أنا مثلك يا وطني
أحبك يا شعبي عندما تثور
أنا مثلك يا وطني جريح محطم وأصيح
كذبوا عليّ وقالوا هنا تستريح
وضعوني في سجن كبير
وقالوا عذراً ضاعت المفاتيح
أنا مثلك يا وطني يهزني الشوق البعيد
أنا مثلك يا وطني خانني الناس
واصبحت في بؤس يزيد ويزيد
أنا مثلك يا وطني تمنيت ألا يطول اللقاء
أنا مثلك يا وطني لي حلم به كنت به أطير
أحبك يا شعبي عندما تثور
أحبك يا شعبي عندما تثور وتفك قيود الاستبداد
قيود كل العصور
أردني عايش غريب
من أيّ صلابة أنتم؟
من أين تنبع تلك الرجولة؟ من أين تتفجر تلك الشجاعة؟ من أين تأتي هذه الجرأة؟
من أين لك هذا أيها الطفل العظيم؟ من أي نوع أنتم يا رجال فلسطين؟ طفل في عمر
الزهور لم يتجاوز الخامسة يقف أمام دبابة، كهل لم يخشَ مقاومة ذاك الجندي،
مقاوم لم يجزع أمام صاروخ رغم أسلحته البدائية اللطيفة الرقيقة بل افتخر بما
صنعت يداه، أجل تلك هي المروءة والوفاء.
إيمان روقة
سوريا
عشرون عاماً
عشرون عاماً
والعمر يخُتصرُ
والناس تُعتصرُ
والبعض يغفو
والبُغض ينمو
والوطن الغالي يَحتضرُ
وجاءنا التابوت والسكينة
على الكرسي
وبدأت الرحلة
وما زلت أنتظرُ
عشرون عاما خلت
حتى غدا هوى قلبي حماسي
وما أحلاه أن يغدو هوى قلبي حماسياً
له عطر بل هو العطرُ
عشرون عاماً
والشعب يرقبها
يجربها
حتى بان الهدى
وابتسم لها القدرُ
عشرون عاماً
والغرب مذهول
واليهوديّ مذهول
و(الأخ) مذهول
وأنا بلواها أفتخرُ
الحر عبد الحميد
عيون الأقصى
يكفيكَ صريراً يا قلمي
وعيونُ الأقصى لم تنمِ
وعيونُ الأقصى داميةٌ
تدعوني اليوم لسَفكِ دمي
كم أنتَ عظيمٌ يا أقصى
كم أنتَ خليقٌ بالعِظَمِ
وترابُك قدسيٌّ يأبى
وطءَ الكفارِ على قدمِ
أفديكَ بروحي يا أقصى
فلقد بُوركتَ من القِدَمِ
بوركتَ وساحُك ما زالت
رمزاً للعز وللكرمِ
ما زالت ساحُك صامدةً
ترنو للمجدِ وللشَممِ
برحابك فتيانٌ لهمُ
هِممٌ تسمو فوق الهِمَمِ
ثاروا من أجلِك يا أقصى
ولأجل القُبة والحرمِ
وجدارٍ لن ينسى أبداً
إسراءَ نبيٍّ في الظُّلمِ
مفتاحُ الأقصى ليس لهُ
غيرُ الفاروق بمُستَلِمِ
وصلاحُ الدينِ أعدَّ لهُ
جَيْشاً من جُنْدٍ مقتحِمِ
ومَضَى بالسيفِ فطَهَّرهُ
من كلِّ خبيثٍ منهزِمِ
وأتى القَسَّامُ بكل فتىً
من أهلِ النَجدَةِ والشِّيَمِ
من كلِّ أَبِيٍّ ذي جَلَدِ
لِشَرابٍ في الجنَّاتِ ظَمي
لجهادٍ في الله استَبَقُوا
بعَزِيمة جيشٍ لم ينمِ
لم يعرِف وهناً أو يدعُو
بالذُّلِّ لِسِلمٍ منخَرِمِ
لكن لحجارة أطفالٍ
فتكت بالغاصب كالحِممِ
نبيل السيد رمضان
سوريا
شكر
أنا من أكثر المعجبين بمجلتلكم وبمواضيعها وأخبارها القيمة وبالأخص أخبار
المقاومين الأبطال والشهداء الأبرار. كلي فخر واعتزاز بقراءة مجلتكم العزيزة
على قلبي، وأريد أن أبعث تحية طيبة لجميع العاملين بمجلة فلسطين المسلمة.
وائل مجاهد
قطر - الدوحة