فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Feb2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية 2
شؤون فلسطينية 3
شؤون عربية
شؤون العدو
تحقيــــق
تقــــــرير
حـــــــوار
الغــــلاف 1
الغـــــلاف 2
الغــــلاف 3
الغــــلاف 4
الغــــلاف 5
قضــــايا
تحليــــل
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

تحقيق


((الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية)) في أريحا
تعلّم طلابها اللغة العبرية والتنسيق الأمني مع الاحتلال
 


فلسطين المحتلة/خاص
أُنشئت الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية، والتي تقع في شمال غرب مدينة أريحا، بمُبادرة من رئيس المخابرات العامة اللواء توفيق الطيراوي. وبدأ العمل ببنائها عام 1998، لكنه ما لبث أن توقف نتيجة اندلاع انتفاضة الأقصى. وأكد قانون المخابرات الصادر عن المجلس التشريعي لعام 2005 على إنشائها، وصدر لهذه الغاية مرسوم رئاسي بتاريخ 22/5/2007، وبناءً عليه اعتمدت من قبل وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني كمؤسسة تعليم عالي، وافتتحها الرئيس محمود عباس رسمياً بتاريخ 20/9/2007.
ويتكون مبنى الأكاديمية من ثلاثة طوابق مساحتها تزيد عن 4800م2، واستمر العمل على مدار ثمانية أشهر بإشراف وزارة الأشغال العامة والإسكان، بتمويل من ميزانية السلطة، حيث تكلفتها المبدئية 618 ألف دولار.
ويرأس الأكاديمية الدكتور نور الدين أبو الرب عميد كلية العلوم الإدارية والمالية في الجامعة الأمريكية في جنين شمال الضفة الغربية، وهو من أشد المتعصبين لحركة فتح، ويحاضر بها مجموعة من الأكاديميين وضباط الأمن وخاصة من جهاز المخابرات، بالإضافة إلى ضباط صهاينة وأمريكيين وغربيين.
وبدأت الدراسة في الأكاديمية مطلع تشرين أول/أكتوبر الماضي، حيث التحق بها 150 ضابطاً برتبة ملازم فما فوق من مختلف الأجهزة الأمنية للحصول على دبلوم مهني متخصص في العلوم الأمنية. وتستعد لتوسيع تخصصاتها بدءاً من العام الدراسي الجديد 9-2008 حيث ستستقبل طلبة الدبلوم (سنتين) بالإضافة إلى البكالوريوس (4 سنوات)، الذين سيلتحقون بكليات الآداب والحقوق وتكنولوجيا المعلومات والإدارة والعلوم السياسية.
وعن مبررات وجودها، يدعي القائمون على الأكاديمية أن الحاجة باتت ماسة إلى مؤسسة أمنية ((كفؤة)) قادرة على القيام بمهامها بمهنية وجدارة، الأمر الذي يتطلب مؤسسة أكاديمية، تعليمية وتدريبية، تتعامل مع الأمن كعلم وكقضية شاملة، وتكون مجهزة بكل الإمكانات المادية والبشرية، التي تمكنها من تأهيل وإعادة تأهيل الطواقم العاملة في الأجهزة الأمنية، والإسهام في إعادة هيكلة أجهزة الأمن.
وتضم الأكاديمية قاعات تدريسية مزودة بنظام تكييف مركزي، وبآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من تقنيات، كعارض الشرائح، واللوح الذكي، والحاسوب النقال. كما تحتوي على مجموعة من الدوائر كالعلاقات العامة، وشؤون الطلبة، وشؤون الموظفين، ودائرة الصيانة والخدمات، والحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، والتسجيل والقبول، والمالية، واللوازم والمستودعات، والشؤون الإدارية.
وحسب ادعاءات الإدارة يخضع نظام التسجيل والقبول للمنافسة، حيث تسعى الأكاديمية لاستقطاب أفضل الطلبة الحاصلين على تقدير عالٍ في الثانوية العامة، لذلك فإن نظام القبول سيخضع إلى توزيع نسبي على التخصصات المختلفة، وضمن شروط ومعايير تُعلن مع بداية كل فصل.
لكن الحقيقة تختلف كلياً عن واقع الادعاء للإدارة حيث لا يتم قبول أي طالب ينتمي للتيارات الإسلامية وقوى تناهض مشروع التسوية المذلة، على الرغم من وجود محاضرين ومسؤولين فيها ينتمون لفصائل منظمة التحرير كالجبهة الشعبية مثلاً.

البرامج التعليمية
وتتميز الأكاديمية ببرامجها التعليمية المختصة بالعلوم الأمنية، وبتزويدها الدارسين بآخر المعارف العلمية والتجارب وتمليكهم المنهج العلمي في الدراسة والبحث والتحليل، حيث تسعى لإكسابهم المهارات اللازمة للتعامل مع الأمن بمفهومه الشامل والمتخصص، ورفع درجة حسهم الأمني، وبهذا فإن خريجيها يحصلون على شهادة دبلوم مهني متخصص في العلوم الأمنية إلى جانب حصولهم على درجة البكالوريوس في التخصص المحدد.
ويحتوي برنامج الدبلوم المهني المتخصص في العلوم الأمنية على اثني عشر مساقاً، موزعة على ثلاثة محاور أساسية: التدريب العسكري، وتُشرف عليه دائرة التدريب في الأمن الوطني الفلسطيني، والتدريب الأمني ويُشرف عليه خبراء وأساتذة مختصون، والبرامج الأكاديمية وتُشرف عليها عمادة الكليات، وقسم الدبلوم المهني.
ويشكل التدريب العسكري مدخلاً إلى العلوم العسكرية، ويشمل المفاهيم المعاصرة للعلم العسكري ومواضيع الحرب والاستراتيجية والتكتيك العسكريين، والانضباط العسكري، والطوبوغرافيا والمراقبة العسكرية، ومهارات القيادة والإدارة العسكرية. كما يشمل تدريبات عسكرية أساسية كالمشاة وطابور الأركان واللياقة البدنية، وفك وتركيب الأسلحة الخفيفة، ومهارات أخرى متقدمة في العلم العسكري.
ومن أهم المساقات التي يتم تدريسها، مساق ((مدخل إلى علم الأمن))، ويتناول نشأة وتطور مفهوم الأمن ومضمونه الشامل، ومفاهيم ومضامين وأساليب تنظيم الأمن الداخلي الوطني والقومي، والإقليمي والدولي، ونظرية الأمن الإسرائيلي. وفي الجوانب العملية والمهارات يتناول مواضيع الانضباط والعمل الاستخباراتي وإجراءات الأمن الخاص، والحس الأمني، وكتابة التقارير الإدارية والأمنية، والأمن الاقتصادي، وماهية المعلومات ومصادر وطرق جمعها، وكيفية تحليلها واستثمارها.
وكذلك مساق ((تقنية المعلومات في خدمة رجال الأمن)) الذي يتناول تكنولوجيا المعلومات، وأمنها وحوسبتها، وعملية التعمية والتشفير، ودور التقنية ونظم المعلومات المحوسبة في العمل الأمني ومكافحة الجريمة.
وكذلك مساق ((العلاقات العامة والإعلام الأمني)) الذي يتناول ماهية العلاقات العامة وعلاقتها بالأمن، ودورها في الأزمات، والإعلام الأمني والرأي العام. ومساق ((إدارة الأزمات والتفاوض)) ويتناول علم الإدارة، وقائد قوة الأزمة الأمنية والسياسية وأركانه في عملية إدارة الأزمة، واستراتيجية وتكتيك التفاوض وماهية وشروط وأسلوب المفاوض الناجح، ودور المصلحة والواسطة والتحكيم في المفاوضات، ونظريات اللعب والمساومة والمهارات التفاوضية.
ويدرس في الأكاديمية مساق ((الأحزاب والحركات السياسية)) ويتحدث عن نشأة وتطور الحركة السياسية الفلسطينية منذ النكبة، ومنظمة التحرير والحركات الإسلامية، ودورها في النضال الوطني والعمليات السياسية. إضافة لمساق ((المعلومات الأمنية)) ويتناول مصادر المعلومات وعملية التجنيد ومراحله، والمعلومات الأمنية وعملية الاتصال، والمقابلة الأمنية، والتحقيق الأمني والسياسي والجنائي. ومساق ((الإرهاب)) الذي يناقش مفهوم الإرهاب وأنواعه، وأسباب (العنف والتطرف) وعواملها الدافعة، والأساليب والتقنيات التي يستخدمها (الإرهابيون)، والموقف الوطني والإسلامي من الإرهاب، والإجراءات الضرورية لمعالجة ظاهرة العنف والتطرف والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب على كافة المستويات الوطنية والقومية والدولية. بالإضافة إلى مساقات ((الأمن السياحي)) و((الديمقراطية وحقوق الإنسان)).

اللغة العبرية
وتولي الأكاديمية أهمية خاصة لمساق ((اللغة العبرية)) والذي يتناول تعلمها وقواعدها قراءة وكتابة، وتمكين الطالب من استخدامها وإجادتها والقدرة على الترجمة وكتابة النصوص والمحادثة- الأمر الذي يتماشى مع كونها قلعة لتلقين العناصر الجدد أساليب الخدمة الميدانية لجيش الاحتلال والتنسيق الأمني مع الأجهزة الصهيونية. الصحفي الصهيوني آفي زخاروف في تقريره الموسع عن الأكاديمية، نقل عن توفيق الطيراوي، تأكيده أن الضباط ((سيتعلمون العبرية هنا، ولن يكون عندي ضابط لا يتقن اللغة العبرية)). كما نقل عن مسؤول أمني كبير قوله إن ((اللغة العبرية مطلوبة للغاية، وقادة أجهزة الأمن الفلسطينية في أمسّ الحاجة إليها، لأن المشكلة ليست في قادة الأجهزة الذين لديهم خطوط سالكة مع المسئولين الإسرائيليين في الأمن والجيش، بل المشكلة هي في الضباط الصغار في الميدان والمجندين الذين لا يتمكنون من الحديث مع الجانب الآخر (الصهيوني) عبر اللاسلكي أو أجهزة الاتصال أو في اللقاءات الميدانية في أي نقطة ارتباط)).
ويشكو المسؤول الأمني من أن ((مشكلة اللغة هذه تعني أن الاتصال المتبادل قد يساء فهمه، وأنّ التنسيق قد يكون وخيم العواقب إذا لم يحصل التفاهم))، ولهذا يجري ((تدريب الجميع هنا على العبرية في دورات متخصصة وتركز على الاستعمالات والمفردات الأمنية)).

برامج البكالوريوس
تخطط الأكاديمية وفق موقعها الإلكتروني لاعتماد أربع كليات بشكل متدرج. وهي كلية الآداب التي تطرح برامج أكاديمية تمنح درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وعلم النفس. وكلية تكنولوجيا المعلومات، حيث تطرح برامج أكاديمية في تخصصات: نظم المعلومات الأمنية (SIS)، نظم المعلومات الإدارية (MIS)، نظم المعلومات الحاسوبية (CIS)، علم الحاسوب (CS). في حين تطرح كلية الإدارة والعلوم السياسية برامج أكاديمية في العلوم السياسية وإدارة الأعمال. بالإضافة إلى كلية الحقوق التي تمنح البكالوريوس في القانون.
وتنظم الأكاديمية دورات قصيرة ومتوسطة مختصة في الشؤون الأمنية على كافة المستويات لعموم العاملين في الأجهزة الأمنية ومؤسسات السلطة والمؤسسات الأهلية ذات الاحتياجات الخاصة، كما تنفرد بمجموعة من الأنظمة الحديثة في الاتصال، كنظام الاتصال المرئي ((Video Conference))، يتم من خلاله الاتصال المرئي بالصوت والصورة بين الأكاديمية وأكثر من جهة خارجية في أي مكان بالعالم. ونظام ((Streaming)) الذي يوفر إمكانية استقبال وإرسال المعلومات من مكان لآخر داخل الأكاديمية، من خلال تقنية الوسائط المتعددة، بحيث يستطيع المدرس إلقاء محاضرته من أي مكان داخل الحرم الجامعي بالصوت والصورة وبثها في عدة غرف تدريسية في آن واحد. ونظام تحكم بالصوت متعدد الوظائف، وملائم لكافة المناسبات. ونظام شبكة اتصال لاسلكية ((Wireless Network))، يمكّن منتسبي الأكاديمية تصفح الإنترنت بسهولة من أي مكان داخلها، والاستفادة من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.
وتضم مجموعة من المرافق المزودة بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من معدات وتقنيات. ومنها المسرح المزود بخدمات الترجمة الفورية، والتسجيل المباشر، وشاشات عرض عملاقة، وكذلك المكتبات الورقية المزودة بكتب ومراجع في شتى المجالات والتخصصات والإلكترونية التي تتوفر على شبكة الإنترنت ومرتبطة بأشهر المكتبات الإلكترونية العالمية.
ويوجد فيها مختبرات البحث الجنائي والشيفرة الوراثية (DNA): وهي مختبرات فريدة من نوعها ومزودة بتكنولوجيا ومعدات حديثة جداً، وتستخدم لتدريب الطلبة على مكافحة الجريمة والحد منها، إضافة إلى توظيفها لرجال الأمن العاملين في الحقل للكشف عن الجريمة، وتبلغ تكلفتها 4.5 مليون دولار وتبلغ قيمة الشريحة الواحدة ماديا 12 ألف دولار فقط.
وتضم الأكاديمية مختبرات اللغات التي توفر خدمات الترجمة والتعليم لأهم اللغات في العالم وعددها ست وأهمها العبرية والانجليزية. بالإضافة لمختبرات الحاسوب، وصالة وملاعب رياضية ومسابح، وعيادة طبية وصيدلية، ومبيت للطلاب والهيئة التدريسية، وقاعات الترفيه والمطالعة.
وأطلقت الإدارة على القاعات أسماء من البلدان التي زودتها بها ومثال ذلك قاعة المكتبة باسم مكتبة ((أتاتورك)) نسبة لتركيا التي تبرعت لها بعشرين ألف كتاب، بينما قاعة اللغات باسم ((غرناطة)) نسبة لإسبانيا التي تبرعت بها.

حقيقة الأكاديمية
وتعطي الزيارات المتواصلة لسفراء ومسؤولين غربيين للمكان سواء نشر منها أم لم ينشر في وسائل الإعلام حجم الاهتمام الغربي بالأكاديمية، ولا يمكن إخفاء الطبيعة الأمنية للمرافقين والوفود خاصة مجموعات الاتصال والتعاون.
وتحاط الأكاديمية بهالة من السرية والتكتم خاصة حينما يقف على رأس قسم عمادة شؤون الطلاب مدير مخابرات لإحدى محافظات مدن شمال الضفة الغربية وأطلق على نفسه اسم ((أبو الوليد)) إضافة للحراسات المشددة عليها والدوريات، وكذلك التكتم حول الطبيعة المستقبلية لعملها، وطبيعة العلاقات مع الأجهزة الأمنية الأخرى فلسطينياً، وأجهزة أمن غربية ويهودية وعربية... الخ.
ويمكن توصيف الحالة التي يمكن قبول الطلبة بها من خلال اعتماد دبلوم الدراسة الحالية لمنتسبي الأجهزة الأمنية في المرحلة الحالية إضافة لشعارها المرتبط وثيقا بشعار جهاز المخابرات العامة.
والجديد في الأكاديمية ما كشفته مصادر مطلعة وعليمة حول شراء أراض محيطة بالموقع تزيد عن 350 دونماً، سيتم تخصيصها لمواقع تدريبية على السلاح واستخداماته، ومساكن للمنامات، وقاعات دراسية جديدة تضاعف العدد الحالي من 30 قاعة إلى 60 في المرحلة الثانية، مع إمكانية مضاعفة العدد.
وحول شكل تدخل الصهاينة والأمريكيين تكفي دلالات تدريس اللغة العبرية والتنسيق الأمني الحالي القائم للتعبير عنها، ناهيك عن التكتم والسرية التي تحاط بها طبيعة الكلية والتنسيق والتعاون مع الصهاينة.
ومن الواضح أن هناك تشدداً في قبول الطلبة وطبيعة الوفود الزائرة والأماكن التي يمكن أن تزار، حيث إن أقسام اللياقة البدنية تعمل في المرحلة الحالية وفق طلبة يدرسون فيها في الطوابق تحت الأرضية.
ويمعن القائمون على الكلية وإدارتها في إخفاء طبيعة التنسيق والإشراف والدعم الأمريكي والصهيوني في قضايا عديدة، حيث تبدو أنها أكاديمية وطنية بحتة دون إغفال عشرات الملايين التي وقّعت عليها وزيرة الخارجية الولايات المتحدة الأمريكية كوندوليزا رايس في مقر المقاطعة برام الله في إحدى زياراتها الهامة قبيل عقد لقاء ((أنابوليس)) لدعم الأجهزة الأمنية بها.
ومع ملاحظة التنسيق الأمني مع المحتل الصهيوني والذي عبر عنه نبيل عمرو في لقاء مع فضائية الجزيرة مؤخراً عندما قال رداً على سؤال ((وهل تشعرون بالحرج والحساسية من طبيعة التنسيق الأمني مع الإسرائيليين: هذه مسألة تجاوزناها منذ سنوات)).
وتشير الإجابة لعمق التنسيق الذي بات لا يمكن إخفاؤه بالمديح الصهيوني المتكرر من أنه يعتبر الأكبر والأعظم والأكثر فائدة منذ بدء التنسيق مع الأمن الفلسطيني التابع للرئاسة الفلسطينية.
طبيعة التنسيق الأمني في السياق لا يمكن كشفها سوى من داخل المكان أو من تسريبات إعلامية صهيونية، ومن المبكر الحديث عن مثل هذه التفاصيل.

رد القوى الفلسطينية
ولم يكشف الكثير عن طبيعة العمل فيها بينما لا يزال رد القوى الفلسطينية عليها مبكراً، وهو ما يتطلب المزيد من الوقت لتكشف الجديد عن طبيعة عملها، لكن فيما يبدو أن الفصائل والقوى المقربة من فتح والرئاسة لا تبدي أية اعتراضات وملاحظات، ويظهر ذلك من وجود الدكتور نايف جراد المساعد الأكاديمي وهو من قيادات الجبهة الشعبية.
إلا أن الرد المهم لا زال ينتظر القوى الإسلامية المقاومة كحركتي حماس والجهاد الإسلامي، والتي يبدو أنه ليس لديها معلومات عن الأكاديمية وطبيعة عملها نظراً للتكتم والسرية الزائدة التي يجري التعامل معها بسبب ارتباطها وتبعيتها المباشرة لجهاز المخابرات العامة.
 


 

 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003