فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
شؤون العدو
شؤون دولية
شؤون إقليمية
تقريــــــر 1
تقريــــــر 2
رأي
الغلاف 1
الغلاف 2
الغلاف 3
الملـــــف
قضـــايا
تحقيـــــق
حـــــــوار
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
أشواق الحرية
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

دفاتر فلسطينية

نابليون في فلسطين

في عام 1798م تعرضت مصر التي كانت خاضعة لحكم العثمانيين لحملة فرنسية بقيادة نابليون بونابرت الذي نجح في احتلال مصر في فترة وجيزة، وانكشف بهذا الضعف الشديد الذي حلّ بالعثمانيين، ولما رأى نابليون هذا الضعف تحرك فوراً لاحتلال فلسطين، ولم يجد أيضاً مقاومة تُذكر.
غير أن بريطانيا بدأت تخشى من هذا التوسع الفرنسي فحركت أسطولها نحو فلسطين. ولما أدرك نابليون هذا التسابق نحو المنطقة استعجل وبدأ يحتل قرى فلسطين واحدة تلو الأخرى حتى وصل في 18-3-1799م إلى عكا وضرب حولها حصاراً، ووصل البريطانيون بأساطيلهم في هذا الوقت ليشاهدوا الصراع قد وقع بين العثمانيين والفرنسيين، فقرروا مراقبة الصراع عن كثب، ولما كانت الجهة الأضعف هي العثمانيين بدأ الأسطول البريطاني بدعمهم ضد الفرنسيين، وذلك بغية إضعاف الطرفين قدر الإمكان، فقدّموا المساعدة لقائد عكا أحمد باشا الجزار.
واستمر حصار عكا ثلاثة أشهر لم يستطع نابليون فيها أن يفتح عكا، بل سقط له خمسة جنرالات من قادة جيشه، وكذلك 2200 قتيل، ففكر نابليون في حيلة وأصدر في 4/4 من العام نفسه وأثناء مرحلة الحصار بياناً يدعو فيه اليهود في العالم للاستيطان في فرنسا، وكان يقصد من وراء ذلك أن يكسب الدعم اليهودي. وفعلاً دعمه اليهود في أوروبا وفي أنحاء العالم، لأن نابليون وعدهم أن يأخذوا فلسطين، وذلك قبل وعد بلفور.
ترك نابليون عكا وبدأ بواسطة الدعم المالي والمعنوي اليهودي بالتوسع في المنطقة، فقام باحتلال نابلس والرملة وسار مسافات طويلة في فلسطين. لكن عكا ظلت وراءه، غير أنه خشي من التوغل كثيراً خوفاً من الإنكليز الذين كانوا وراء حصون عكا البحرية.
ثم إن نابليون بدأ يدعو اليهود في العالم للانضمام إلى جيشه في حملته على مصر لأنه كان ينوي أن يستمر بالتقدم نحو الشرق بعد أن ينتهي من مصر وفلسطين. وبدأ اليهود يستجيبون لهذه الدعوة الفرنسية بالانضمام إلى نابليون، غير أن هذا الأمر لم يكتمل، فقد أصاب جيشَ نابليون وباءٌ خطير فتك بأعداد كبيرة من جيشه، بالإضافة إلى أن عكا ظلت غير مفتوحة، فاضطر في 17-5-1799 أن ينسحب من فلسطين إلى مصر، وكان لديه 3000 أسير عثماني قتلهم دون رحمة. وهكذا انتهى الوجود الفرنسي في فلسطين.



جمال صالح الحسيني (1892-1982)
ولد جمال صالح الحسيني عام 1892م في مدينة القدس، وبها تلقى دراسته الابتدائية، وحصل على الثانوية من مدرسة ((المطران غوبات)).
في عام 1921 التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، ليعود إلى مدينة القدس عام 1923.
التحق بالعمل الوطني الفلسطيني وأصبح أميناً عاماً للجان التنفيذية التي كانت تنبثق عن المؤتمرات العربية الفلسطينية، وأميناً عاماً للمجلس الإسلامي الأعلى الذي تزعمه الحاج أمين الحسيني. كما كان عضواً في الوفد الفلسطيني الذي قام بزيارة للدول العربية لشرح القضية الفلسطينية.
شارك في المظاهرات التي عمّت فلسطين ضد الانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية، في القدس ويافا عام 1933 فاعتقلته السلطات البريطانية ووضعته في سجن عكا بعد أن حُكم عليه بالسجن لمدة عشرة أشهر مع الأشغال الشاقة.
في عام 1935 انتخب رئيساً للحزب العربي الفلسطيني. وفي عام 1936 ترأس الوفد الفلسطيني إلى لندن، حينما أعلنت السلطات البريطانية حل اللجنة العربية العليا، اضطر جمال الحسيني للتواري عن الأنظار، ومن ثم التحق بالحاج أمين الحسيني في بيروت. وفي عام 1939 ترأس الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر المائدة المستديرة المنعقد في لندن.
بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية كان جمال الحسيني ضمن الزعماء الفلسطينيين الذين ذهبوا إلى العراق ثم انتقلوا إلى إيران بعد فشل ثورة رشيد عالي الكيلاني. وهناك ألقت السلطات البريطانية القبض عليه مع عدد من الزعماء الفلسطينيين والعرب، واحتجزتهم في سجن الأهواز، ومن هناك نقلوا إلى روديسيا حيث اعتقلوا لمدة أربع سنوات.
عاد جمال الحسيني إلى فلسطين في عام 1946، ليتابع عمله الوطني فاختير عضواً في اللجنة العربية العليا، ثم نائباً لرئيس الهيئة العربية العليا.
ترأس عدداً من الوفود الفلسطينية إلى دورات مجلس جامعة الدول العربية ووفدها إلى هيئة الأمم المتحدة أثناء عرض القضية الفلسطينية.
بعد النكبة عام 1948 التجأ إلى القاهرة حيث اشترك في حكومة عموم فلسطين، وفي المؤتمر الفلسطيني الذي عقد في غزة عام 1948، ثم انتقل إلى السعودية حيث عيّن مستشاراً للملك سعود كما عمل في مجال التجارة.
كانت له عناية خاصة بالأدب، نشر عدة مقالات في عدد من الصحف، وكتب قصتين، فاتخذ الوطنية والتضحية مضموناً لهما، وقد نشرتا: ((ثريا)) و((على سكة حديد الحجاز))، كما أصدر جرية اللواء (ناطقة بلسان الحزب العربي) عام 1936.
توفي جمال صالح الحسيني في بيروت يوم 5/7/1982 ودفن فيها.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003