فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون عربية
شؤون العدو
تحقيــــق
تقــــــرير
حـــــــوار
الغــــلاف 1
الغـــــلاف 2
الغــــلاف 3
الغــــلاف 4
الغــــلاف 5
قضــــايا
تحليــــل
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أوراق ثقافية3

أوبريت ((حصار في الشّمس))
تأليف: د. كمال أحمد غنيم
المشهد الأول


(خالد شاب يدرس الطب في سنته الأخيرة بالخارج، حُوصر في غزة في أثناء زيارته لأهله، مطرق الرأس على مكتب، يقف ليتجول بحيرة مردداً مواله الحزين)
خالد (موّال):
يا صبرَ أيوبَ ضجّ الصبر من حالي
والناس مرّوا وما اهتزوا لأحوالي
لا بحرَ أعبره؛ ولا طريق هدى
سارت به النَجَدَات وسْط أهوالِ
قولوا لأمتنا: إنَّا على وجعٍ
إن لم تكوني لنا... فمن لأطفالِ؟!
ماذا نقول لأطفالٍ تحاصرهم
سودُ القنابلِ في أفواهِ أغوالِ؟!
ماذا نقول لمرضانا إذا ارتجفوا
هل حقنةُ البنج قد صارت بأغلالِ؟!
ماذا نقول لجرحانا إذا نزفوا؟!
سيروا على شوك آهٍ نحوَ آجالِ!!

(يدخل أحمد عند قوله ((ماذا نقول...))، يمسح دموعه، ويتماسك، ثم يتقدم إلى صاحبه ليعانقه، ويتكلم)

أحمد:
دعنا نكون جواب أسئلةٍ
طال الزمان وما عرفناها
سارت قضيتنا على وجعٍ
والصبر ممشاها ومرساها
بالدمِّ قد جدنا بلا وهنٍ
بالروح -إن طلبت- فديناها

خالد (بيأس):
هذي شعاراتٌ نرددها
لا تحكِ لي هذي الشعاراتِ
أعوام عمري لن أضيعها
أهذي بها كالببغاواتِ
فقرٌ أصاب أبي بإغلاقٍ
ضاعت به كل التجاراتِِ
وأنا بلا علمٍ ولا طبٍّ
عامٌ تبقّى للشهاداتِ!

(يدخل والد خالد في أثناء حديثه الأخير)
أبو خالد:
أهذا بعض ما ترك الحصارُ؟
أجاعونا فدار بنا الدّوارُ
إذا نجح العدوُّ فقد هُزمنا
وإن نجحوا فقد حلّ الدمارُ

أحمد:
لقد فشلوا بصبرٍ من رجالٍ
تصدُّوا للحصارِ وما يُثارُ

خالد (بخجل):
وهل كفٌّ تناطحُ ما يُدارُ؟!
إذا نسفوا أصابهم السُّعارُ!

أبو خالد:
لنا في الله يا ولدي رجاءٌ
وأهل الخير في الدنيا كِثارُ
تعالوا نشعل الشمعات ليلاً
ليشعلَها الصغار أو الكبارُ
لنصرخَ في ضمير الناس إنَّا
نموت ولا يُفكُّ لنا إسارُ!!

أحمد:
لنخرجَ من إسار الحزن أقوى
ونمسحَ بعض ما فعل الحصارُ!

أبو خالد:
لتذهبَ نحو مستشفى الشفاءِ

أحمد:
فمن كفّيك ينبثق النهارُ

خالد (بتردد):
وهل يشفى المريض على مريضٍ؟!

أحمد:
إذا صمد الجميع فلن نُضار!
(يعانق خالد أحمد، وينطلق الاثنان، ويرفع الأب يديه بدعاء غير مسموع، ويتم إعتام المسرح انتقالاً للمشهد الثاني، ويمكن أن تنكشف ستارة داخلية عن ديكور المشهد الجديد)


المشهد الثاني
(يُضاء المسرح، أو تنفتح الستارة الخلفية على جانب من غرفة مستشفى، وسرير لطفلة مصابة، وجدها في السبعين إلى جوارها، ويتبين أنه مريض في المستشفى أيضاً بمرض السرطان!)
الجد (بابتهال ودعاء):
أنا يا ربِّ أشكو للرحيمِ
فكم نزلت علينا من همومِ
وما مرضي العضال إليك أشكو
ولكن ما تمادى في الصميمِ
فقد نسفوا بيوتا جنب بيتي
وقد قتلوا الرجال مع الحريم
فيا ربّاه أكرمْ بنتَ بنتي
وأنقذها من الموت الأليم

أمل (تتململ في أثناء دعاء جدها، وتردد بوهن في البداية):
أنا يا جدُّ ما استوعبت أمري
فهل أغمى عليَّ من الهجوم؟!
وهل ما زلت أحيا دون أهلي
وما عظمي سوى كوم الهشيم

الجد (بتصبر):
إصابتنا تُزامن فقدَ بنجٍ
وحرماناً من الموت الرحيمِ
أيا بنتي أنا ما زلت أشكو
وما زالت تراودني سمومي
وفي السرطان ذابت أمنياتي
بأن أحميك من عصرٍ ذميمِ
(يدخل أحمد وخالد، وأمل تتحدث مع جدها بألم)

أمل:
يذكرني طلوع الشمس أهلي
ولا أنسى مع الذكرى شجوني
لماذا جئت يا جدي...أتنسى
علاجك وسط لوعات المنون
أما سمحوا لمثلك بالمرور
من المشفى إلى مشفى السجون

الجد:
لقد حكموا علينا بالممات
وما سمحوا ببنجهم الخؤون

أمل:
أما يكفيك موت أمي
فألقونا إلى وسط الأتون
فلا بنجٌ ولا جبسٌ أمدّوا
ولا سمّاعة القلب الحزين
(تبكي، ويتدخل خالد لتشخيص حالتها، يتعب الجد في أثناء الفحص)

خالد (بقوة):
سنحيا رغم هذا الموت فينا
سنركب عند نوحٍ في السفينِ
وننجو وسط أمواجٍ ذئابٍ
بأشرعةِ الحنينِ مع اليقينِ

الجد (بألم، يُشعر بقرب أجله، يتحول خالد وأحمد إليه يحاولان إنقاذه)
كوني يا بنتي لي أملاً
واحكي للدنيا مأساتي
قولي ما سمحوا للمرضى
بمرورٍ للزمنِ الآتي
لا شربَ هنا، لا أكلَ هنا
لا تُسمع إلا آهاتي!
قلبي ما زال فدائيا
لا ضير عليكم أبنائي
ما زال النصر يراودنا
ما دمنا وسْط العقلاءِ
ما دامت تصدر صرْخاتٌ
تطلبُ تحريرَ الشرفاءِ
(يلفظ الجد أنفاسه، يمدده أحمد وخالد على السرير، فيغطيانه بغطاء أبيض)

أمل (تبكي):
وهل أملٌ على أملٍ سيبقى
وهل أملٌ مضى مِزَقَاً سيرقى
أما شهد الأنامُ حصار شعبٍ
وهل سكتوا على من جار حقّا

خالد (بمواساة وإيمان):
سؤالك يا ابنة الآلام مرُّ
ولا يرقى إليه سواي حرُّ
يعلمني سؤالك كيف أسمو
وإن نزلت بنا نُزُلٌ تضرُّ
تعالي كي نعلّي الصوت جهرا
ونصرخَ بالأُلى غُرُّوا وسُرُّوا

أحمد:
فاضت من قلبي أحزاني
طرقت جدرانَ الخزّانِ
فلتسمع يا كونُ صياحي
إني محبوسٌ وأعاني
هل تقرأُ نبض حكاياتي
هل تسمعُ صوتَ الإنسانِ
(يتجه خالد إلى الجدار يطرق عليه عندما يطلب أحمد في قوله التالي ذلك، وتقوم أمل بصعوبة، وهي تحمل معولاً صغيراً ترفعه في محاولة لكسر جدار وهميّ، أو جدار حقيقي موضوع مجسّم له، أو أسلاك شائكة)

أحمد وأمل وخالد (بصوت واحد والإضاءة تتزايد قوة):
فاضت من قلبي أحزاني
طرقت جدران الخزّانِ
فلتسمعْ يا كونُ صياحي
هل تسمعُ صوتَ الإنسانِ؟
طالت أزمان حصاراتي
واتسع الجرح بأحزاني
يا أقصى الأرض ويا دنيا
إني محبوسٌ وأعاني
يا أقصى الأرض ويا دنيا
إنِّي محبوسٌ وأعاني
(صوت تحطم جدار أو تكسر أسلاك.. يخرج من وسط الجمهور عدة رجال، اثنان منهم بكوفية فلسطينية، وسبعة بعقال عربي، واثنان بطاقية غريبة، يمارسون بحركات وهمية محاولة كسر جدار وهمي وفتح البوابة المشرعة.. يتبين تحطيمه، وانفتاح البوابة، يدخل الرجال معهم أدوية وأغذية، ويسمح أحدهم لخالد بالخروج وهو يحمل حقيبته ويلوّح لأحمد بذراعيه.. بينما يصاحب كل ذلك غناء جماعي)
صوت المجموعة:
اكتب يا زمن الحرية
شمسُ بلادي للفدائيهْ
من أوربّا من أمريكا
من كل بلادي العربيهْ
اكتب في دنيا النسيان
هذا زمنٌ للحريهْ
اكتب واكتب بعض معانِ
ولَّى عهدُك يا همجيّهْ
اكتب.. حطِّمْ قيدَ السجنِ
سجنِ شعوبٍ إسلاميّهْ












 

حــروف


ص صدر حديثاً العدد الثاني والسبعون من ((مجلة الدراسات الفلسطينية)) التي تصدر فصلياً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت. واحتوى العدد الدراسات والمقالات التالية: بروز الدور السعودي في إطار النظام العربي الراهن (خالد الخليل)؛ السلاح النووي الإسرائيلي في ميزان الردع والسلام (كميل منصور)؛ احتياطي الغاز الطبيعي في المياه الفلسطينية: الإمكانات والتحديات (وليد خدوري)؛ انتفاضة الأقصى في طريقها إلى انتفاضة ثالثة (هاني المصري وخليل شاهين)؛ أهداف وسياسات التخطيط الحضري الإسرائيلي في القدس (راسم خمايسي)؛ الشيخ حسن اللبدي: مشاهد من ذاكرة مفقودة (نظمي الجعبة)؛ حيدر عبد الشافي حي دائماً (إبراهيم الدقاق)؛ موقف (إسرائيل) من مشكلة اللاجئين (توم سيغف)؛ كيف فقدت (إسرائيل) مناعتها؟ (غلعاد عتسمون)؛ حرب الأيام الستة في نظرة إلى الوراء (مئير عميت)؛ رام الله: قرية عالمية (تحقيق خالد فراج)؛ فلسطينيو العراق في دوامة الإعصار (علي السعدي ونبيل السهلي).
وفي باب القراءات كتب سليمان تقي الدين عن كتاب ((في المسألة العربية)) لعزمي بشارة، وصالح عبد الجواد عن كتاب ((تغريبة بني فتح)) لوليم نصار، وماجد كيالي عن كتاب ((قراءات نقدية في تجربة حماس وحكومتها))، وصقر أبو فخر عن ثلاثة كتب هي ((دليل فلسطين)) لمريم شاهين، و((شَعَب وحاميتها)) لياسر علي، و((مخيم برج البراجنة)) لأحمد الحاج علي.

ع  عن دار مؤسسة فلسطين للثقافة صدر في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 مجموعة قصصية تحت عنوان ((بئر الأرواح وقصص أخرى)) للأديب والكاتب والشاعر عدنان كنفاني، وهذه هي المجموعة القصصية الأولى التي تصدرها المؤسسة مفتتحة بها (سلسلة القصص والروايات الفلسطينية).
احتوت المجموعة على أربع عشرة قصة قدّم فيها الأستاذ كنفاني لوناً بديعاً من ألوان الأدب الفلسطيني الملتزم، توزّعت على مئة وخمس وعشرين صفحة من القطع المتوسط، كما تميّزت بغلاف جاذب متناغم وفحوى ما ورد فيها من معانٍ إبداعية.
((بئر الأرواح)) هو عنوان إحدى الروايات التي أودعها كنفاني في مجموعته، وهي رواية تقوم على قول شعبي أسطوري أجاد المؤلف العزف على وتره، وبثه للقرّاء بروح جديدة تعبّر عن الألم الثائر الذي يمور في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي وأحرار العالم.
وتعتبر مؤسسة فلسطين للثقافة إصدارها الأول في فن القصة والرواية فاتحة لسلسلة تعيد للفن الفلسطيني ألقه الملتزم بالأرض والفضيلة وإيمانه بالعودة والتحرير.

أ  أصدرت دار مؤسسة فلسطين للثقافة في تشرين ثاني/نوفمبر 2007 كتابها الرابع من سلسلة (فلسطين الحضارة) تحت عنوان ((الاستيطان الصليبي في فلسطين)) بين عامي (491هـ - 650هـ/1098م – 1252م) من تأليف الدكتور رياض مصطفى شاهين (الأستاذ المشارك في التاريخ الإسلامي بالجامعة الإسلامية بغزة)، والأستاذ حسام حلمي الآغا (ماجستير تاريخ بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية بغزة) والمتخصصين في تاريخ الحروب الصليبية.
الكتاب يقع في مئة وثماني وعشرين صفحة من القطع المتوسط، ويدور حول أربعة محاور رئيسة أولها ((سياسة الفرنجة الاستيطانية))، ثمّ ((عناصر الاستيطان الفرنجي الصليبي))، والمحور الثالث كان بعنوان ((أهداف الاستيطان الفرنجي الصليبي))، وأخيراً ((المستوطنات الفرنجية الصليبية)).
ويعتبر الكتاب باكورة الإنتاج التخصصي في المقاربات الموضوعية للاستيطان الصليبي القديم والصهيوني المعاصر، من حيث الأهداف والوسائل وتغيير الواقع الديمغرافي والاستغلال البشع لثروات الأرض، وكذلك التقارب في الفعل الجهادي والشعبي لمواجهة حركة الاستيطان كما يحصل الآن على أرض فلسطين.

??

??

??

??


 

.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003