فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
اخبار وتقارير4
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
حـــوار
رأي
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
الملف5
الملف6
قضايــا
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير2

 

صهاينة يهددون باغتيال الشيخ رائد صلاح

ردّت الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 على التهديدات الصهيونية باغتيال الشيخ رائد صلاح أو أحد قادة الحركة، وحمّلت السلطات الصهيونية المسؤولية.
وصدرت عدة إشارت من زعماء اليهود المتطرفين ومن طلاب المعهد اليهودي ((مركاز حاراف)) الذي تعرض لهجوم من المجاهد علاء أبو دهيم تدعو للتعرض لشخصية مقربة من المسجد الأقصى، وكشفت وسائل إعلام صهيونية ومصادر أمنية عن تشكيل خلايا من الطلاب اليهود المتطرفين للرد على الهجوم الذي أدى إلى مقتل ثمانية من طلاب المعهد.
وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال الخطيب ((إن المقصود بالشخصية التي لها صلة بالأقصى هو الشيخ رائد صلاح المعروف بموقفه ضد كل المحاولات للمسّ بالمسجد المبارك، وحذّر من أن أجواء التحريض على الجماهير الفلسطينية في الداخل والتي يثيرها أقطاب اليمين وعدد من الوزراء في مقدّمهم وزير الأمن الداخلي آفي ديختر، هي التي أجازت ((فتاوى مهووسة)) ستقود بلا شك لأعمال غير مسؤولة)). وأعلن رئيس بلدية أم الفحم الشيخ هاشم عبد الرحمن أن الحركة استأجرت خدمات شركة حراسة لحماية شخصياتها والمساجد.
 

نفق صهيوني جديد أسفل المسجد الأقصى

كشفت ((مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية)) وبالصور الفوتوغرافية، قيام سلطات الاحتلال الصهيوني، بحفر نفق جديد ملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى يمتد إلى مسافة 200 متر، يبدأ من أيسر ساحة البراق متجهاً إلى داخل البلدة القديمة ماراً تحت البيوت المقدسية.
وحذّر الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، من المشروع الاحتلالي المتواصل أسفل المسجد الأقصى والتي تعمل سلطات الاحتلال من خلاله على تهويد القدس وتدمير المسجد الأقصى عبر الحفريات التي تجري أسفل المسجد.
وتساءل الشيخ صلاح في مؤتمر صحفي شارك فيه الدكتور الأب عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية ومصطفى أبو زهرة عضو غرفة تجارة القدس بحضور إعلامي واسع ((هل يُعقل أن تجري المفاوضات بينما الحفريات تتواصل، وتهويد المدينة يستمر، والاستيطان يبتلع الأرض والحصار يخنق غزة والضفة؟)).
أضاف ((هناك حفريات وانهيارات في ساحات المسجد الداخلية قرب ساحة قايتباي وباب المغاربة وتصدع بيوت أهل المدينة، ماذا يعني منع عمال الأوقاف من إزالة بلاطات داخل المسجد؟ وماذا تخفي المؤسسة العسكرية الاحتلالية تحتها؟)).

 

أولمرت: لا حلول سحرية لوقف الصواريخ

قضى رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت على أي أمل للصهاينة بوقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية، واعترف خلال لقائه رئيس بلدية مدينة عسقلان المحتلة أنه ((ليست لدى إسرائيل حلول سحرية)) لوقف سقوط القذائف الصاروخية.
وقال أولمرت ((لا تنظروا إلى سقوط صواريخ غراد كتجربة لمرة واحدة. إنه الواقع في (إسرائيل) الذي نعيشه منذ 60 عاماً.. لا سبيل لضمان عدم تجدد سقوط الصواريخ.. وعلينا إبداء رباطة الجأش وضبط النفس)).
وفي لقائه مسؤولي مستشفى محلي، قال أولمرت إنه ليس لدى (إسرائيل) ((رغبة بضرب السكان في القطاع.. لكننا نفعل ذلك بسبب واقع اللامفر ومن أجل أن يدفعهم وجعهم إلى وقف القصف)). وزاد أنه ليست لدى (إسرائيل) سياسة للقيام بعمليات ((إنما القتال المنهجي ولوقت متواصل في كل مكان ينشط بالإرهاب، أيضاً في القدس)). وأضاف أن (إسرائيل) تعيش واقعاً صعباً ((وعلينا مواجهته مع العض على النواجذ)).
ووعد أهالي عسقلان بأن الحكومة ستعمل ما في وسعها لوقف القذائف الصاروخية ((لكننا لا نملك حلولاً سحرية)).
وعن الهدوء الحاصل في الأيام الأخيرة في القطاع، قال أولمرت بأن الفلسطينيين ((يفعلون ذلك ليس حباً زائداً لـ(إسرائيل) إنما لوجعهم من الضربات التي وجهناها إليهم.. وهم أيضاً يعيدون حساباتهم، لكن هذا لا يعني أنهم لن يستأنفوا القصف)).

 

مسؤولون أمنيون فلسطينيون لدايتون:
السلطات الإسرائيلية تنافسنا في ملاحقة المقاومين

أبدى مسؤولون أمنيون فلسطينيون يعملون في الأجهزة الأمنية الخاضعة لسلطة محمود عباس وسلام فياض انزعاجهم الشديد للمنسق الأمني الأمريكي الجنرال كيت دايتون لأن سلطات الاحتلال تحول أحياناً دون ملاحقتهم لحماس ومحاربتهم لها.
ونقل دايتون عن المسؤولين الأمنيين الفلسطينيين أن سلطات الاحتلال تدخل إلى المناطق الفلسطينية وتلاحق المقاومين، وأن هؤلاء المسؤولين يريدون أن يقوموا هم بهذا العمل.
وأشارت المصادر إلى أن دايتون وجّه انتقادات شديدة خلال لقائه مسؤولين فلسطينيين في مدينة نابلس، اشتكوا له من محاولة (إسرائيل) تقويض جهودهم لمحاربة حماس. وأوضحت المصادر أن دايتون سيقدّم رؤيته للواقع الأمني الفلسطيني إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش.
وتشمل الرؤية الأمريكية أن السلطات الفلسطينية تعمل في المجال الأمني بجدية كبيرة ضمن مسؤولياتها لبسط السيطرة الأمنية وإنجاح الخطط المرسومة لتنفيذ المرحلة الأولى من خارطة الطريق، إلا أن (إسرائيل) لم تنفك تضع العراقيل لإفشالها. وأن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ومؤسسته العسكرية يتحولان إلى عقبة أمام نجاح السلطة في تطبيق النظام والقانون في مدن الضفة الغربية.
وتساءل دايتون أمام المسؤولين أنفسهم ((كيف يمكن للسلطة الفلسطينية أن تنجح وتسيطر على مناطق هي أصلاً لا تسيطر عليها مثل مناطق باء وجيم، التي تسيطر عليها (إسرائيل) وقد تحولت هذه المناطق إلى ملاذ للخارجين على القانون؟))، محذراً من ((خطورة حقيقية من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة في الضفة الغربية)).
وقال دايتون ((حين نطرح هذه الأسئلة على (إسرائيل) ومؤسساتها الأمنية والعسكرية لا نحصل على إجابات وتكون لا جدوى)).
 

أحكام بثمانية مؤبدات على أعضاء خلية قسامية

حكمت سلطات الاحتلال الصهيوني بالسجن بأحكام تتراوح بين ثلاثة وثمانية مؤبدات على أربعة مقاومين من ((كتائب الشهيد عز الدين القسام))، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ((حماس))، لدورهم في تنفيذ عمليات أسفرت عن مقتل أحد عشر صهيونياً وإصابة آخرين، تبنتهم حينها ((كتائب شهداء الأقصى)).
وقالت مصادر حقوقية فلسطينية إن محكمة ((عوفر)) العسكرية الصهيونية لقوات الاحتلال حكمت بسجن المجاهدين في ((كتائب القسام)) شكيب عليان العويوي (8 مؤبدات)، موسى إبراهيم وزوز (8 مؤبدات)، محمد إسحق على الجولاني (5 مؤبدات)، ولؤي شاهر العويوي (3 مؤبدات)، وذلك بتهمة تشكيل خلية عسكرية تابعة للجناح العسكري لحركة ((حماس))، نفذت عدة هجمات نوعية أوقعت قتلى وجرحى في صفوف قوات الاحتلال دون أن تتبناها في حينها.
وحسب المصادر كانت المحكمة الصهيونية قد قدمت بتاريخ 14/3/2006 لائحة اتهامٍ ضدّ قائد الخلية المجاهد شكيب باهر العويوي (23 عاماً) وأعضائها موسى إبراهيم وزوز (24 عاماً)، وقاسم فريد عبد العزيز جابر (21 عاماً)، ومحمد إسحاق الجولاني (24 عاماً).
ووجهت قوات الاحتلال لأفراد المجموعة الاتهام بإطلاق النار على مستوطنة ((بيت حاجاي))، جنوب الخليل، ما أدّى إلى قتل مستوطنين اثنين من الصهاينة وإصابة ثلاثة آخرين بجراح مختلفة، وإطلاق النار على مفترق مستوطنة ((غوش عتصيون)) والتي قتل فيها ثلاثة صهاينة وجرح ثلاثة آخرون، وبعد شهرين من هذه العملية نفّذت المجموعة عملية إطلاق نار على طريق 60 الاستيطاني بالقرب من لواء ((عتصيون)) وقتل فيها صهيوني واحد. ومن أبرز العمليات التي نفذتها هذه الخلية، بحسب المصادر العبرية، كانت العملية التي اصطلح عليها الإعلام اسم عملية ((عتصيون)) حيث قام أفراد الخلية بإطلاق النار من أسلحة أوتوماتيكية باتجاه ركاب محطة يقف فيها جنود ومستوطنين فقتل خمسة مستوطنين وأصيب ستة آخرون.
 

الصهاينة يهربون من ((شبح)) استشهادي

تدافع العشرات من الصهاينة، تنتابهم حالة الذعر، في أحد الأسواق الرئيسية في مدينة ((نتانيا)) (داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948)، وذلك في أعقاب صراخ إحدى المستوطِنات الصهاينة بصوت عال بوجود استشهادي فلسطيني، لا سيما وأن عملية القدس الاستشهادية مازالت شاخصة أمام أعين المستوطنين.
وأفادت النسخة الإلكترونية لصحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبرية بإصابة اثنين من الصهاينة على الأقل بجروح طفيفة، وإصابة العشرات بحالات هلع شديدة، إثر تدافعهم في سوق ((نتانيا)) بسبب مخاوف من وجود استشهادي فلسطيني.
وأوضحت الصحيفة أن إحدى النساء اليهوديات توهّم لها أنها سمعت صوت إطلاق نار، ما أصابها بحالة من الذعر الشديد، فبدأت بالصراخ ((مخرب .. مخرب))، في إشارة إلى استشهادي فلسطيني، فأصيب كل من كان في السوق بالهلع والخوف، وبدأوا يلوذون بالفرار، وترك أصحاب المحلات التجارية الكبيرة والصغيرة على حد سواء محلاتهم وركضوا مع الزبائن هاربين من ((الاستشهادي الوهمي))، ليوقع التزاحم الشديد إصابتين على الأقل إثر سقوط المصابين تحت أرجل الفارين.
وبعد ذلك بوقت قصير جداً، هرعت قوات الشرطة الصهيونية وخبراء المتفجرات إلى المكان وسيارات الإسعاف والمطافئ إلى السوق، ليجدوا بعد الفحص أنه ليس هنالك أي وجود لاستشهادي فلسطيني مفترض، وأن القصة لا أساس لها من الصحة.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003