إعلانات
تحريضية في شوارع القدس
قالت مجلة «كول هعير» (كل المدينة) العبرية الأسبوعية، إن إعلانات تحريضية
أُلصقت في شوارع القدس المحتلة، تحث الجمهور الصهيوني على تأييد أحد عشر مغتصباً
صهيونياً من مستوطنة «بسغات زئيف»، أقدموا على الاعتداء على شابين فلسطينيين
بصورة وحشية وبدون أي سبب في ما يسمى «يوم ذكرى المحرقة».
وتجدر الإشارة إلى أن اعتداء آخر جرى مؤخراً على شاب فلسطيني قرب السوق التجاري
«الكينيون» في المستوطنة ذاتها، وقالت شرطة الاحتلال بشأنها إنها شرعت في
التحقيق به و«توجد شبهات تشير الى القيام بالاعتداء على خلفية قومية» صهيونية،
كما ورد.
وحسب المجلة العبرية؛ فقد تم نشر إعلانات في شوارع القدس المحتلة ورد فيه «ندعو
الإسرائيليين إلى التجنّد لصالح أحد عشر شاباً من «بسغات زئيف» يتهمون
بالاعتداء على شابين فلسطينيين».
المستوطنون يخرّبون الأراضي في
الخليل
صعّد المغتصبون الصهاينة في محافظة الخليل (جنوب الضفة الغربية) من اعتداءاتهم
العنصرية وأعمال البناء الاستيطاني في أنحاء المحافظة، ما أدى إلى تخريب أراضي
المواطنين وممتلكاتهم وإصابة عدد منهم.
فقد أكدت بلدية الخليل أن مجموعة من المستوطنين الصهاينة قامت باقتلاع عدد من
أشجار الزينة المعمرة من حديقة البلدية المجاورة للمسجد الإبراهيمي الشريف في
البلدة القديمة من مدينة الخليل.
ووصف رئيس البلدية خالد العسيلي، في بيان صحفي صادر عنه، هذا العمل بأنه «تجاوز
خطير، واعتداء على المرافق التابعة للبلدية، وإجراء يجب على السلطات
الإسرائيلية وضع حد له»، مضيفاً أن «هذا التجاوز إذا لم يضع له حد، فإنه يعني
فتح الباب للمستوطنين بالقيام بتجاوزات أخرى».
ويتجاوز عمر بعض هذه الأشجار 30 عاماً، وتقع في الحديقة الواقعة إلى الجهة
الجنوبية من المسجد الإبراهيمي والتي تبلغ مساحتها نحو دونمين.
الاحتلال يصادر محتويات جمعيتين
خيريتين
صادرت قوات الاحتلال الصهيوني، جميع محتويات
فرعين للجمعية الخيرية الإسلامية في بلدتي الشيوخ وبيت أولا، قرب مدينة الخليل
(جنوبي الضفة الغربية)، وألصقت أمراً عسكرياً بإغلاقهما لمدة ثلاث سنوات.
وقالت «الحملة الشعبية لمساندة الأيتام» إن أكثر من أربع عشرة سيارة وآلية
عسكرية صهيونية اقتحمت بلدة الشيوخ الساعة الثانية فجراً، واقتحمت مقر الجمعية
الخيرية والمدرسة التابعة لها وصادرت جميع ما وجد داخل مقر الجمعية والمدرسة.
وأكدت الحملة أن عمليات المصادرة طالت الأثاث المدرسي وأثاث المكاتب الإدارية،
بالإضافة لأجهزة الحاسوب والملفات والوثائق الخاصة بالجمعية وطلبة المدرسة.
وعلّقت قوات الاحتلال قبل انسحابها أمراً عسكرياً بمصادرة جميع ممتلكات الجمعية
الخيرية، وإغلاقها لمدة ثلاث سنوات.
وفي بلدة بيت أولا الواقعة إلى الغرب من الخليل، اقتحم جنود الاحتلال مقر
الجمعية الخيرية الإسلامية وسط البلدة، وصادروا جميع محتوياتها والحواسيب
والملفات التي كانت موجودة بداخلها. كما قامت قوات الاحتلال بإغلاق أبواب
الجمعية باللحام، وعلّقت قراراً على بوابتها الرئيسية بإغلاقها لمدة ثلاث سنوات.
1300 وحدة استيطانية في القدس
صادقت ما يُسمى اللجنة اللوائية للتنظيم
والبناء في الكيان الصهيوني على مخطط استيطاني جديد في القدس الشرقية يشمل بناء
1300 وحدة سكنية في الحي الاستيطاني «رمات شلومو» المحاذي لبيت حانينا.
الخطوة تعتبر استخفافا بالمفاوضات الجارية مع السلطة الفلسطينية، وفرض وقائع
على الأرض، وتأتي في سياق خطة تهويد القدس الشرقية وسد الطرق أمام أي انسحاب
مستقبلي منها.
ومع المصادقة على المشروع الجديد سيتسع الحي الاستيطاني بنسبة أكثر من 55%.
وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية نقلاً عن جمعية «نير عاميم» أن عدد الوحدات
السكنية التي تمت المصادقة على بنائها منذ لقاء أنابوليس في تشرين الثاني/نوفمبر
العام الماضي، وصل إلى 7974 وحدة سكنية. ويقول المستشار القانوني للجمعية، داني
زايدمان، أن الحديث يدور عن وتيرة عالية غير مسبوقة. فبين أعوام 2002-2006 تمت
المصادقة على بناء 1600 وحدة سكنية.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم بلدية القدس قوله إن قرار المصادقة على بناء
وحدات سكنية جديدة حظي على موافقة واسعة في اللجنة. وادعى أن الخطة نابعة من
احتياجات السكان بمن فيهم الأزواج الشابة.