|
• إهانات لعناصر دحلان
يعيش عناصر جهاز الأمن الوقائي المقرّبين جداً من محمد دحلان أوضاعاً مأساوية
للغاية في رام الله التي أقاموا فيها بعد فرارهم من قطاع غزة.
وتقول المعلومات إن هؤلاء يتعرضون للإهانات وإنهم معزولون، وإن ضباطاً في أجهزة
الأمن في الضفة يحقّرونهم ويوجهون لهم الإهانات.
ودليل على الأزمة التي تعيشها مجموعة دحلان تردّد أن رئيس السلطة محمود عباس
أمر بعزل ضابط في أمن الرئاسة لأنه أهان هذه المجموعة ووصفهم بأنهم ((كلاب
دحلان)).
• السلطة ترفض
منعت سلطة عباس – فياض حركة حماس في الضفة الغربية من إقامة احتفال شعبي حاشد
بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاقة الحركة.
وقالت المصادر إن سلطة عباس – فياض رفضت طلباً تقدمت به حماس، ولما أحرجت
السلطة من هذا الرفض طلبت من حماس إقامة احتفالها في قاعة مغلقة لأن السلطة
تتخوف من حشد شعبي وجماهيري كبير لحماس في الضفة، ما يثبت كذب ادعاءاتها بتراجع
شعبية حماس. لكن حماس رفضت إقامة مهرجان في قاعة مغلقة.
• مؤتمر سلام في روسيا!!
ذكرت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني
تراجعا عن التزامهما عقد مؤتمر للسلام في موسكو في شهر شباط/فبراير الحالي، كما
كان قد تم الاتفاق عليه في مؤتمر أنابوليس.
وجاء الرفض الصهيوني الأمريكي مفاجئاً للعرب، وهو كان أحد الشروط التي دفعت عدة
دول عربية للمشاركة في أنابوليس.
• حماس قوية
توقف مراقبون باهتمام عند الحضور الشعبي الحاشد الذي اتسمت به احتفالات حركة
حماس في غزة وبيروت ودمشق في الذكرى العشرين لانطلاقة الحركة.
وقالت المصادر إن حماس استطاعت حشد الآلاف من أنصارها ومؤيديها في هذه
المهرجانات، ما يؤكد قوتها الشعبية والتفاف الناس حول خيار المقاومة.
• نبيل شعث ونبيل عمرو
قالت مصادر فلسطينية إن رئيس السلطة محمود عباس عيّن نبيل شعث ممثلاً له في مصر.
وقالت المصادر إن هذا التعيين سببه الخلافات الحادة بين أبو مازن وفريقه والتي
امتدت لتطال نبيل شعث، علماً بأن موقع ((ممثل أبو مازن)) هو موقع مستحدث ويعكس
حجم المأزق الذي وقع فيه هؤلاء.
من جهة ثانية عُلم أن أبو مازن عيّن نبيل عمرو سفيراً لفلسطين في القاهرة، لكن
السلطات المصرية رفضت هذا التعيين.
|