|




































| |
|
أخبار وتقارير1 |
استطلاع: إسماعيل هنية الشخصية الأكثر قبولاً
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة ((القدس)) الفلسطينية على
موقعها الإلكتروني أن إسماعيل هنية، رئيس حكومة تسيير الأعمال الشرعية،
والقيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية ((حماس))، هو الشخصية الأكثر قبولاً
في العالم العربي.
وبحسب الاستطلاع، الذي جرى خلال الفترة الواقعة بين 24/12/2007 وحتى السابع من
كانون ثاني/يناير الماضي، والذي شارك فيه أكثر من 25490 مصوتاً، أن إسماعيل
هنية حصل على 12690 صوتاً أي ما نسبته حوالي 47.9% من عدد المشاركين، في حين لم
يحصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي يرأس حركة ((فتح))، إلا على
9164 صوتاً، أي ما نسبته 34.59% من عدد المصوتين.
وبرأي مراقبين؛ فإن نتيجتي التصويت تعكس في الوقت ذاته الشعبية التي تمثلها
حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في الشارع الفلسطيني والشارعين العربي
والإسلامي، والتي يمثلها إسماعيل هنية، بعد فوز الحركة في الانتخابات
البرلمانية مطلع عام 2006، وتشكيلها لحكومتين منذ ذلك الحين، ونجاح برنامجها
السياسي، رغم كل الادعاءات بتراجع شعبيتها، بسبب الحصار الاقتصادي الخانق
المضروب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من قبل الاحتلال، وإغلاق المعابر،
وتقليص كميات الوقود، والتوغلات العسكرية والاغتيالات، ما ينذر بوقوع كارثة
إنسانية.
يذكر أن الاحتلال قد وضع مؤخراً رئيس الوزراء إسماعيل هنية على رأس قائمة
الشخصيات التي ينوي اغتيالها في إطار مخططه لتصفية قيادات حركة ((حماس))، في
المرحلة القادمة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
عملية استشهادية مزدوجة لسرايا القدس
أعلنت سرايا القدس استشهاد شاب وفتاة في عملية استشهادية عند
معبر ((إيرز)) الصهيوني قرب قطاع غزة. والشهيدان اللذان انتشلتهم الطواقم
الطبية الفلسطينية بعد ساعات من استشهادهما هما: الشهيدة ميساء نمر فنونة (19
عاماً)، من قرية الزوايدة وسط قطاع غزة، وهي ابن أخت القائد في سرايا القدس
الشهيد رائد فنونة، والاستشهادي الآخر هو باسم أحمد أبو مصطفى (20 عاماً) من
خانيونس جنوب قطاع غزة.
ونشر التلفزيون الصهيوني مقطع فيديو قال إنها للحظات الأخيرة للشهيدين الاثنين.
ويظهر التسجيل أن الشهيدين كانا يقتربان من الجنود في منطقة ممنوع التحرك فيها،
وبدأوا إطلاق النار على الجنود الموجودين عند معبر إيرز، قبل أن يطلق جنود
صهاينة من لواء ((غولاني)) النار عليهما ويردوهما. وزعمت قوات الاحتلال أنها
عثرت خلال عمليات التمشيط على عبوة ناسفة إلى جانب جثة الشهيدة ميساء فنونة.
وحسب قول الجيش الصهيوني فإن الفتاة كانت تحمل على ظهرها حقيبة وبها عبوة ناسفة,
لكن المراقبين من كتائب ((النسر)) التابعة لسلاح الاستخبارات شخصوا الاثنين
مقتربين إلى الجدار وأرسلوا إليهم قوة من كتائب ((براك))، من لواء ((غولاني))،
وعندما اقتربت القوة من الاثنين قاما بإطلاق النار على القوة، وردت القوة عليهم
بإطلاق النار. أضاف الجيش الصهيوني أنه في البداية أصيب الرجل من نيران جنود
الجيش الصهيوني، فأسرعت الفتاة للسيطرة على سلاحه والاستمرار بإطلاق النار على
الجنود قبل أن تستشهد.
تظاهرات في الناصرة لرفع الحصار عن غزة
أطلق فلسطينيو المناطق المحتلة عام 1948 صرخة غضب ضد الحصار
المتواصل على قطاع غزة و((عمليات الإرهاب)) الإسرائيلية في نابلس وسائر الأراضي
الفلسطينية. ووجهوا نداءات للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة تدعوهم إلى
الاحتكام للحوار.
ونظمت الفعاليات الوطنية والإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 مسيرة وحدوية
في مدينة الناصرة، هي الأولى من نوعها منذ فرض الحصار على غزة، شارك فيها آلاف
هتفوا ضد سياسات الولايات المتحدة و(إسرائيل)، وحذروا من وهم وعود (إسرائيل)،
متهمين إياها بالسعي لتكريس الفرقة الفلسطينية.
ورفع المتظاهرون لافتات تندد بكل المشاريع والمخططات الرامية لمصادرة حقوق
الشعب الفلسطيني، وأكدوا أن مؤتمر أنابوليس لم يكن سوى لقاء علاقات عامة نجمت
عنه مذابح في قطاع غزة وبناء مستوطنات في الضفة الغربية. وحيا المتظاهرون في
هتافاتهم صمود الشعب الفلسطيني، مشددين على قدسية وحدة البيت الفلسطيني.
وأكد رئيس الحركة الإسلامية الشمالية الشيخ رائد صلاح أن ((كافة الاتفاقات
والمؤتمرات التي تحرم الشعب الفلسطيني من السيادة على القدس ومن المسجد الأقصى
وكنيسة القيامة مكانها تحت الأقدا)) وقال صلاح خلال مهرجان خطابي أعقب المظاهرة
((الغصة في قلوبنا لا يزيلها سوى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس)).
وأعلن صلاح عن إطلاق سلسلة من الأنشطة ((لن تهدأ حتى كسر الحصار على غزة)).
من جهته قال الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح إن
نشاطات الاحتجاج التي انطلقت في مدينة الناصرة السبت ((تجديد لعهد الوفاء
لفلسطين ولمقاومتها الصامدة)). أما رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية إبراهيم عبد
الله، فدعا القيادات الفلسطينية إلى الحذر مما أسماه ((الأفاعي التي تبث السموم))
لتكريس الفرقة داخل البيت الواحد.
الاحتلال يختطف أبو كويك ورمانة
في عملية تبادل مكشوفة للأدوار بين سلطة عباس والاحتلال
الصهيوني، اختطفت قوات الاحتلال الصهيوني القياديين في حركة المقاومة الإسلامية
((حماس))في الضفة الغربية، حسين أبو كويك وفرج رمانة من مدينة رام الله، بعد
يومين من اعتقالهما لساعات لدى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية التابعة لمحمود
عباس.
وقالت عائلة الشيخ فرج رمانة إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت قرابة الساعة
الواحدة من بعد منتصف الليل منزلها الكائن في ضاحية عين أم الشرايط جنوب مدينة
البيرة، وقامت باختطاف رمانة بعد إحداث خراب واسع في المنزل وتفتيشه بطريقة
وحشية تسببت في الرعب للأطفال وسكان المنطقة. وكان الشيخ فرج رمانة قد أفرج عنه
من سجون الاحتلال الصهيوني قبل أقل من ستة أشهر، وتم اختطافه للمرة الثامنة على
التوالي.
كما اقتحم الجيش الصهيوني منزل الشيخ حسين أبو كويك في مخيم الأمعري جنوب مدينة
البيرة، وذلك في تمام الساعة الثانية والنصف فجراً وقام جنود الاحتلال بتفجير
مدخله، وتخريب محتويات المنزل ومصادرة أوراق شخصية واحتجاز زوجته وأطفاله في
غرفة واحدة، قبل أن تختطف أبو كويك وتقتاده مع رمانة إلى جهة غير معلومة.
وحسب عائلة أبو كويك؛ فقد تعرض الشيخ حسين للاعتقال سبع مرات، وكان أحد
المبعدين الفلسطينيين إلى مرج الزهور عام 1992، كما أقدمت قوات الاحتلال في عام
2002 على قتل زوجته وأربعة من أبنائه في محاولة فاشلة لاغتياله.
وادعت مصادر إعلامية صهيونية أن قوات الاحتلال تعرضت لإطلاق النار من عناصر
المقاومة الفلسطينية خلال عملية اختطاف أبو كويك ورمانة.
وجاء اعتقال أبو كويك ورمانة من قبل الاحتلال الصهيوني بعد يومين فقط من
اعتقالهما لمدة ساعات لدى جهاز الأمن الوقائي في رام الله، على خلفية تصريحات
نسبت إليهما حول دعوتهما لحل حكومة فياض، وإقامة حكومة مركزية في الضفة الغربية
وقطاع غزة.
حماس: زيارة بوش استكمال لفصول المؤامرات
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً رأت فيه أن زيارة
الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المنطقة تأتي ((استكمالاً لفصول المؤامرات
الدولية على القضية الفلسطينية والتي كان آخرها مؤتمر أنابوليس)). كما أنها،
وفق البيان ((مسعى جديد لترميم ما أفسدته السياسة الأمريكية في منطقة الشرق
الأوسط، ومحاولة لإنقاذ حكومة الإرهاب الصهيوني الهزيلة من المآزق السياسية
والأمنية التي تعانيها منذ هزيمتها في حرب لبنان، وعجزها عن النيل من صلابة
مقاومتنا الفلسطينية الباسلة أو النيل من المواقف السياسية التي تتبناها حركة
حماس)).
أضاف البيان أن الزيارة تأتي ((لتعزيز هيمنة الاحتلال الصهيوني على أرضنا
وتكريس وجوده فيها، ومنحه المزيد من القوة العسكرية والسياسية ضد شعبنا
الفلسطيني ومنطقة الشرق الأوسط برمتها، وممارسة مزيدٍ من الضغط على الطرف
الفلسطيني المفاوض لتقديم ما تبقى لديه من تنازلات سياسية بعد أن تخلى عن
إستراتيجية المقاومة ونأى بنفسه بعيداً عن المصلحة الوطنية العليا لشعبنا)).
ولفت بيان حماس إلى مباركة إدارة بوش للحرب المعلنة ((لما ارتكبته حكومة
الإرهاب الصهيوني من مجازر في قطاع غزة واعتقالات في الضفة الغربية وتوغلات
تمهيدا لاستقباله، ورسمت خارطة الطريق بدماء الشهداء من الأطفال والنساء
الأبرياء الذين قضوا في منازلهم بقذائف الدبابات وداست الأحياء منهم تحت
جنازيرها، ومزقت أجساد المقاومين بصواريخ الطائرات أمريكية الصنع، وزادت من
وتيرة المد الاستيطاني وتهويد مدينة القدس وتطبيق قانون أملاك الغائبين فيها
إلى جانب عمليات الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك)).
واستهجنت الحركة ((مشاركة الأجهزة الأمنية لسلطة المقاطعة في رام الله قوات
الأمن الصهيوأمريكية في توفير الحماية لزيارة الإرهابي ((بوش)) في وقت تعجز فيه
تلك الأجهزة عن توفير الأمن والحماية لأبناء شعبنا ومواجهة الاجتياحات
الصهيونية لمدن وقرى الضفة المحتلة، وندعوهم للتوقف الفوري عن ملاحقة أبناء
المقاومة واعتقالهم استكمالاً لمسلسل ملاحقتهم من قبل قوات الاحتلال)).
وحذرت حماس ((من تبعات هذه الزيارة، وما قد يحاك ضد أبناء شعبنا من مجازر دموية
بغطاء ومباركة أمريكية وندعو أبناء المقاومة الفلسطينية إلى أخذ أقصى درجات
الحيطة والحذر لما ستتمخض عنه تلك الزيارة من تصعيد صهيوني غير مسبوق)). ودعت
((قادة الدول والشعوب العربية والإسلامية إلى مساندة الشعب الفلسطيني بكافة
السبل المتاحة وتعزيز صموده في وجه آلة الحرب الصهيونية، ورفض المؤامرات التي
تحاك ضد قضيته والحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك، وعمليات تهويد القدس
المحتلة، والاستيطان السرطاني على أرضنا المحتلة)). وختمت حماس بيانها بمطالبة
المجتمع الدولي والعربي ((برفض الهيمنة الأمريكية على المنطقة، وفك الحصار
المفروض على شعبنا الفلسطيني، واحترام شرعية الشعب الفلسطيني المنتخبة)).
الاحتلال يحتجز قريع أثناء توجهه للقاء ليفني
قالت مصادر فلسطينية إن أحمد قريع، رئيس الوفد الفلسطيني
المفاوض، تعرض لإجراءات إسرائيلية ((خشنة))، تسببت في إعاقة توجهه للمشاركة في
اجتماع مقرر مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بحضور الوفدين
الفلسطيني والإسرائيلي. وذكر مكتب قريع أن السلطات الإسرائيلية أخضعته وعائلته
لإجراءات جديدة على معبر الكرامة، لفترة تزيد على ساعة، معرقلة بذلك توجهه
للاجتماع المقرر بين وفدي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي.
وقالت وكالات الأنباء إن الحادث وقع قبيل اجتماع مقرر بين قريع ووزيرة الخارجية
الاسرائيلية تسيبي ليفني التي ترأس الفريق الاسرائيلي المفاوض. يُذكر أنه جرى
في السابق احتجاز قريع والفريق الفلسطيني المفاوض عند نقطة تفتيش عسكرية
إسرائيلية في الضفة الغربية في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي أثناء توجههم لحضور
جلسة مفاوضات مع الجانب الأسرائيلي. وخلال شهر كانون أول/ديسمبر الماضي قتلت
القوات الإسرائيلية أحد حراس قريع خلال توغل في الضفة الغربية.
((الشاباك)) يشيد بأجهزة عباس
نقلت صحيفة ((هآرتس)) العبرية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنه
بكل ما يتعلق بالحرب ضد حماس، فإن ((قوات الأمن الفلسطينية التابعة لسلام فياض
تعمل بجدية)). وأشار المصدر إلى أن ((العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في
نابلس أثارت السخط وخيبة الأمل لدى رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وخاصة
على ضوء الجهود التي بذلوها لاعتقال ناشطي حماس)).
أضاف المصدر الأمني ((يتضح من الرسائل التي وصلت الإسرائيليين أن مسؤولي السلطة
يرون أن الحملة العسكرية في نابلس دمرت كل شيء)). وقال مسؤولون فلسطينيون
لصحيفة ((هآرتس)) إن الأجهزة الأمنية التابعة لعباس ((اعتقلت العشرات من نشطاء
حماس في نابلس إلا أن معظمهم أفرج عنهم وفقاً لسياسة أجهزة الأمن، والتي
بموجبها يتم الإفراج عن كل من يسلم سلاحه)).
وأوضحت المصادر أنه ((خلال عمليات أجهزة السلطة في المدينة تمت مصادرة 120 قطعة
سلاح، وأنهم اكتشفوا مختبراً لصناعة المتفجرات، كما أجريت تغييرات في إدارات
الجمعيات الخيرية)).
يشار إلى أن وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك تطرق لنشاطات السلطة في إحدى
الجلسات الحكومية. وحسب صحيفة ((هآرتس)) فإن تقرير باراك اعتبر مدينة نابلس،
والتي تم فيها مؤخراً نشر المئات من عناصر ((الأجهزة الأمنية الفلسطينية))،
أكثر المدن التي شهدت عمليات اعتقال. وحسب التقرير فإن قوات عباس اعتقلت ((250
ناشطاً من حركة حماس بين 28 تشرين ثاني/نوفمبر والثاني من كانون أول/ديسمبر)).
فتوى تساندها حماس تحرّم التعذيب في السجون
أصدر مفتي الجامعة الإسلامية في غزة فتوى حرّم فيها تعذيب
المعتقلين في السجون، سواء التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية
المُقالة برئاسة إسماعيل هنية أم غيرها من السجون، وأكد ناطق باسم الحكومة،
برئاسة إسماعيل هنية، أن التعذيب في السجون التابعة لها ((محرم شرعاً وقانوناً)).
وقال الدكتور أحمد شويدح رئيس لجنة الإفتاء في الجامعة الاسلامية، التي أسستها
الحركة الإسلامية منذ ربع قرن، في فتوى مكتوبة أصدرها مؤخراً ((إن المتهم بريء
حتى تثبت إدانته)). وأضاف رداً على أسئلة وجهها عدد من العاملين في أجهزة أمنية
تابعة لحكومة هنية ((لا تجوز معاقبة إنسان على جُرم حتى تثبت إدانته، بدليل
واضح وصريح كإقراره على نفسه من دون إكراه أو بشهادة عدول)).
وشدد شويدح، المحسوب على (حماس)، في فتواه على أنه ((لا يجوز اتهام إنسان إلا
بناء على قرائن قوية تدل على ارتكابه أو تورطه في ما يوجه إليه من اتهام، ولا
يجوز حمل الإنسان بالإكراه على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها))، معتبراً أن ((كل
ما يُنتزع من اعترافات غير صحيحة بوسائل الإكراه حرام شرعاً)).
وحرّم أيضاً تعذيب المجرم، وقال ((أما تعذيب المجرم، فضلاً عن المتهم الذي لم
تثبت إدانته، فحرام شرعاً)). وأضاف أن من ((المعلوم أن السجن شرع للتأديب
والإصلاح والتقويم، لا للتمثيل بجسم السجين، أو ضرب وجه ومواضع المقاتل، أو
التعذيب بالنار أو نحوها، أو خنقه، أو تغطيسه في الماء أو تجويعه، أو تعريضه
للبرد للقارس، أو الحر الشديد، أو الإهانة بجميع أشكالها)).
وقال ناطق باسم الحكومة برئاسة إسماعيل هنية، إن فتوى الدكتور شويدح ملزمة لها.
أضاف طاهر النونو ((هناك تعميم واضح من الحكومة ووزارة الداخلية لكل العاملين
في السجون بمنع أي إجراء يمس الكرامة، سواء كان لفظاً أو فعلاً أو إهانة أو
ضرباً))، مشدداً على أن ((كل من ثبت مخالفته هذا التعميم يجري التعامل معه وفق
القانون)). وكشف عن ((توقيف عدد من الضباط وفصل عدد من مسؤولي الورديات في
السجون (3 مسؤولين) بعدما ثبت أنهم وجهوا إهانات إلى بعض المعتقلين والمحتجزين
لديهم)).
|
| |
|