أقوال
• السياسة الإسرائيلية حيال غزة ومصر انهارت بكل بساطة، فمن
اعتقد بأن زيادة 750 جندياً مصرياً ستحل المشكلة يفهم الآن أنه واهم. ينبغي
عودة الوضع الطبيعي عند معبر رفح.
صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) الصهيونية
• الرد الطبيعي القادر على المواجهة والتصدي وإطلاق القدرات الخلاقة للأمّة هو
دعم ومساندة فصائل المقاومة الوطنية في فلسطين ولبنان والعراق.
من بيان لمثقفين وحقوقيين سعوديين
• رحّبنا بكل الوساطات لرأب الصدع (بين فتح وحماس)، لكن الرفض يأتي من محمود
عباس ومن هم في رام الله، فهم يضعون العراقيل أمام كل حوار.
الدكتور موسى أبو مرزوق
نائب رئيس المكتب السياسي لحماس
• نحن لا نعلم على أي أساس تجري هذه المفاوضات، وما شروطها وما مرجعيتها، وما
المطالب التي تسعى السلطة لتحقيقها منها.
الدكتور رمضان عبد الله
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي
• لا مناص من الحوار بين فتح وحماس، من دون شروط من أي جانب، ودعوة الرئيس
مبارك فرصة من أعظم الفرص.
محمد حبيب
النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين
• يجب العمل لاستدعاء الرئيس الأمريكي إلى المحاكمة، باعتباره الكذاب الأول في
العالم، والذي تسبب بهلاك مئات الألوف وتدمير اقتصادات ونهب ثروات شعوب بكاملها
بفعل أكاذيبه.
آية الله السيد محمد حسين فضل الله
• لقد فقدت الديمقراطية معناها بسبب العنف الاقتصادي العالمي، وباتت الشركات
المتعددة الجنسيات تقرر سياسات الدول الغنية، التي تفرض بدورها مسار البلدان
المديونة والتابعة في الجنوب.
أميناتا تروري
عضو في حركة مناهضة العولمة
أرقام
نشر ((مركز السلامة العامة للدراسات))، على موقعه الإلكتروني،
دراسة أعدتها منظمتان صحافيتان أمريكيتان عن حصيلة التصريحات الكاذبة التي أدلت
بها الإدارة الأمريكية حول التهديد القومي الذي يمثله العراق طوال العامين
اللذين أعقبا أحداث 11 أيلول/سيبتمر 2001.
ووجدت الدارسة أن الرئيس الأمريكي جورج بوش، وكبار المسؤولين في إدارته، أصدروا
مئات التصريحات ((الخاطئة)) التي ((كانت جزءاً من حملة منسقة سيطرت بفاعلية على
الرأي العام، وقادت الدولة إلى الحرب في ظل مزاعم خاطئة بلا جدال)).
وعددت الدراسة 935 تصريحاً علنياً ((خاطئاً)) خلال الفترة المشار إليها، أكد
بوش ومسؤولو إدراته عبرها أن العراق يملك أسلحة دمار شامل، أو أنه كان يحاول
إنتاجها أو الحصول عليها، و((أو أن علاقات كانت تربطه بتنظيم القاعدة)).
وتبين أن بوش أدلى وحده بـ259 تصريحاً كاذباً، بينها 231 تتناول مزاعم أسلحة
الدمار الشامل في العراق، و28 تتناول تهمة علاقة النظام العراقي مع ((القاعدة)).
ويليه وزير الخارجية السابق كولن باول بـ244 تصريحاً كاذباً حول أسلحة الدمار
الشامل، وعشرة تصريحات حول العلاقة مع ((القاعدة)).
وإلى جانب هؤلاء عددت الدراسة مسؤولي البيت الأبيض الكذابين آنذاك، وعلى رأسهم
نائب الرئيس ديك تشيني، مستشارة الأمن القومي السابقة ووزيرة الخارجية الحالية
كوندوليزا رايس، وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد، كولين باول، نائب وزير
الدفاع بول وولفويتز، ومسؤولَي الإعلام في البيت الأبيض آري فليشر وسكوت
ماكليلان.