فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Jul2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
تقرير1
تقرير2
الغلاف1
الغلاف2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
شؤون العدو
قضايا
شؤون إقليمية
شؤون دولية
الملـــــف1
الملـــــف2
الملـــف3
رأي
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

تقرير 2

يوميات الصمود والمقاومة
 


• 25-5- 2008: «كتائب القسام» تقصف تجمّعين للجيش الصهيوني جنوب ووسط قطاع غزة. والزوارق الصهيونية تقصف تجمعاً للمواطنين على شاطئ البحرغرب رفح. وقوات الاحتلال تقمع تظاهرة سلمية مناهضة لجدار الفصل في قرية «نعالين» غرب رام الله.
• 27-5-2008: قوات الاحتلال تخطف ستة صيادين قبالة سواحل رفح، وتشن حملة اعتقالات واسعة في قلقيلية فتعتقل خمسة مواطنين وتصيب ثمانية طلاب بجراح.
• 28-5-2008: استشهاد القسامي أسامة الغوطي والمجاهد عبد الرازق أبو معمر من «سرايا القدس» وإصابة أربعة آخرين في قصف صهيوني خلال تصديهم لتوغل قرب معبر «صوفا» شرق رفح، وإصابة جندي صهيوني، وتوغلات صهيونية في حي الزيتون شرق غزة ومنطقة الفخاري شرق رفح، و«كتائب القسام» تتصدى لها.
• 29- 5-2008: قوات الاحتلال تعتقل عدداً من المواطنين من منطقة «الفرطة» شرق بيت حانون، وتقتحم قرية «نعالين» لمنعها من تنفيذ مسيرات سلمية، وشبان القرية يتصدون لها.
• 30- 5-2008: إصابة عشرة مواطنين برصاص الاحتلال خلال مسيرة نظمتها حركة حماس قرب معبر صوفا احتجاجاً على الحصار. استشهاد المواطنة يسرى أبو روك متأثرة بجروح سابقة في بلدة خزاعة. وتظاهرات ضد جدار الفصل العنصري في القرى المحاذية للجدار قرب رام الله وطولكرم وبيت لحم.
• 1-6- 2008: إصابة ثلاثة قساميين أثناء تصديهم لتوغل صهيوني في بلدة القرارة وإصابة جندي صهيوني.
• 2-6-2008: «كتائب القسام» تهاجم مجموعة صهيونية شرق بلدة خزاعة، و«ألوية الناصر صلاح الدين» تقصف موقع «نحال عوز»، وقوات الاحتلال تعتقل عشرة مواطنين في الضفة الغربية.
• 3-6-2008: «كتائب القسام» تصيب جندياً أثناء تصديها لتوغل صهيوني شرق دير البلح، وصاروخ للمقاومة يصيب خمسة صهاينة في منطقة النقب الغربي. وقوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين في بلدتي «دورا» و«بني نعيم» بالقرب من الخليل.
• 4-6-2008: توغلات صهيونية شرق بلدة خزاعة وشرق مخيم البريج و«كتائب القسام» تتصدى لها، فتصيب جندياً قرب بوابة السريج شرق القرارة، وفصائل المقاومة تقصف كيبوتس «ياتيد» وبلدة «سديروت» والنقب الغربي.
• 5-6-2008: استشهاد الطفلة آية النجار وإصابة والدتها في غارة صهيونية على بلدة خزاعة، وإصابة مواطنين برصاص الاحتلال في توغل صهيوني شرق خان يونس. و«كتائب القسام» تقتل صهيونياً وتصيب ثلاثة بصاروخ سقط على كيبوتس «نير عوز». واستشهاد المواطن أدهم الرجبي برصاص الاحتلال في الخليل، وإصابة أربعة مواطنين في قرية «بيت أمر» شمال الخليل، واعتقال سبعة مواطنين في حملة اعتقالات في مدن وبلدات الضفة.
• 6-6-2008: استشهاد القسامي خليل سكر خلال اشتباك مع قوات الاحتلال قرب الحدود في قطاع غزة، و«كتائب القسام» تصيب جندياً. وإصابة عشرة مواطنين في غارة صهيونية على مركز تابع لوزارة الداخلية في بيت لاهيا، وغارة ثانية على مدينة غزة.
• 7-6-2008: استشهاد بلال الشوباصي وجرح اثنين في قصف صهيوني شرق غزة، وتوغل صهيوني قرب معبر بيت حانون، وجريح برصاص الاحتلال في بلدة خزاعة، وفصائل المقاومة ترد بقصف «ناحل عوز» وعسقلان.
• 10-6-2008: استشهاد القساميين يحيى حميد وأحمد الصفدي ومصطفى عطا الله، وإصابة خمسة آخرين بجروح في قصف صهيوني شرق غزة.
• 11-6-2008: استشهاد القسامي إبراهيم المصري والمجاهد ياسر أبو حليب من «سرايا القدس» والطفلة هديل السميري، وإصابة آخرين خلال توغل صهيوني شرق خان يونس، واستشهاد المواطن محمد عسيلة واصابة طفلة في قصف صهيوني شرق جباليا. و«كتائب القسام» تقصف كيبوتس «نير عوز»، ما أسفر عن إحراق مصنع وسقوط جريح صهيوني. وقوات احتلال تعتقل 28 مواطناً في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.
• 12- 6-2008: ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال شرق بيت لاهيا وجباليا، وشهيد وثلاثة جرحى في غارة صهيونية على بلدة خزاعة.
• 13-6-2008: قوات الاحتلال تقتحم مدينة ومخيم جنين وقرية رمانة شمال الضفة، وتعتقل المواطن حسام بشناق.
• 14-6-2008: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الدوحة ومخيم الدهيشة في بيت لحم.
• 15-6-2008: قوات الاحتلال تعتقل المحامي فريد هواش الناشط في قضايا الأسرى في جنين.
• 16-6-2008: أربعة شهداء من «سرايا القدس» في اشتباك مع قوات الاحتلال شرق خان يونس وقصف صهيوني شرق جباليا. «كتائب القسام» تصيب صهيونياً بصاروخ سقط في عسقلان.
• 17-6-2008: ستة شهداء وإصابة عدد آخر بجروح في غارات صهيونية على منطقة «القرارة» شرق خان يونس و«دير البلح» جنوب القطاع.
• 19-6-2008: استشهاد القسامي رامي أبو سويرح وإصابة اثنين في غارة صهيونية على منطقة «جحر الديك» وسط قطاع غزة.
 

 

الجريح أبو العبد.. خسر صحته وعمله بسبب فقدانه ساقه

لا يكاد يخلو بيت فلسطيني من صورة من صور المعاناة، فقد ألقى الاحتلال وحصاره الخانق بظلاله القاتمة على كل معلم من معالم الحياة، معاناة الأَسْر، وفقد الأحبة، والحرمان من مقومات الحياة. بين كل طرقة باب وأخرى تطالعك هذه الصور، وبين كل نافذة وأخرى عنوان مأساة، طرقنا اليوم أحد أبواب بيت بسيط في مدينة غزة الصامدة لتطالعنا صورة الأب الجريح أبو العبد سلام (48 عاماً)، الذي فقد ساقه إثر إصابته بشظية من صواريخ الاحتلال التي لم تنفك تلقي بحممها على الآمنين في كل مكان من شوارع القطاع.
أصيب أبو العبد أثناء مروره في أحد شوارع المدينة، بعد أن أنهى عمله في بيع الخضار في السوق، واتجه مسرعاً لمنزله علّه يجد راحة لجسده المتعب من حمل الخضار وترتيبها والنداء عليها طوال النهار. لم يكن يدري وهو يمر في هذا الشارع المؤدي لمنزله أنه لن يعود لعمله مجدداً، فالعيون التي احتلت سماء مدينته الحبيبة تتربص كوحش مفترس يترقب صيداً قادماً من بعيد فينقض عليه بلا رحمة، انقض صاروخ انطلق من طائرة حربية تحتل سماء غزة، واستهدف سيارة تمر في المكان لأحد المقاومين فاستشهد على الفور، لكنه لم يمت وحده بل مات معه أمل أبو العبد في العيش بحياة كريمة بسيطة كان يحياها قبل هذا الحادث.
يحدثنا الجريح أبو العبد سلام، الذي يسكن حي التفاح بمدينة غزة وهو أب لأربع بنات وثلاثة أولاد أكبرهم معوّق عقلياً: «كنت أبيع الخضار في سوق المدينة وأعمل كذلك في مطحنة للحبوب، وكان والحمد لله رزقنا يكفينا في تلك الأيام، إلى أن أُصبت بساقي عام 2006 جرّاء إطلاق طائرة حربية صاروخاً باتجاه سيارة لم تكن بعيدة عني سوى أمتار قليلة، حيث انقطع أحد الأعصاب في ساقي وأصبحت غير قادر على المشي لمسافات كبيرة، ولا أستطع أن أحمل أشياء ثقيلة، فأدى ذلك إلى توقفي عن عملي لعدم قدرتي الصحية، وقد أخبرني الأطباء أنه لا أمل في شفاء قدمي فيما بعد».
ويضيف أبو العبد «انقطع مصدر رزقنا بعد إصابتي، ولم يتمكن أولادي من العمل بسبب صغر سنهم. وأصبحت أعتمد على «الكوبونات» التي توزعها علينا الجمعيات الخيرية، لكنها سرعان ما توقفت بسبب الحصار الذي يفرضه العالم كله علينا».
لم يستسلم أبو العبد للمرض واليأس، فهو يعلم تماماً أن هناك أفواهاً تنتظره كل مساء لتسأله عما أحضره لها من حاجيات، كما كانت عادته قبل الإصابة.
طرق كل الأبواب للعمل، لكن أبواب المصانع مقفلة أمام الأصحاء، فكيف برجل فقد ساقه ويمشى ببطء شديد ولا يقوى على حمل أي شيء ثقيل!!
إلا أن إصرار أبو العبد على العمل وإعالة أسرته ولو بدخل بسيط جداً لم يتوقف، فأخذ يبحث هنا وهناك عن عمل وبشتى الوسائل، حتى اقترح عليه أحد العاملين في الجمعيات الخيرية، والتي توقفت عن مد يد العون له ولأمثاله بسبب الحصار، بيع صحيفة «الرسالة» التي تصدر نصف أسبوعياً في مدينة غزة، مقابل مبلغ بسيط، فوافق علّه يجد ما يعفي عائلته من ذل السؤال.
يقول أبو العبد سلام «بدأت أبيع الجريدة على أبواب المساجد والمؤسسات، وفي كل مكان أستطيع أن أصل إليه، مقابل مبلغ يعينني على إعالة أسرتي. وتخفيفاً عن نفسي أعطيت ولدي البكر وشبه المعوّق عقلياً عبد العزيز جزءاً من هذه الجرائد، كي يبيعها ويساعدني في عملي، وأرغب كذلك أن يتخذها كمهنة تعينه قليلاً على مواجهة الحياة الصعبة التي نعيشها في قطاع غزة، لكنني فوجئت به ينفق المبالغ التي يحصل عليها على أشياء بسيطة يشتريها من البقالة، ولم تفلح محاولاتي معه في تعليمه شيئاً ينفعه، وقد سبب لي فعله هذا ديوناً مع الصحيفة لأنني لم أسدّد لهم المبلغ المطلوب».
أصبحت مثقلاً بالديون، فعائلتي كبيرة ودخلي من بيع الصحف بسيط جداً، والحصار يلاحقنا في شتى مناحي الحياة، فالجميع يعاني من قلة ما باليد بسبب توقف معظم الناس عن العمل.
يشتكي سلام من كثرة المسؤولية الملقاة على عاتقه، فيقول «كثيراً ما يحزنني وضع أولادي الصغار، وخاصة أن ولدي البكر شبه معوق عقلياً. أحس دائماً بحاجتي إلى ولد يخفف عني مسؤولياتي، سواء بمساعدتي مادياً أم بحمل الأشياء الثقيلة عني كأكياس الدقيق مثلاً، حيث أستعين بجاري ليحمل عني تلك الأشياء. ولا شك أن المعوق لا يقدر على ذلك، لكنه قضاء الله وقدره لي، وأنا راض بما قدّره لي والحمد لله على كل شيء. لكني أتمنى من الجمعيات الخيرية في الدول العربية وأهل الخير في كل مكان في العالم أن يمدوا يد العون لنا، ويعيدوا المساعدات التي كانت تكفل حياة مستورة لعائلات فقدت الآن كل شيء بسبب الحصار».

 

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003