فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون عربية
شؤون العدو
تحقيــــق
تقــــــرير
حـــــــوار
الغــــلاف 1
الغـــــلاف 2
الغــــلاف 3
الغــــلاف 4
الغــــلاف 5
قضــــايا
تحليــــل
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير2

أجهزة عباس: ضبطنا مختبراً للمقاومة
أوردت صحيفة ((هآرتس)) العبرية أن الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ضبطت مختبراً للمقاومة الفلسطينية، مخصصاً لصناعة المتفجرات في مدينة نابلس، وأنها أحبطت عشرات العمليات ضد أهداف صهيونية، طبقاً لتأكيدات تلك الأجهزة.
وطبقاً لتلك الرواية، فقد عُثر في المختبر على 33 كيلوغراماً من الزئبق المخصص في إعداد العبوات الناسفة، وأنه يعود لحركة ((حماس)). أضافت الصحيفة أن أجهزة عباس تقوم بحملة واسعة في مدينة نابلس ضد ما سمتها ((البنية التحتية لحركة حماس))، وأنه في إطار هذه الحملة تم اعتقال عشرات المواطنين الفلسطينيين من أنصار الحركة.
وصرح مسؤول المخابرات العامة في مدينة نابلس، عبد الله كميل، لصحيفة ((هآرتس)) أنه خلال العمليات التي قامت بها القوات التابعة لأجهزة عباس الأمنية في مدينة نابلس؛ فقد تم الكشف عن ما وصفها بـ((مواد خطيرة جداً))، إلا أنه رفض الإدلاء للصحيفة بتفاصيل حول هذه المواد. ويدعي كميل أن أجهزة عباس الأمنية نجحت في ((تدمير البنية التحتية لحركة حماس في المدينة))، وأحبطت عشرات عمليات المقاومة ضد أهداف للاحتلال في الأشهر الأخيرة.

الأونروا: بؤس غزة قبل حماس
قالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي كريستين برتيوم إن الوضع في قطاع غزة ((يتفاقم يومياً))، بسبب النقص في المواد الغذائية، ولهذا قرر البرنامج زيادة مساعداته لتشمل خمسين ألف شخص إضافي، مضيفةً أن ((نسبة المصابين بفقر الدم ارتفعت من 70 إلى 77.5%)).
من جهتها، رأت كارين أبو زيد، رئيسة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن ((العزلة)) المفروضة على غزة منذ سيطرة حماس عليه ((تدفع الناس إلى القتال، ما يفسر تقدّم المتطرفين أكثر من الراغبين في الحلول الوسط))، مشيرةً إلى أن غالبية ((الناشطين)) الذين يطلقون الصواريخ على الكيان الصهيوني ((ليسوا من حماس.. لكن العقاب يطال الجميع)).
وناقضت أبو زيد تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن ((الإسلاميين (حماس) لم يقدموا شيئاً سوى البؤس))، وبأن ((هناك فرقاً شاسعاً بين رؤية حماس ورؤية الرئيس محمود عباس))، قائلةً إن ((الوضع الإنساني البائس في غزة قائم حتى قبل وصول حماس إليه))، وإن ((الوضع في الضفة الغربية سيئ أيضاً، بسبب نقاط التفتيش والمستوطنات والجدار)).
وأملت أبو زيد ((بأن يرى بوش هذا الجدار الذي يلتف (حول الضفة) والمقام على أرض الفلسطينيين، بما يحرمهم من حقهم في حياة طبيعية)).

رئيس ((الشاباك)) يفاخر بقتل ألف فلسطيني
تفاخر يوفال ديسكين، رئيس ((الشاباك)) الإسرائيلي، في جلسة الحكومة الأسبوعية، بأن الجيش الإسرائيلي و((الشاباك)) قتلا في السنتين الأخيرتين نحو 1000 من المقاومين الفلسطينيين في قطاع غزة. جاءت أقوال ديسكين في معرض استعراضه الأمني الذي يقدمه ((الشاباك)) أسبوعياً للطاقم الوزاري.
وعقّب آفي ديختر، وزير الأمن الداخلي، بالقول ((إن الأمر يعني أنه تم قتل خُمس الناشطين ((الإرهابيين)) في قطاع غزة، حيث من المعروف أن في القطاع نحو عشرين ألفاً من المخربين))، حاثاً السياسيين ((أن يتعاملوا بشكل مختلف من أجل وضع حد لحرب الاستنزاف ضد سديروت والبلدات القريبة إلى غزة)). أضاف ديختر قائلاً ((إنها حرب غير متكافئة حيث إن (إسرائيل) تضرب ((المخربين)) فيما ((الإرهاب)) الفلسطيني يصيب المواطنين))، على حد زعمه.

اعترافات أبو خوصة
تؤكد القتل على الهوية وتبرئ حماس

طالبت عائلة ((أبو قينص)) بالكشف عن ملابسات جريمة قتل ابنها حسام أبو قينص، والذي قتل بعد أن ألقته مجموعة من حرس رئيس السلطة محمود عباس من فوق أحد الأبراج المرتفعة غرب مدينة غزة في العاشر من حزيران/يونيو 2007، قبيل الحسم العسكري في غزة.
يأتي ذلك بعد اعتراف توفيق أبو خوصة، أحد قادة التيار الانقلابي في حركة ((فتح))، خلال حديثه في فيلم وثائقي بثّ على قناة ((الحوار)) الفضائية، بمسؤولية حركته عن مقتل ((أبو قينص))، وقال ((إن مسلحي فتح اعتقدوا أن أبو قينص أحد نشطاء ((حماس)) لأنه كان ملتحياً فقاموا بقتله رغم أنه أحد نشطاء حركة فتح)).
وأكد شعيب أبو قينص شقيق الشهيد في حديث لموقع ((الشبكة الإعلامية الفلسطينية)) أن شقيقه حسام قتل من قبل أفراد حركة ((فتح)) لأنه كان ملتحياً، مشيراً إلى أن هذا السلوك ينم عن مدى ((الانحطاط الأخلاقي)) الذي وصلت إليه حركة ((فتح))، على حد وصفه.
وأعدم ((أبو قينص)) (26 عاماً) وهو من سكان منطقة اليرموك بغزة على أيدي عناصر من حرس عباس بعد اختطافه وتعذيبه وتقييد يديه وقدميه، من خلال إلقائه حياً من أعلى برج مهنا، القريب من مجمع أنصار الأمني غرب مدينة غزة بتاريخ 10-6-2007.
وقال شعيب ((هذا السلوك ينم عن أن حركة فتح هي حركة غير أخلاقية، وتضم بين صفوفها الفاسدين، وهي لا تفرق بين اللحية وصاحبها، وهم أناس لا يملكون شيئاً من الأخلاق ويقاتلون من أجل الفساد)).
وكانت حركة ((فتح)) قد اتهمت وقت حدوث الجريمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقتل الشهيد ((أبو قينص))، وشنت حملة إعلامية للتغطية على جريمتها، إلا أن ((حماس)) نفت قيام أحد من أفرادها بمثل هذه الجريمة، حيث إن هذا البرج يقع ضمن المربع الأمني لحرس الرئيس في ذلك الوقت.

مصدر كويتي: فتح في لبنان
تتجسّس على الجيش وحزب الله وحماس

ذكرت صحيفة الجريدة الكويتية في عددها الصادر بتاريخ 13/1/2008 أن أجهزة الأمن اللبنانية استدعت عدداً من قيادات حركة فتح في المخيمات الفلسطينية في لبنان للتحقيق معهم بعد تكثيف نشاط فتح الأمني ضد الجيش اللبناني والفصائل الفلسطينية والحركات الإسلامية في لبنان.
وقالت مصادر أمنية لبنانية لمراسل جريدة ((الجريدة)) الكويتية إن حركة فتح وضعت خطة أمنية بهدف جمع المعلومات عن الأوضاع الأمنية في لبنان، وخاصة عن أسلحة الجيش اللبناني وتشكيلاته وقادته، وكذلك الأجهزة الأمنية الأخرى. وأضافت المصادر أن قائد الجهاز الأمني بفتح صعّد من نشاطه بالتنسيق مع قيادة فتح في رام الله وحكومة سلام فياض بتشكيل خلايا أمنية في مختلف المناطق اللبنانية.
وأشارت المصادر إلى أن حكومة فياض، التي يعلم بالأمر عدد محدود منها، وكذلك قيادة فتح برام الله وعدوا تنظيم فتح في لبنان بأموال ضخمة في حال تمكنوا من توفير معلومات دقيقة وحقيقية وهامة عن حركة حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية-القيادة العامة، ومعلومات أمنية عن شخصيات قيادية في التنظيمات الفلسطينية والقيادات اللبنانية.
وقالت ((الجريدة)) الكويتية إن المصادر الأمنية اللبنانية ذكرت أن الخلايا الأمنية طُلب منها توفير معلومات عن تحركات قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية والحركات الإسلامية ونشاطها وتجارة السلاح، وكذلك الجهات الموالية لسوريا.
وأكدت المصادر الأمنية على أنها تراقب عمل فتح الأمني والتنظيمي بدقة، وأنها استدعت عدداً من قادتها للتحقيق الذي اعترف فيه هؤلاء القادة بحقيقة عملهم، لكنهم نفوا أن يكون عملهم موجهاً ضد الجيش اللبناني والدولة اللبنانية، بل هو ضد الحركات الإسلامية والفصائل الفلسطينية، وخاصة حماس والجهاد وحزب الله والقاعدة.
وقالت المصادر إن فتح وحكومة رام الله تريد التأكد من أن حزب الله لا يقوم حالياً بدعم مجموعات كتائب شهداء الأقصى التي تمكنت حكومة فياض من تفكيكها وتسليم سلاحها، حتى لا تظهر مجموعات جديدة لكتائب الأقصى تزعج حكومة فياض وقيادة فتح كي تتفرغ تلك الحكومة وحلفاؤها بفتح للحرب على حماس والجهاد الإسلامي.
وأضافت المصادر الأمنية أن مراقبتهم للفصائل الفلسطينية له علاقة بتجارة المعلومات التي تباع في السوق العالمية، وخاصة للولايات المتحدة الأمريكية، مقابل الأموال، وليس للمس من قبل فتح بالفصائل الفلسطينية.
كما استدعت الأجهزة الأمنية ممثل منظمة التحرير في لبنان وعضو اللجنة المركزية بحركة فتح عباس زكي، ونقلت له رسمياً رفضها الشديد وتحذيرات شديدة اللهجة بسبب تصريحات سلطان أبو العينين ممثل فتح في لبنان باستئصال حركة حماس من المخيمات الفلسطينية في لبنان رداً على أحداث حزيران/يونيو في قطاع غزة.
وشددت الأجهزة الأمنية على أنها لن تسمح لا لفتح ولا لغيرها بإثارة المشاكل في لبنان تحت أي ظرف أو مسمى، وأن اللعب في الساحة اللبنانية من قِبل الفلسطينيين خط أحمر غير مسموح بتجاوزه.

أحكام بالسجن المؤبد على أربعة أسرى قساميين
حكمت محكمة الاحتلال العسكرية في معسكر ((عوفر)) القريب من رام الله على أربعة أسرى من الظاهرية بأحكام بالسجن تراوحت بين المؤبد مرتين إلى المؤبد خمس مرات.
فقد حكمت على الأسير حسام قيسية بالمؤبد خمس مرات، وعلى يوسف قيسية بالمؤبد ثلاث مرات، وعلى رأفت البطاط بالمؤبد ثلاث مرات، وعلى هيثم البطاط بالمؤبد مرتين، وحكمت على بهجت قيسية بالسجن 12 سنة، وجميعهم من الظاهرية.
ووجهت المحكمة للأسرى الخمسة تهمة الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام، والمسؤولية عن عملية بئر السبع بتاريخ 28 آب/أغسطس 2005 والتي نفذها الشهداء: محمد البطاط وخالد الطل وعبد الرحمن قيسية، إضافة إلى تنفيذ عمليات إطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية.

سلطة عباس تحكم على
مقاومَين قتلا جنديين صهيونيين في الخليل

حكمت محكمة فلسطينية تابعة لسلطة محمود عباس في الضفة الغربية بسجن الفلسطينيَين عمار طاهر وعلي دنديس لمدة 15 عاماً، بعد إدانتهما بقتل جنديين صهيونيين من مستوطني (كريات أربع) شمال الخليل خلال شهر كانون أول/ديسمبر الماضي.
وقال شامل الصافي، وهو مسؤول أمني فلسطيني في الخليل، إن الفلسطينيين ((مجرمان نفذا عملاً إجرامياً ضد إسرائيليين))، مشيراً إلى أن الهدف من الهجوم كان تدمير سلامة خطة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وهاجم مقاومون فلسطينيون يوم الجمعة 28/12/2007 جنديين صهيونيين كانا في في رحلة استجمام مع مجندة صهيونية في منطقة بيت كاحل شمالي الخليل. وقد استشهد فلسطيني في الهجوم الذي أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي مسؤوليتهما عنه.


المجاهد كامل الشريف في ذمّة الله
فقدت الأمّة الإسلامية أحد كبار مجاهديها ومفكريها، وعلماً من أعلامها هو الأستاذ المجاهد كامل إسماعيل الشريف، عن عمر 80 عاماً. وينتمي الشريف إلى عائلة مصرية الأصل من ((العريش)) بمصر. وكان من رموز العمل الجهادي الإخواني على أرض فلسطين، ومن أبرز القيادات الإخوانية لكتائب الإخوان المسلمين المصريين الذين تطوّعوا للجهاد في فلسطين في حرب (47-48)، وقد ألّف كتاباً يؤرّخ فيه لنشاطات كتائب الإخوان المسلمين المصريين في فلسطين أسماه ((الإخوان المسلمون في حرب فلسطين)).
ولعب الشريف دوراً في بدايات الخمسينيات ضد الوجود العسكري البريطاني في منطقة قناة السويس حيث اختارته جماعة الإخوان المسلمين ليكون أحد أبرز قيادات العمل الفدائي الإخواني ضد القوات البريطانية في قناة السويس. وقد ألّفَ كتاباً يؤرخ فيه نشاطات الفدائيين الإخوان أطلق عليه اسم ((المقاومة السّرية في قناة السويس)).
حُكم على المجاهد كامل الشريف غيابياً بالإعدام بعد القطيعة بين بعض قيادات ثورة تموز/يوليو والإخوان المسلمين، وسُحبت الجنسية المصرية منه، ثم حصل على الجنسية الأردنية. وشغل المرحوم المناصب التالية: عضو في مجلس الأعيان وسفير للأردن في عدة دول، ورئيس المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس، ورئيس الهيئة الإسلامية-المسيحية للدفاع عن المقدسات، وأمين عام المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو في رابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي. رحم الله المجاهد الكبير كامل الشريف، وأسكنه فسيح جناته، ووهب أهله الصبر والسلوان، وعوّض الأمّة بعلماء أمثاله عاملين مجاهدين.

مجاهدان يهاجمان مستوطنة (كفار عتصيون) جنوب القدس
في عملية بطولية جريئة، قام اثنان من مجاهدي ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، الجناح العسكري لحركة حماس، باقتحام مستوطنة (كفار عتصيون) جنوب القدس المحتلة مساء الخميس 24-1-2008، ما أسفر عن إصابة ستة من الضباط والجنود الصهاينة واستشهاد المجاهدين وهما الشهيدان محمد صبارنة ومحمود صبارنة، من بلدة بيت أمر بالخليل.
المجاهدان تمكنا من اختراق كل الإجراءات الأمنية الصهيونية والوصول إلى داخل المستوطنة، وتنفيذ العملية بالطعن وإطلاق للنار من مسدس صغير، ليستشهدا بعد ذلك بنيران المستوطنين والجنود الصهاينة داخل المستوطنة.
ورداً على هذه العملية البطولية قامت قوات الاحتلال الصهيوني ظهر الجمعة 25-1 بمحاصرة منزل المجاهدين اللذين نفذا العملية، فاندلعت مواجهات عنيفة بين تلك القوات والمجاهدين الفلسطينيين الذين تصدوا لهم لمنعهم من اقتحام المنزل، ما أدى إلى استشهاد الفتى محمود محمد عوض، وهو طالب في الثانوية، بعد إصابته بعدة طلقات من نيران الاحتلال، وإصابة مواطنين آخرين بجراح.

الاحتلال يغتال أربعة قساميين
اغتال الطيران الحربي الصهيوني أربعة من مجاهدي ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، في غارتين جويتين على رفح جنوب قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية وأمنية متطابقة أن طائرات صهيونية قصفت بصاروخ واحد على الأقل شاحنة بمنطقة ((يبنا)) على الحدود المصرية الفلسطينية في مدينة رفح، ما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر واستشهاد كل من: رجا عبد العال، وإبراهيم العبسي من جهاز الأمن الوطني التابع لوزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، وينتميان أيضاً لكتائب القسام. وذكرت مصادر طبية أن الشهيدين وصلا إلى مستشفى أبو يوسف النجار أشلاء ممزقة جراء القصف، وقد تجمهر العشرات من المواطنين حول الشاحنة فور وقوع القصف.
كما قصف الطيران الصهيوني في وقت لاحق بصاروخين سيارة مدنية بمدينة رفح، ما أدى إلى استشهاد المجاهدَيْن في كتائب القسام: سامي الحمايدة ومحمد أبو حرب، إضافة إلى إصابة اثنين آخرين من المجاهدين. وقالت مصادر في حركة (حماس) إن المجاهد محمد أبو حرب تعرض لمحاولتي اغتيال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، ومحاولة اغتيال من قبل التيار الانقلابي في حركة (فتح) أصيب خلالها في رجله، ما أدى إلى بترها.

مقتل ضابط صهيوني قرب القدس
قُتل ضابط صهيوني على الأقل وأصيب آخرون، في عملية بطولية نفذتها مجموعة من المقاومة الفلسطينية مساء الخميس (24/1)، بالقرب من مدينة القدس المحتلة.
وقالت مصادر إن مجموعة من المقاومة تابعة لكتائب شهداء الأقصى، كانت تستقل سيارة مسرعة، قامت بإطلاق النار على حاجز صهيوني أمام مستوطنة (فسكات زئيف)، ما أدى إلى مقتل ضابط صهيوني وإصابة ثلاثة مستوطنين صهاينة، أحدهم جراحه بالغة، مشيرة إلى أن المقاومين أطلقوا النار على تجمّع للجنود والمستوطنين الصهاينة على المدخل الشمالي لمخيم شعفاط للاجئين قرب مدينة القدس المحتلة، ما أدى إلى مقتل ضابط على الفور وجرح آخرين، وقاموا بالاستيلاء على سلاح الجنود قبل الاختفاء من المكان.
وأقرّ جيش الاحتلال الصهيوني بمقتل الضابط وهو من ميليشيات ((حرس الحدود)) الصهيوني وإصابة آخر بجروح خطيرة جداً، مشيراً إلى أنه تمّ نقل المصاب، وهو ضابط أيضاً، إلى المستشفى للمعالجة، إضافة إلى صهيوني ثالث.



 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003