صهاينة يعتدون على مسجد
في يافا
قامت جهات يهودية بالاعتداء على مسجد حسن بك
التاريخي في يافا (شمال فلسطين المحتلة سنة 1948)، باقتحام ساحات المسجد
الخارجية وتكسير بعض محتوياتها. وأكدت مؤسسة الأقصى أنها ترى بعين الخطورة هذا
الاعتداء الآثم، حيث تكرر الاعتداء على هذا المسجد وعلى كثير من المقدسات
الإسلامية في يافا وفي قرى ومدن الداخل الفلسطيني. وحمّلت المؤسسة سلطات
الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية على هذا ((الاعتداء الآثم))، وكل الاعتداءات
على الأوقاف والمقدسات الإسلامية في الداخل الفلسطيني.
مخطط لبناء 2000 وحدة
استيطانية
كشفت وزارة الإسكان الصهيونية سعيها للحصول
على الموافقة الرسمية من قبل الحكومة للشروع في بناء نحو ألفي وحدة استيطانية
في القدس المحتلة والضفة الغربية خلال الفترة القريبة القادمة.
ونقلت النسخة الإلكترونية لصحيفة ((يديعوت أحرونوت)) العبرية عن الوزير
الصهيوني زئيف بويم قوله ((لقد ضغطت على أولمرت بأن يوافق على البناء في ((جفعات
زئيف)) وقد وافق، لكن هذا ليس كل شيء ففي شهر نيسان/أبريل، سأثابر من أجل
الموافقة على بناء 750 وحدة سكنية أخرى في حي ((بسغات زئيف)) الواقع في الجهة
الشمالية للقدس الشرقية، إضافة إلى 550 وحدة أخرى في منطقة أغان هئايالوت في
مستوطنة جفعات زئيف)).
وأشار إلى أنه سيكون الحصول على الموافقة من قبل الحكومة على الاستيطان في ((بسغات
زئيف)) أسهل مما كان عليه أمر الحصول على موافقة لـ((جفعات زئيف))، معللاً ذلك
بأن ((بسغات زئيف تقع داخل مدينة القدس)).
صهاينة يضرمون النار في
أحد أبواب الأقصى
أضرم صهاينة النار في أحد أبواب المسجد
الأقصى المبارك تحت سمع وبصر قوات الاحتلال. وذكر مقدسيون يسكنون بجوار المسجد
الأقصى أن مجموعة من المستوطنين الصهاينة وضعوا مواد سريعة الاشتعال على باب (السلسلة)،
أحد الأبواب الرئيسة للمسجد الأقصى، وأضرموا النار فيه، حيث تنبه حراس المسجد
الأقصى لهذا الاعتداء، وقاموا بإخماد النيران التي تسببت بإلحاق أضرار مادية في
الباب الخشبي، في حين لاذ المستوطنون بالفرار.
وقد حضرت الشرطة الصهيونية وادعت أنها تقوم بالبحث عن الفاعل، وادعى مركز
الشرطة المسؤول عن المراقبة في البلدة القديمة أن منطقة الحريق لا تكشفها
كاميرات المراقبة الموجودة في المكان، مع العلم أن أمام باب السلسلة مباشرة
يوجد أكثر من خمس كاميرات مراقبة، عدا عن وجود مركز قوات ما يسمى حرس الحدود،
والتي تتخذ من المدرسة (التنكزية) التي صودرت عام 1967 مركزاً لها.
مصادرة 766 دونماً من
أراضي جنوب الخليل
أعلنت الحملة الشعبية لمقاومة الجدار في
مدينة الخليل أن سلطات الاحتلال الصهيوني أصدرت أمراً عسكرياً بمصادرة 766
دونماً من أراضي الظاهرية ودورا جنوب غرب مدينة الخليل، لصالح الجدار التوسعي
للاحتلال.
وحسب بيان أصدرته الحملة فإنه جاء في الأمر العسكري أن ((أمر المصادرة ضروري
لأغراض عسكرية))، ويشمل 766 دونماً وهي حوض رقم 5 من أراضي الظاهرية، الذي يشمل
مواقع وادي فطم وخربة عند الكبرية، وحوض رقم 52 الذي يشمل موقع الصبطي.
وأوضحت الحملة في هذا الصدد أنّ وضع اليد على الأراضي جاء لأجل إقامة الجدار في
منطقة مستوطنة ((أشكونوت))، في أراضي الظاهرية ودورا وبئر السبع.
وتتبع الأراضي المصادرة لبلدتي الظاهرية ودورا والخرب والقرى التابعة لهما أو
ما يسمى منطقة المسافر. وتقدر المساحة التي ستصادر فعلياً إما كأرضية للجدار أو
ستكون معزولة خلفه حوالي 3300 دونم، تستخدم بمجملها كمراع للماشية ويستفيد منها
جميع أهالي المنطقة إما بصفة كلية أو جزئية، إضافة إلى كونها مملوكة بأوراق
رسمية من قبل المزارعين في المنطقة.