في سجن الرملة في بداية الأمر حيث كان مصاباً فمكث حوالي سنة وهو ينام على السرير وسنتين على كرسي متحرك ثم على عصا يستند عليها بالمشي، ثم نقل إلى سجن المجدل ثم إلى سجن نفحة، وبعد ذلك إلى سجن بئر السبع الصحراوي ومن بئر السبع إلى نفحة مرة أخرى وتم نقله على خلفية ضرب ضابط بالوحدة الخاصة التي كانت تقوم بتفتيش أمتعة المعتقلين.
استغل المجاهد وقت فراغه في السجن لحفظ كتاب الله فحفظه كاملاً، وأيضاً حفظ 600 حديث شريف، وحصل على شهادة تقدير في ذلك، حيث يجيد قراءة القرآن بأحكام التجويد، وأيضاً يدرّس المعتقلين القرآن الكريم ويعلمهم أحكام التجويد بالإضافة إلى أنه التحق بالجامعة العبرية بالتنسيق مع جامعة القدس المفتوحة، وأنهى الآن سنتين من الدراسة بمعدل 90%.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003