فجر المنى
يا قدس يا فجر المنى
هل للظلام من جلاء؟
طال انتـــظار امـــة
وغاب في الليل الرجاء
قد فاضت الأشواق في
قلوبنا فما الدواء
وهل تعود قدسنا
بالأمنيات والدعاء؟
لا بد من إسلامنا
العدل فيه والمضاء
نرد فيه عزنا
وفيه نبلغ السماء
القدس يشتكي الأنا
فاضت علينا بالبلاء
تشتت أحلامنا
لكل موطن غناء
لكل قلب غاية
سالت لأجلها الدماء
ضاعت عهود امة
في صونها حق الإخاء
وكم أضاعت حكمة
قد أوشكت على الفناء!
في الاتحاد قوة
دانت لمن يهوى الإباء
ما زال أقصانا على
أحزانه يرجو الشفاء
ولم يزل أبناؤه
محاصرين بالشقاء
قتل وتشريد وما
رقت لهم دنيا الهناء
ضجت بنا أحوالهم
لكن أجيبوا بالعزاء
هيهات يشفى قدسنا
وهل يداويه الهراء؟
وكيف يرتجى المنى
ممن قلوبهم هواء؟
أما لهذا الليل من
فجر يفيض بالبهاء!
ومنقذ لقدسنا
للنصر حاملا لواء
غازي المهر
مصارحات
صنعوا لي غربتي
وقالوا لي اصمدي
ألقوا حواسي
في زقاق المآسي
وقالوا: أبدعي
حرقوا أطرافي
وخرقوا قلبي، ثم قالوا :
ابقي هنا أو هناك
ولكن لا ترحلي من
أفعالنا، بل
تألمي واتعبي
وانجرحي بتيهان قلوبنا
وأرينا ثمار فِعالنا
والأفضل لكِ أن لا تحقدي
بل ادفني بقايا كرامتك
في مزابل المنافي
ولتبقى قدوتنا عنواناً لك ِ
مي جمعة
لن نهزم
عربد ما شئت فلن تغنم
واقتل من شئت فلن تسلم
يا رأس الكفر فزد بغيا
فأوان زوالك قد أقدم
أحرق إن شئت مساجدنا
واقصف إن رمت ولا تسأم
واقتل في الروض زهور هدى
وارقص في عُجْبٍ وتَرَنَّم
واخلع ثوب الوعظ بعيدا ً
مكرُك في عينيك مُعَلَّم
لا تعبأ إن نادى طفلٌ
أو سالت حِمَمٌ من دم
ما أنت بِشِرعتنا بشر
طاغوتٌ بالسَيْفِ تَحَكَّم
قسام بلادي يحميها
من غدر الباغي إذ أجرم
صاروخ العز يزلزلكم
إن زمجر بالحقِ ودمدم
لا نخشى العادي إن أقدم
نصطاد أفاعيه أسودا
ونذيق الأوغاد العلقم
لسنا ممن يجثم خوفا أو ذلا
أو جبنا يبكي أو يندم
مهما زدت صنوف البغي
لا نعرف جبنا لا نعلم
ما دام الحق بأيدينا
معنا القهار فلن نهزم !
معنا القهار فلن نهزم !
إيمان رمزي بدران
الأسير
أسمعت عن ذاك الأسير؟
قصة بطل مات في السجن الحقير
أسمعت عن ذاك الأسير؟
رفض الظلم وفي موكب الذل أن يسير
هو مات بشرف وإخلاص
هو مات تاركا وراءه جبلاً من الاهات
على من تخلف وبات في سبات
فيا أسير لو أني إليك الآن أطير
وأضع بين عينيك قبلة فمن غيرك يستحق التقدير
أردني عايش غريب