فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون عربية
شؤون العدو
تحقيــــق
تقــــــرير
حـــــــوار
الغــــلاف 1
الغـــــلاف 2
الغــــلاف 3
الغــــلاف 4
الغــــلاف 5
قضــــايا
تحليــــل
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

تقرير

بيروت تحتضن حماس في ذكرى انطلاقتها
تشديد على الحوار وعدم التنازل عن الحقوق


شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال على أن الحركة لن تسمح لبوش بأن يحقق إنجازاً للحل على حساب القضية الفلسطينية، ولن تسمح للفريق الفلسطيني المفاوض بالتوقيع على أي اتفاق تنازلي. كلام نزال جاء خلال مهرجان سياسي أقامته حركة حماس في بيروت بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاقتها. المهرجان حضرته وفود وشخصيات رسمية وشعبية فلسطينية ولبنانية تقدمهم عضو المكتب الساسي لحركة حماس محمد نزال، الأمين العام للجماعة الاسلامية الشيخ فيصل المولوي، نائب رئيس المكتب السياسي لحزب الله الحاج محمود قماطي، وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي يتقدمه رئيس الحزب والوزير السابق علي قانصو والنائب مروان فارس، أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية أبو نضال الأشقر، إضافة إلى وفود ممثلة للأحزاب اللبنانية والفلسطينية، وحشود شعبية ضاقت بهم قاعة المهرجان.
كلمة البداية كانت للجماعة الإسلامية ألقاها أمينها العام الشيخ فيصل مولوي فأثنى على تضحيات حركة حماس وجميع فصائل المقاومة الفلسطينية. وقال ((إن هذه التضحيات دليل على أن المقاومة مستمرة حتى يتحقق وعد الله)). وعرّج مولوي على الظروف التي قادت حماس إلى الحسم في قطاع غزة، فذكر أن الحركة اضطرت الى ذلك بفعل المؤامرات المتتالية عليها، داعياً في الوقت نفسه إلى الحوار.
كلمة تحالف القوى الفلسطينية ألقاها الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية أبو نضال الأشقر فاستعرض ما يعانيه الفلسطينيون في غزة من حصار، واستنكر غياب الصوت العربي المتضامن والداعي لرفع الحصار.
رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي والوزير السابق علي قانصو ألقى كلمة الحزب فهنأ الحركة بميلادها وقال ((إن حركة يقضي مؤسسها شهيداً على أرض فلسطين تستحق أن تسكن وجدان شعبها لأنها حملت تطلعاته)). أضاف ((إننا غير مخدوعين بالمال الذي انطلق من مؤتمر باريس، لأن هذا المال لتصفية القضية الفلسطينية التي ليست مسألة إنسانية بل مسالة شعب وأرض)).
محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، رأى أن القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية هي القضية الفلسطينية، أضاف أن مشروع المقاومة في الأمة حل محل كل الانتماءات الأخرى ((والمشروع الأمريكي والإسرائيلي يراهن على الاحتلال والقهر وعلى الأنظمة المتواطئة، أما مشروع المقاومة فيراهن على تأييد الشعوب)).
كلمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ألقاها عضو المكتب السياسي للحركة محمد نزال الذي استعرض التاريخ الجهادي للحركة منذ انطلاقتها في عام 1987، ودورها في إطلاق العمليات الاستشهادية وجعلها مفهوماً شعبياً.
وعرّج نزال على عملية الحسم في قطاع غزة، فوصفها بأنها كانت ((خياراً اضطرارياً إجبارياً وليس اختيارياً. ولم يكن من الممكن تحمل ما حدث، وخصوصاً أن التيار الانقلابي لجأ إلى محاولة اغتيال رئيس الحكومة الأخ اسماعيل هنية ووزير خارجيته الأخ الدكتور محمود الزهار ووزير داخليته الأخ سعيد صيام))، أضاف نزال أن ما جرى لم يكن صراعاً مع فتح، بل مع تيار اختطف فتح.
وكشف نزال أن حركة حماس عرضت الحوار مع فتح لكن الجواب كان برفضه، ووضع شروط تعجيزية. أضاف ((إن كل الوساطات العربية والأجنبية فشلت بسبب تعنت عباس)). وشدد على أن حركة حماس مع الحوار غير المشروط، وأن الالتفاف الشعبي حول الحركة لا يزال قائماً، وأن الحصار يزيدها قوة وشعبية.
وفي تعليقه على مؤتمر أنابوليس قال نزال ((إن هذا اللقاء ولد ميتاً وهو لا يعدو وصفة تخدير جديدة للشعب الفلسطيني، ومحاولة لدعم حزب بوش، ورفع أسهم أولمرت))، وشدد عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال على أن الحركة ((لن تسمح لبوش بأن يحقق إنجازاً للحل على حساب قضيتنا، ولن تسمح للفريق الفلسطيني المفاوض بالتوقيع على أي اتفاق تنازلي)).





 

مقتل جنديين صهيونيين في الخليل
في عملية مشتركة لحماس والجهاد



في قرية بيت كاحل شمال الخليل جنوب الضفة الغربية قام مقاومون فلسطينيون في عملية مشتركة بإطلاق النار على جنود صهاينة يوم الجمعة 28/12/2007. العملية الفدائية تبنّتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
أسفرت العملية الفدائية عن مقتل اثنين من جنود الاحتلال من سكان مستوطنة (كريات أربع) شمال الخليل، كانا في رحلة متعة مع صديقة لهما بالقرب من نبع ماء في منطقة حسكة بين حلحول وبيت كاحل.
واعترف الكيان الصهيوني بمقتل الجنديين ونجاة الفتاة التي اختبأت في كهف قريب، وأكد وقوع تبادل لإطلاق النار بين المقاومين الفلسطينيين واستشهاد أحدهم وهو باسل نبيل النتشة (22 عاماً) من مدينة الخليل، وتم العثور عليه في سيارته بالقرب من الموقع.
وفي اليوم التالي تسلمت عائلة النتشة جثمان ابنها الشهيد من الجانب الصهيوني بعد احتجازه لأربع وعشرين ساعة، وتم تشييع الجثمان في المدينة، ووزعت حركة حماس ((بوسترات)) مزينة بصورته، مؤكدة أنه أحد أبنائها الذين قضوا في سبيل الله.

السلطة تندّد وتشوّه
هذه العملية أثارت الكثير من ردود الأفعال، ففي حين باركتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، سارعت السلطة الفلسطينية إلى تشويه سمعة منفذيها وادعت أن خلفية العملية جنائية، وأن الشهيد كان يتاجر بالسلاح.
فقد قال قائد منطقة الخليل في أجهزة السلطة سميح الصيفي إن العملية جنائية وليست سياسية ولا تمتّ للوطنية بصلة، زاعماً أن اثنين من الموقوفين اعترفا بمسؤوليتهما عنها وأنه لا صلة لهما بأي حزب سياسي أو وطني.
وقال الناطق باسم الحكومة رياض المالكي إن العملية تمّت على خلفية جنائية، حيث أقدمت مجموعة من الشبان على تنفيذها للحصول على السلاح الذي كان بحوزة المستوطنين، وقامت الأجهزة الأمنية بملاحقتهم واعتقالهم وإعادة السلاح الذي استولوا عليه إلى الجانب الإسرائيلي.
وتفاخر المالكي بما أسماه النجاح الذي حققته أجهزة السلطة، في ضبط المنفذين في مدة زمنية قصيرة، رغم أن الحادث وقع في منطقة تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية.
وما يؤكد النوايا المسبقة للسلطة لتشويه سمعة المقاومة ما أعلنه الناطق باسم الحكومة رياض المالكي سابقاً من أن الأجهزة الأمنية أحبطت عملية (انتحارية) كانت حماس تنوي تنفيذها، وقد ألقت القبض على المسلحين الذين كانوا يعدون لها دون إعطاء تفاصيل.

الفصائل تفنّد
بعد أيام على العملية، صدر بيان رسمي من كتائب القسام وسرايا القدس بتبنّي العملية، وما يدفع إلى الثقة بهذا البيان أن الجهة نفسها تبنت بعد حوالى شهر ونصف عملية أخرى استهدفت المستوطنين الصهاينة جنوب الخليل.
وفي حينه أكد مصدر في سرايا القدس أن العملية مشتركة مع كتائب القسام، وأن منفذها من المقاومة، نافياً ((الأنباء التي تواردت عن اعتقال المنفذين سواء من قبل قوات الاحتلال أم أجهزة السلطة الفلسطينية)).
وفي السياق ذاته أكد أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، أن باسل النتشة، أحد منفذي العملية، هو عنصر مجاهد في كتائب عز الدين القسام، وأنه ارتقى شهيداً في أرض المعركة. ووصف تصريحات حكومة فياض بـ((الأمر المخزي الذي لا يقل بشاعة عن جرائم الاحتلال، فالذي يتألم لألم المحتلين الصهاينة هو منهم)).
أما حول ادعاء السلطة تسليم سلاح الجنديين، فلم تستبعد مصادر في الخليل أن يكون عناصر من الأجهزة الأمنية استولوا على السلاح من سيارة الشهيد النتشة، وقاموا بإخفائه ثم اضطروا لتسليمه بعد كشف أمرهم.
بدورها، تفند مجريات الواقع على الأرض ادعاءات السلطة، فالشهيد النتشة هو ابن أحد أبرز أغنياء الخليل وليس بحاجة لشراء السلاح أو الاتجار به، ثم إن والده قيادي معروف في حركة حماس، ومعتقل في سجون الاحتلال منذ فترة طويلة. كما أن رواية المجندة الصهيونية لكيفية وقوع العملية تفنّد ادعاءات الأجهزة الأمنية، حيث أكدت أنها كانت في رحلة مع أصدقائها إلى نبع ماء، فباغتهم الفدائيون بإطلاق النار، ثم دار اشتباك بين السيارة التي يستقلها الفلسطينيون والجنود المصابين، فاختبأت حتى غادر الفدائيون المنطقة واتصلت بالجيش الذي أغلق جميع المداخل.
وفي روايتها للعملية قالت أهيون، وهي طالبة جامعية وأبواها من أوائل المستوطنين في مستوطنة (كريات أربع)، إنها كانت في نزهة مع جنديين من الوحدات الخاصة في سلاح الطيران والبحرية أحاكيم أميحاي، وديفيد روبين.
أضافت أنه بعد ساعة على بداية النزهة، ظهر جيب ((لاند روفر)) رمادي اللون واقترب منهم، حيث أشهر أحد الركاب سلاحاً أوتوماتيكياً من النافذة الخلفية للجيب، وبدأ بإطلاق نار كثيف باتجاههم.
وتابعت ((إن الجنديين مدربان جيداً وحاولا الرد على مصدر النيران، والاحتماء وراء بعض الشجيرات تماماً كما فعلت أنا، إلا أن استمرار المهاجمين في إطلاق النار حال دون ذلك)).
وأكملت ((بعد أن خرجت من وراء الشجيرات، عثرت على صديقيّ وقد امتلأ جسديهما بالرصاص! وبعد أن فشلت كل محاولاتي في إنقاذهما، قمت بالصعود إلى أعلى نقطة في الوادي، حيث تمكنت من استخدام هاتفي النقال لطلب النجدة، ومكثت هناك حتى حضرت طواقم الإسعاف ودوريات الجيش الصهيوني)).

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003