سائق يهودي يقتل أربعة فلسطينيين
دهساً
استشهد أربعة عمال فلسطينيين وأصيب ستة عشر آخرين، في حادث طرق مروع، يُعتقد
أنه متعمّد، نجم عن اصطدام شاحنة يقودها سائق صهيوني، بمركبة تجارية وحافلة
صغيرة (ميني باص) كانتا تقلان العمال إلى أماكن عملهم، بالقرب من مستوطنة (إلعاد)
قرب مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية.
وقد وقع الحادث بعد أن اصطدمت الشاحنة بحافلة صغيرة ومركبة تجارية، كانتا تقلان
عمالاً فلسطينيين يعملون في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، قرب مغتصبة (إلعاد)
وعملت طواقم الإسعاف الصهيونية على نقل المصابين من المكان، وصفت حالة خمسة
منهم بالخطيرة.
وقال عامل فلسطيني من حلحول كان يسافر في مركبة أخرى، إنه شاهد بأم عينيه
الشاحنة وهي تنحرف باتجاه المركبة التجارية والحافلة لتصطدم بهما.
وتشير المعلومات الأولية أن الشاحنة التي تجر خلفها عربة صدمت المركبة التجارية
والحافلة الصغيرة وجها لوجه، رغم أنهما كانتا تسيران في الجانب الأخر من الطريق،
ما أدى إلى سقوط عدد من العمال خارج المركبات، واستشهاد أربعة منهم على الفور.
استشهاد أسير بعد تناول دواء قدمته إدارة السجن
الصهيوني
كشفت مؤسستان حقوقيتان فلسطينيتان النقاب عن حيثيات وظروف استشهاد الأسير
الفلسطيني فادي أبو الرب، في سجن ((جلبوع)) الصهيوني. ونقلت مؤسسة الأسرى
والشهداء ((مهجة القدس)) ومركز الأسرى للدراسات، عن محامٍ التقى بالأسير ربيع
أبو الرب في سجن ((جلبوع)) قوله إنّ الشهيد فادي أبو الرب خرج يوم 17 كانون أول/ديسمبر
2007 لتنظيف أسنانه في العيادة، وأثناء عملية التنظيف جرحت لثة أسنانه فقدموا
له دواء اسمه Metroniazole 250 .
وأضاف ربيع أنه وبعد ساعة من تناول فادي أبو الرب للدواء ظهرت عليه أعراض المرض،
حيث بدأ لونه مصفراً، وبدأ بالاستفراغ ضمن حالة حمّى وحكّه بجسمه.
وأوضح الأسير أنه وبسبب تلك العوارض ((شرحنا حالة فادي الصحية لكل الضباط فلم
يكترثوا له، بالإضافة إلى أنه لم يستطع الوقوف على قدميه، كما أن العيادة كانت
تقول في كل مرة إنه لا يعاني من أي شيء)).
أضاف ((خلال اثني عشر يوماً لم يقدموا له في العيادة سوى الجلوكوز، كما أفاد
قبل استشهاده، وبدأ جسمه يميل للزرقة وحالته تزداد سوءاً، إلى أن أبلغونا بخبر
وفاته دون ذكر السبب)).
مخطط صهيوني لبناء ألف وحدة استيطانية
كشفت صحيفة عبرية النقاب عن أن حكومة الاحتلال الصهيوني تسعى لتنفيذ مخطط لبناء
ألف وحدة استيطانية في مستوطنة ((هارحوما)) في جبل أبو غنيم في القدس المحتلة،
وذلك على أراض تمت مصادرتها من مواطنين فلسطينيين يسكنون حالياً في بيت لحم
بموجب قانون ((أملاك الغائبين)).
وقالت صحيفة ((هآرتس)) العبرية إن وزارة ما يسمى ((الإسكان)) الصهيوني بصدد بدء
العمل في مخطط استيطاني لبناء الوحدات السكينة على الرغم من التعليمات التي
أصدرها المستشار القضائي لحكومة الاحتلال مناحيم مزوز والقاضية بوقف استخدام
قانون ((أملاك الغائبين)) في القدس الشرقية.
مستوطنون يضرمون النار في مسجد عمره 700 عام
أكد مزارعون وشهود عيان لمسؤولين في قيادة الحركة الوطنية والبلدية ببلدة الخضر
جنوب بيت لحم أن مستوطنين قاموا بالاعتداء على مسجد الحميدية في منطقة فاغور
التابعة لمدينة الخضر، وأضرموا النار في المسجد كاملاً وشرعوا بهدم سقفه.
ويعتبر المسجد المذكور معلماً أثرياً قديماً وهاماً حيث جرى ترميمه من قبل
أهالي الخضر منذ عامين قبل أن تقوم هيئة الأوقاف الإسلامية بتعيين مؤذن له.
ويؤدي جميع المزارعين القريبين من المنطقة صلاة الظهر والعصر في هذا المسجد،
فيما يصعب عليهم أداء الصلوات الأخرى فيه بسبب محاذاة المسجد لمستوطنتي (العازار)
و(إفرات). وتعقيباً على ذلك استنكر رئيس وأعضاء بلدية الخضر وأهالي المدينة
الاعتداء على المسجد، وناشدوا المسؤولين التدخل لحماية أماكن العبادة.
من جانبها دعت البلدية، وزارات الأوقاف والسياحة والآثار للعمل على إعادة ترميم
المسجد والمحافظة عليه من أجل تثبيت الموقع والمحافظة على الأراضي المحيطة به.
يذكر أن عمر المسجد أكثر من 700 عام.