فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jul2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
تقرير1
تقرير2
الغلاف1
الغلاف2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون العدو
قضايا
شؤون إقليمية
شؤون دولية
الملـــــف1
الملـــــف2
الملـــف3
رأي
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

دفاتر فلسطينية

توفيق زكي عبد العال (1938- 2002)

ولد توفيق زكي عبد العال في مدينة عكا عام 1938. وتلقى علومه في المدينة، ومنذ طفولته أظهر ميلاً للرسم، فأقام له مدرس الرسم معرضاً لرسوماته، ومنها لوحة لامرأة زنجية تحمل باقة ياسمين، عرف زملاؤه التلاميذ أنها رسماً للمرأة التي تسكن بجوار المدرسة.
لجأت عائلته إلى لبنان إثر نكبة عام 1948، وفي بلدة برجا تبلورت هوايته للنحت، وفي طرابلس قدّم معرضاً مدرسياً بالفحم والماء والباستيل، وفي برج البراجنة منذ عام 1954 بدأ يتجه نحو قراءة الأدب الرومانسي.
في عام 1958 شارك في معرض الربيع السنوي الذي أقامته وزارة التربية، وفي عام 1959 عيّن مدرساً للرسم.
في عام 1962 قدّم معرضاً زيتياً في معرض الفنون الجميلة – برمانا. وفي عام 1966 وتحت إشراف جمعية اللبنانيين للرسم والنحت ببيروت، قدّم أعماله المائية في عشر سنوات، وضم المعرض 48 عملاً من (الأكواريل).
في معرض الكرامة في بيروت عام 1968 قدّم 48 لوحة زيتية. وفي معرض بغداد عام 1971 قدّم 30 لوحة جديدة.
وفي تلك الفترة تزوج توفيق عبد العال من باكرية الأكحل، شقيقة الفنانة تمام الأكحل (زوجة الفنان إسماعيل شموط) وشقيقة النحات المهندس أكرم الأكحل.
بعد مجازر مخيم تل الزعتر، أقام معرضاً عن تلك المجازر، وأظهر من خلال لوحاته شراسة المقاومة التي أبداها المقاتلون دفاعاً عن كرامتهم ووجودهم.
حقق في التخطيط والنحت ما حققه في اللوحة، فتخطيطه المميز والذي يحمل طابعه الخاص، غدا علامة جديدة في فن الجرافيك. أما النحت الذي يسميه لعبة ممتعة فقد حقق فيه نجاحاً كبيراً، وأدخل إليه الزخارف للتزيين وطعّمه بالألوان.
من لوحاته: أجراس العودة - موت البجع - الدرب الطويل- لمن السلام - عيون البنادق - سأقاوم – العبور عند الفجر - إلى فلسطين – موكب الشهداء - الجياد تساق إلى المقصلة – لا تسقطوا.
توفي الفنان توفيق عبد العال عام 2002 في بيروت ودفن فيها، بعد أن ترك إرثاً كبيراً من الأعمال الفنية الرائعة.

فلسطين في العهد الفاطمي

في عام (969م) هاجم جوهر الصقلي، القائد الفاطمي، مصر واستطاع احتلالها وضمها إلى الدولة الفاطمية.
وبعد أن استتب الأمر للفاطميين في مصر، تفرغ الحاكم الفاطمي لبسط نفوذه نحو الخلافة العباسية، والتي كانت صورية، فأرسل قائده جعفر بن صلاح إلى الشام وفلسطين، واستطاع أن يضمها إليه بعد معارك متفرقة مع الأخشيديين. ولم يكتف الفاطميون بذلك، بل وصلت هجماتهم إلى مكة والمدينة المنورة، ودخلت بلاد الحجاز من ثم في حكم الفاطميين.
وفي عام 996م وصل إلى سدة الحكم في الدولة الفاطمية الحاكم بأمر الله، والمؤرخون يسمون هذا بالرجل «المجنون» لكثرة ما فرض من قوانين مجنونة على البشر، فأرهقهم وأفسد فيهم، وأصدر أوامره الغريبة ومنها أنه جعل الناس ينامون بالنهار ويعملون بالليل!
وفي زمن هذا الحاكم، حدث زلزال هزّ الأقصى الشريف، وسقطت أجزاء من قبة الصخرة فرممها ولده ظاهر بعد ست سنوات، وزيّنها تزييناً عظيماً، لكن الحاكم بأمر الله هدم كنيسة القيامة، فكان بذلك قد أشعل أول فتيل الكراهية بين المسلمين والمسيحيين بعد التسامح الإسلامي الطويل الذي كان بينهم، فهزّ هذا الحدث الكبير النصارى في الغرب، حيث شعروا أن مقدساتهم قد انتهكت، وهذا الأمر كان من مقدمات الحروب الصليبية.
وفي عام 1067م أرسل الوزير الفاطمي، بدر الجمالي، حامية من الأتراك إلى فلسطين للقضاء على اضطرابات البدو، فنجحت هذه الحامية في فرض السيطرة وقمع الثورات، لكنها بدلت ولاءها للفاطميين بإعلان الولاء للسلاجقة، لأنهم أتراك مثلهم، فتوسع حكم الأتراك ليشمل بلاد الشام أيضاً، وأصبحت القدس تحت حكم السلاجقة الأتراك.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003