فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون عربية
شؤون العدو
تحقيــــق
تقــــــرير
حـــــــوار
الغــــلاف 1
الغـــــلاف 2
الغــــلاف 3
الغــــلاف 4
الغــــلاف 5
قضــــايا
تحليــــل
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

دفاتر فلسطينية

الحكم المملوكي في فلسطين
 


حكم المماليك لفلسطين جاء بعد الحكم الأيوبي مباشرة. وقد أفلح السلاطين المماليك في تطهير بلاد الشام، بما فيها فلسطين ومصر، من بقايا الصليبيين. كما أنهم صدوا الغزوات المغولية المدمرة، تلك الغزوات التي قادها عدد من المغول المتعطشين للبطش والظلم والقتال أمثال هولاكو وتيمورلنك.
وجدير بالذكر أنه لولا الموقف القوي الذي اتخذه المماليك ضد الغزوين الصليبي والمغولي لتغيّر مجرى الحوادث في كل من قارتي آسيا وأفريقيا وكذلك قارة أوروبا. وهكذا فإن التاريخ يسجل للأيوبيين وللمماليك وقفتهم هذه مدافعين عن العالم الإسلامي وحامين له.
ولم يكن السلاطين المماليك قد اهتموا بالحروب فقط، وإنما شجعوا العلم والبناء الحضاري في فلسطين وخاصة في بيت المقدس، ومازالت آثار المماليك الحضارية في فلسطين ماثلة للعيان.
فقد اهتم الظاهر بيبرس بشؤون المدينة المقدسة، فأمر بترميم قبة الصخرة المشرفة عام 659هـ/1260م، وخصص سنوياً مبلغ خمسة آلاف درهم تصرف على إصلاح المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة.
وساهم الملك المنصور سيف الدين قلاوون في إصلاح سقف المسجد الأقصى وتعميره، وأنشأ في بيت المقدس المسجد القلندي، وأسس الرباط المنصوري عام 681هـ/1282م، وأوقفه للفقراء وزوار المدينة.
وتابع سلاطين الدولة المملوكية وأمراؤهم النهج الحضاري الذي اختطه أسلافهم، فبنوا في بيت المقدس والمدن الفلسطينية الأخرى العديد من المدارس التي كانت وقتذاك تعج بالعلماء والطلاب المسلمين من جميع أنحاء العالم الإسلامي. نذكر على سبيل المثال لا الحصر المدرسة السلامية، والمدرسة الكريمية، والمدرسة الأمينية، والمدرسة الحنبلية، وغيرها من دور العلم.
وشيّد المماليك في بيت المقدس وغيرها من المدن الفلسطينية عدداً من المساجد والقصور والحمامات والزوايا والأربطة والتكايا للحجاج القادمين لزيارة بيت المقدس من مختلف أرجاء العالم الإسلامي، فكان العهد المملوكي في فلسطين عهد رخاء وحضارة.
وظل الحكم المملوكي في فلسطين حتى انتصر عليهم العثمانيون في معركة مرج دابق عام 922هـ/1516م، وبذلك تمكن العثمانيون من دخول بلاد الشام، بما فيها فلسطين، وبدأ عهد إسلامي جديد في فلسطين هو العهد العثماني.
 

 


توفيق إبراهيم (أبو إبراهيم الصغير)
 


المجاهد توفيق إبراهيم، مجاهد قسامي لقّب بأبي إبراهيم الصغير تمييزاً له عن المجاهد خليل محمد عيسى (أبو إبراهيم الكبير).
ولد في قرية إندرو (عين دور) قرب الناصرة. كان من أوائل المؤيدين لحركة الشيخ المجاهد عز الدين القسام، فانتظم في حركته الجهادية ليصبح فيما بعد من القادة المعدودين للحركة القسامية في الشمال الفلسطيني.
خاض أبو إبراهيم عدة معارك كمعركة عين ماهل، حيث قسم أبو إبراهيم قواته إلى مجموعتين، تولت إحداهما الهجوم، وقامت الأخرى بعملية التفاف حول العدو. ورغم أن القوات الصهيونية كانت أكثر عدداً وعدة، إلا أنها لم تستطع الصمود أمام الهجوم الفلسطيني، فتقهقرت القوات اليهودية باتجاه منازل عرب الصبيح، فتابعهم المجاهد أبو إبراهيم بقواته حيث دارت معركة بالسلاح الأبيض انتهت بانتصار المجاهدين وانهزام الصهاينة بعد أن خسروا 28 قتيلاً.
وكان أبو إبراهيم من قادة معركة الشجرة فأظهر شجاعة فائقة، فوصفه أحد قادة العدو في ((المجلة العسكرية اليهودية)) فقال ((القروي العربي الجليلي صلب العود، محارب عنيد وجريء. لقد أحسسنا في منطقة شرق الناصرة بحركة قتال منظم، ولمسنا اليد المحركة الخبيرة في قيادة العصابات)).
واشترك أبو إبراهيم في معركة الناصرة، فاشتبك مع الصهاينة، إلا أن قواته الصغيرة المسلحة بعدد قليل من البنادق لم تستطع الوقوف أمام الهجوم الصهيوني المزود بكل أنواع الأسلحة بما فيها الطائرات.
ومن عملياته الناجحة، هجومه على مقر حاكم طبريا الإنكليزي، حيث استولى على ما فيه من ملفات وأوراق وغيرها. وقام بعدة هجمات على الدوريات البريطانية وقطع طرق اتصالاتهم.
بقي أبو إبراهيم مجاهداً حتى خروجه من فلسطين بعد النكبة، فأقام في دمشق حتى وفاته عام 1966. رحم الله المجاهد أبو إبراهيم وأسكنه فسيح جناته.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003