شريط «أطياف الاستشهاد الثالث»
لفرقة الوعد
فريق الوعد يشقّ طريقه المجدولة بالألم والمعاناة ليتابع مسيرته
في متابع الترقي.. وكأني به في زحام المعركة ينافح مثل المجاهدين
عن كاهل الشعب المسلم المرابط على أرض فلسطين. إنّه فريق الوعد الذي صب قوالب
المعاناة في أغاريد عنفوانية وتراتيل خلاص، وتجليات بشائر...
إنه الفريق الذي امتشق سيف الكلمة من غمد النغم الثائر ليخوض في ساحته الخاصة
معركة التحرر والتحرير..
حقاً إنهم المقاومون الجدد.. القادمون من وراء الأسوار
جعبتهم طاقات كلام مقاوم.. وميدانهم ساحات الحروف وأعماق الحروف..
في كل إصدار يجمعون زحوفهم متسلحين بالتفاؤل.. يغيرون على معاقل المفاهيم
المغلوطة...
ويطلقون من على منصات قلوبهم صواريخ الهتاف الواعد.. وينصبون الكمائن المفعمة
بنبض الحقيقة في أروع معركة لتحرير الذاكرة، التي يحاول الغزاة تدميرها كما
دمروا الأرض، وهتكوا العرض، وقتلوا الإنسان. تلك الذاكرة التي لا تقل أهمية عن
معركة الوطن..
الذاكرة منذ ستين عاماً تعاني الاغتيال.. ومن هنا تبرز قيمة أهمية (أطياف
الاستشهاد الثالث)
كجرعة فكرية بمفاهيم قرآنية في سجل نضال الذاكرة..
تناول الشريط المواضيع الآتية:
1- الثوابت الفلسطينية (القدس – الأرض 48- اللاجئون)
2- الأسرى (عددهم - معاناتهم)
3- المقاومة وظروفها (القتال – المرابطة - الاستشهاد)
4- ثبات القادة (عدم الاعتراف بإسرائيل)
5- المسجد الأقصى (تصوير المعاناة)
6- رفض المفاوضات المذلة (أنابوليس)
7- حصار غزة (ذكر المعاناة) (دعوة للثبات والممانعة)
وقد تناغمت، كالعادة، كلمات الأستاذ الشيخ وليد أبو حيط برؤيته التفاؤلية
وألحان المشرف الفني الأستاذ عبد الحي الخطيب ورؤيته الفنية، وبإدارة أبو حمزة
الأسدي وإشرافه العام مع حناجر فريق الوعد من جوقه رائعة تولد منها «الأطياف
الثالث»، الذي هو بحق خطاب فن مقاوم وصرخة شعب قدم التضحيات الجسام..