فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون عربية
شؤون العدو
تحقيــــق
تقــــــرير
حـــــــوار
الغــــلاف 1
الغـــــلاف 2
الغــــلاف 3
الغــــلاف 4
الغــــلاف 5
قضــــايا
تحليــــل
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أوراق ثقافية1

قبسات

أليس عظيماً؟!
 

فرك القائمون على سلطة المقاطعة أيديهم فرحاً بحصارٍ شاركوا في ضربه على قطاع غزّة بالأصالة أوالنيابة، حصارٌ لم يسلم من ضرّائه أحد في القطاع، فالمعابر دون الطعام والغذاء والدواء والعلاج مغلّقة، بيد أنها مشرعةٌ أبوابُها أمام الرايات والقبعات الصفراء والمال اللازم لشراء الضمائر والأقلام وسلاح الفتنة، وللحصار حديث يطول..!!
خطر على بالي سؤال قد يكون ((غبياً)) ولكني سأطرحه.. هل ترضى أيها الإنسان بهذا الحصار؟ هل ترضى أن يلتف حبل الحقد حول عنق غزّة يشنقها حتى الموت كما يريد محاصروها؟
إن كنت موافقاً على إعدامها وشلّ حياة الناس فيها فأنا أتفهم جدّاً موقفك يا سيادة الإنسان، وإن كنت غير موافق فاسمح لي أن أوجّه لك سؤالاً غير بريءٍ أبداً.. لماذا تسكت إذن؟!
كنّا نظن بك أيها الإنسان أن لسانك سينتفض على الأقل، ولا نود الخوض هنا في نشاطات وملتقيات وأمسيات شعرية ومسرحيات واعتصامات ومؤتمرات صحفية وبيانات مندّدة ومسيرات معارضة للحصار وغيرها، والنتيجة أنّنا أُتخمنا بخيبة الأمل!!
ولعلي لم أعد أخجل من أن أقول لهؤلاء ((عيب)) على رأي أحدهم، أوليس عظيماً أن تتحزّب الأحزاب لتركيع غزّة، والناس تائهون في حيص بيص يعددون أسباب الحصار بأكاديمية أو يغفلون عن الحصار أصلاً، يحمّل بعضُهم أهلَ غزة ومقاومةَ غزّة مسؤوليته؟!
أليس عظيماً أن يضع طرف فلسطيني كل أوراقه في السلة الإسرائيلية ويركض إلى أنابوليس ويبشّر غزّة بزوال ((ظلامها)) متحدّياً شعبه، ثم يقف المثقف موقفاً وسطاً بين الحق والباطل تحت ذريعةٍ يُقال لها ((تقريب وجهات النظر))؟! ومتى كان بيع الأرض والتنازل عنها وحصار الشعب وجهة نظرٍ أساساً؟!
أليس عظيماً أن يعدّ شعراؤنا أروع القصائد وفي مختلف الموضوعات التي تطلب منهم في مسابقات شعرية هنا وهناك، وتخرس أقلامهم وتعقر قرائحهم عن كلمة حق لن يتقاضوا على قولها مالاً؟!
أليس عظيماً أن تنفق الملايين وتسخّر المحطات الفضائية لنقل وتغطية المسابقات الغنائية، بينما تأنف كاميراتها من منظر الموت الذي يحوم شبحه حول القطاع وأهله ناهيك عن رعاية وتخصيص برامج لمناهضة للحصار؟!
ومن المضحك المبكي أن بعض المثقفين من أصحاب المواقف التقدمية باتوا يمتنعون عن حضور أية فعالية وطنية بدعوى أن ((حماس تقف وراءها)).
إذا كانت كلماتي قاسية فإن وضع أهل غزّة أقسى بكثير، وإن كانت مكرّرة فلا بأس في ذلك (فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين)، المهم ألا تكون صيحة في الفضاء..
أليس عظيماً أن أذكّر مثقفنا الكريم وهو صاحب ((الهمّ الهمّة)) ببيت شعر قاله جاهليٌ لم ينتسب إلى أمتنا الإسلامية، ولم يشهد بطولات شعبنا الفلسطيني، ولم يسمع عن غزّة الأبية ولا عن حصارها؟!
أليس عظيماً أن تلمّ ملمّة
وليس علينا في الحقوق معوّل؟!
فهل من مجيب قبل أن نندم ويأتينا من يقول شامتاً (ولات ساعة مندمِ)؟؟
 


أصداء
 


الاستعداد لموسم النكبة الستين
 


بعد أشهر قليلة تتأجج الذاكرة الفلسطينية بذكرى موغلة في الوجع، حيث تتجدد عند الفلسطينيين ذكرى النكبة والتهجير الجماعي دون أن يتغير من واقعهم شيء، إذ لا يزالون تحت الاحتلال وتحت الموت كما لا يزالون في مخيماتهم ومنافي لجوئهم، ولا يزالون يبحثون عن نصير لهم ليعينهم في حمل قضيتهم ومواجهة عدوهم، بدل أن ينتشر فيهم وباء الواقعيين المهادنين الذين أصبحوا تاريخياً ظاهرة متكررة في كل قضية تحررية، حيث يعمل هؤلاء بأشد مما عمل الآخرون على تعطيل مشروعات التحرر وتأزيم أفكار الحرية وخنق أحلام العودة والاستقلال.
في هذه الذكرى الستين تستعد المؤسسات الفلسطينية والقوى العربية الحرة والأمّة الإسلامية لتحفيز الذاكرة وفتح بوابة العشق للوطن المحتل، واستئناف الاتصال الوجداني الحميم مع الأرض والمقدسات، وإعادة الهيبة للبندقية المجاهدة التي حملت هذا الوطن بكل دمائه النازفة وذكرياته المغتالة.
إنها دعوتنا جميعاً الآن إلى قضاء وقت طويل للتفكير في فعاليات ذكرى النكبة الستين، لعلّنا نجدد التزامنا بعودة الوطن ووفاءنا للأرض مهما طال الزمن، ونعطي رسالة لعدونا وأمم الأرض قاطبة أننا أمّة لا تزال واقفة ولا تزال مصممة على استرداد وطنها.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003