فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
اخبار وتقارير4
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
حـــوار
رأي
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
الملف5
الملف6
قضايــا
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير1

 

الاحتلال ينقل مشتهى والسنوار إلى سجن ((نفحة))

استنكرت الهيئة العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية ((حماس)) بشدة قيام سلطات الاحتلال الصهيوني بنقل الأسيرين القائدين روحي مشتهى ويحيى السنوار من السجن المسمى ((هداريم)) إلى سجن نفحة الصحراوي، عقوبة لهما دون أي مبرر.
ووصفت الهيئة خطوة سلطات الاحتلال بـ((التعسفية))، خاصة أنّ الأسيرين هما أعضاء بالهيئة العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية ((حماس)).
وأكدت الهيئة في بيان لها من داخل السجون الصهيونية أنّ نقل الأسيرين مشتهى والسنوار كان دون تقديم أي مبرِّرات، معتبرة ذلك إجحافاً بحق الأسرى الذين يعانون بالأصل من ممارسات إدارات السجون التي لا تتورّع عن اختلاق المنغِّصات والمضايقات بحق الأسرى الفلسطينيين.
وربطت الهيئة نقل الأسيرين القائدين مشتهى والسنوار، بالعدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، والذي أدى إلى استشهاد أكثر من مائة فلسطيني قرابة ثلثهم من الأطفال، ووقوع مئات المصابين في غضون أربعة أيام، لافتة الانتباه إلى أنّ اعتداءات الاحتلال على أهالي قطاع غزة طالت حتى من هم داخل السجون، حيث إنّ الأسيرين السنوار ومشتهى من سكان قطاع غزة.
يُشار إلى أنّ الأسير يحيى السنوار هو مؤسس الجهاز الأمني في حركة ((حماس))، واعتقل قبل عشرين سنة، ويقضي حكماً بالسجن لمدة أربعمائة وخمسين سنة، أما الأسير روحي مشتهى فقد شارك في تأسيس الجهاز العسكري لحركة ((حماس)) في الثمانينيات تحت مسمى ((مجد))، وتم أسره قبل عشرين سنة أيضاً، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
 

حماس: عباس يهرول نحو المفاوضات
وأولمرت يكافئه ببناء المستوطنات

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمخططات الصهيونية لبناء المزيد من المستوطنات في مدينة القدس المحتلة وفي الضفة الغربية، مستهجنة في الوقت ذاته هرولة رئيس السلطة محمود عباس على عقد المفاوضات مع الاحتلال.
وقال مصدر مسؤول في الحركة ((قبل أن تجفّ دماء الأطفال والنساء والشيوخ والشباب من أبناء شعبنا الفلسطيني، الذين استشهدوا في العدوان الصهيوني الوحشي على قطاع غزة، سارع محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية إلى الهرولة نحو استئناف المفاوضات مع الكيان الصهيوني، خاضعاً لإملاءات كونداليزا رايس، وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، التي أمرته بالعودة إلى طاولة المفاوضات، فلبّى أوامرها مسرعاً دون تردد)).
وأشار المصدر إلى أن هرولة عباس إلى المفاوضات مع الاحتلال قابلها أولمرت ((بمكافأة)) من خلال الإعلان الصهيوني عن بناء المئات من الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس المحتلة والضفة الغربية، مؤكداً في الوقت ذاته على أن المقاومة ستستمر في مقاومة هذه المشاريع الاستيطانية.
ورأت الحركة أن ((موقف عباس الذي يتنكّر فيه لدماء أبناء شعبنا الفلسطيني، إنّما يدلّ على مدى الهوان والذلّ الذي أصابه وسلطته وبطانته، وإن كل محاولاته ومن حوله لتحسين صورتهم وإظهارها بمظهر المدافعين عن شعبنا الفلسطيني انكشف زيفها من جديد)).
 

ليفني: قيام دولة فلسطينية خطر

أكدت الحكومة الصهيونية، على لسان وزيرة خارجيتها تسيبي ليفني، أن قيام دولة فلسطينية في الوقت الحاضر ((يشكّل خطراً كبيراً على أمن إسرائيل)).
وقالت ليفني، أثناء لقائها المبعوث الأمريكي جيمس جونز في مدينة القدس المحتلة ((إن قيام دولة فلسطينية الآن في ظل الأوضاع السائدة في قطاع غزة يشكل خطراً حقيقياً وجاداً على أمن إسرائيل))، موضحة أن الكيان الصهيوني ((ملتزم بالرد على الإرهاب (في إشارة إلى المقاومة الفلسطينية)، وكل عملية سلام يجب أن تستجيب لاحتياجات إسرائيل الأمنية)).
وأوضحت ليفني أن الدولة الفلسطينية المنوي إنشاؤها ((يجب أن يقودها أناس ليسوا فقط يريدون العيش بسلام مع إسرائيل، بل لهم القدرة على محاربة الإرهاب وتلبية كافة احتياجات إسرائيل الأمنية))، على حد تعبيرها.
وأشارت إلى أن تلك المطالب ((ليست ضرورية فقط قبل إنشاء الدولة الفلسطينية بل بعد إنشاءها أيضاً)).
 

مخاوف صهيونية من اغتيالات سياسية داخلية

حذّرت مصادر سياسية صهيونية مسؤولة من تجدد عمليات الاغتيال السياسي داخل الكيان الصهيوني، وذلك في أعقاب عودة العمليات الاستشهادية الفلسطينية في قلب الكيان الصهيوني، لا سيما في مدينة القدس الغربية المحتلة.
ونقلت الإذاعة العبرية عن بن إليعازر قوله، رداً على الشتائم التي وجهها طلبة المعهد الديني المتشدد في القدس الغربية المحتلة للوزيرة يولي تامير ((إن الكراهية والحقد في صفوف الشعب الإسرائيلي تجاه أعضاء حزب العمل ليست جديدة، وحزب العمل دفع ثمنها بمقتل إسحق رابين)).
وكان حراس الوزيرة تامير قد قاموا بتهريبها من المعهد الديني الذي وقعت فيه العملية في القدس الأسبوع الماضي بعد أن قام العشرات من الطلبة بشتمها.
وبيّنت مصادر إعلامية عبرية أن حراس الوزيرة تامير خشوا عليها من أن تتعرض لأذى على يد الطلبة الصهاينة المتشددين بعد قتل وإصابة زملائهم، لافتةً إلى أن الطلاب قالوا لها ((أيتها القاتلة.. أنت مجرمة من مجرمي اتفاق أوسلو)).
وفي تعقيبٍ منها على الحدث؛ قالت الوزيرة تامير، والتي تشغل منصب وزيرة التعليم في الحكومة الصهيونية، بعد أن تم تهريبها خارج المدرسة ((هذه مجموعة تذكرني بأيام مقتل اسحق رابين)).
 

الاستخبارات الصهيونية تخشى من تصاعد قوة القسّام

قالت أجهزة الاستخبارات الصهيونية في تقرير لها إن التهديد الذي تواجهه (إسرائيل) من قطاع غزة آخذ بالتصاعد. ويشير التقرير إلى أن ((كتائب عز الدين القسام))، الجناح العسكري لحركة ((حماس)) تزداد قوة، وأن بعض أفرادها يتلقون التدريبات في الخارج. وأعرب التقرير عن اعتقاده بأنه طالما استمر الحوار بين الكيان الصهيوني وحركة ((فتح)) فإن احتمالات عودة العلاقات بين ((فتح)) و((حماس)) إلى سابق عهدها قليلة. كما أعرب معدّو التقرير عن اعتقادهم بأن حكومة سلام فياض ستصمد هذا العام أيضاً.
وكانت الحكومة الصهيونية قد استمعت إلى التقارير السنوية لأجهزة الاستخبارات التي قال مصدر رسمي إنها ترسم صورة قاتمة للتهديدات المحدقة بالكيان الصهيوني، وتأتي في أعقاب عملية القدس.
وقال مسؤول صهيوني رسمي إن الاستخبارات رسمت ((صورة قاتمة للتهديدات الاستراتيجية المحيطة باسرائيل)). وقال المصدر إن الحكومة استمعت إلى تقارير لجهاز الاستخبارات (موساد)، والاستخبارات العسكرية (أمان)، وجهاز تقييم الشؤون الخارجية، وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) حول التهديدات التي تمثلها إيران وحزب الله اللبناني وحركة ((حماس)).
وقال مسؤول صهيوني كبير شارك في الاجتماع إن ((التهديد الاستراتيجي الرئيسي مصدره ايران وبرنامجها النووي والدور المحوري الذي تلعبه داخل محور الدول العربية والمسلمين المتشددين)). أضاف إن ((إيران ماضية في تطوير قدراتها النووية غير آبهة بالقرارات الدولية. كما تواصل تطوير صواريخها البالستية ذات المدى البعيد)).
وأشار إلى أن أجهزة الاستخبارات تحدثت عن ((تعزيز التعاون والصلات العسكرية بين إيران وسوريا من جهة وبين حزب الله والمنظمات الفلسطينية من جهة ثانية)). وتابع إن ((احتمالات حصول هجوم كبير على إسرائيل خلال 2008 ضعيفة، إلا أن احتمال استئناف الأعمال الحربية بين حزب الله وإسرائيل تتزايد)).
وقالت أجهزة الاستخبارات، وفق المسؤول الصهيوني، إن ((الجبهة الأكثر نشاطاً حالياً هي جبهة غزة مع إطلاق الصواريخ وإرهاب حماس)). أضافت ((في حال أرادت إسرائيل إطلاق عملية كبيرة في غزة، فقد يؤدي ذلك إلى أعمال عنف على جبهات اخرى، لا سيما من جانب حزب الله)).
وكان مسؤول في وزارة الدفاع قال قبل الاجتماع إن ((حماس لا تزال قوية جداً في الضفة الغربية، وهناك خطر حقيقي بأن تسيطر عليها)). أضاف ((نسمع أيضاً عن عودة تسلح حزب الله والتهديد الذي يمثله على الحدود الاسرائيلية الشمالية)).
تقرير الاستخبارات الصهيونية صادف صدوره مع إعلان قسم الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية الصهيونية في تقريره أن مكانة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط قد وهنت، ما يمنح عناصر أخرى بمن فيها عناصر متطرفة قدرة أكبر على المناورة.
 

قوات النخبة الصهيونية طلبت انسحاباً سريعاً من غزة

أكد كاتب صهيوني أن جيش الاحتلال فشل في عمليته العسكرية ضد قطاع غزة التي نفذها على مدى خمسة أيام متواصلة، ((وأنه (الجيش) لم يتمكن من تحقيق أي هدف مثل وقف الصواريخ واغتيال قادة كبار)).
وقال الكاتب أمير تسوريا في مقاله ((الآن حان وقت الشجاعة، وأن ننظر للواقع بعيون لا يمكن الضحك عليها والقول إن عملية الجيش في شمال غزة قد فشلت، سجلوا هذه الكلمة أمامكم ((ف ش ل))، ولم تحقق أي هدف حقيقي مثل وقف الصواريخ واغتيال قادة كبار وكشف شبكات أو تفجير مخازن للصواريخ والذخيرة)).
وأضاف ((من السهل جداً الكذب على النفس، بل هو أكثر لطفاً من الحقيقة، ولكن لماذا لا نتمتع بالشجاعة ونسأل أنفسنا مباشرة هل هذه عملية عسكرية؟ ما هذه العملية؟))، لافتاً الانتباه إلى أن لواء ((غفعاتي))، الذي نفّذ العملية ((طلب إخراجه من غزة بسرعة كبيرة، فيما العملية (الانسحاب) يجب أن تنفذ رويداً رويداً)).
وأشار إلى أن الجنود ((مثلما دخلوا خرجوا!))، أضاف ((واستمرت حماس حتى خلال تواجد القوات في المنطقة بإطلاق الصواريخ حتى من داخل مناطق التواجد العسكري بمعدل 40-50 صاروخاً يومياً، وعدد القتلى من بين عناصر حماس هو صغير جداً لأنهم غادروا المنطقة واستعدوا لشن هجمات حرب العصابات، والجيش غير مستعد في هذه الأيام من ناحية بنيوية لخوض قتال طويل ومستمر داخل المناطق المأهولة، وأن طريقة الضربة السريعة التي نجحت خلال عملية السور الواقي في الضفة الغربية لم تعد مجدية هنا)).
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003