|
حروف
ص
صدر عن اتحاد الكتاب العرب ديوان ((وأدخل في مفردات الكلام))
للشاعر عبد الكريم عبد الرحيم، هذا الشاعر العربي الفلسطيني الذي حمل همّ ووجع
الوطن، ورتّل أحزانه على أوتار الأمل بالنصر الآتي، لم يفقد أمله بالعودة إلى
صفد، فكانت تنبض في صدره بطيوفها وبدائعها، غنى لفلسطين، فغنّت معه قبّراتها
ونوارسها وعصافيرها، غنى للحب، فكان الحب فعل ولادة جديدة تمسك وهي تطل على نور
الحياة بعلم فلسطين، كل فلسطين.
يقع الديوان في مئة وأربعين صفحة من القطع المتوسط، وفيه أربعون قصيدة عبّرت عن
حبّ الشاعر لأرضه وعشقه لترابها وتمجيده للدم الفلسطيني النازف على أرض الوطن..
إنه الديوان السادس للشاعر المبدع الذي يعتبر من المطحونين بطاحونة التغييب
لأنه يعضّ على ثوابت الأمّة، لكنه يبقى ذلك الصوت الذي نتعشّق نسائمه كلما
هامستنا رياح فلسطين.
ض
ضمن ((سلسلة دراسات بيت المقدس))، أصدرت ((مؤسسة فلسطين للثقافة))
في شهر آذار/مارس الماضي الكتاب التاسع، بعنوان ((البعد الأكاديمي والمعرفي
لبيت المقدس))، من تحرير المؤرخ عبد الفتاح محمد العويسي المقدسي، وقد التزم
بنشر الكتاب مركز البحوث الاجتماعية والإنسانية بجامعة العلوم والتكنولوجيا
بصنعاء ومجمع البحوث الإسلامية في المملكة المتحدة ((إسراء))، ويأتي الكتاب في
مئتين وأربع وعشرين صفحة من القطع المتوسط.
يعرّف الكتاب بالحقل المعرفي الجديد المتخصص بدراسات بيت المقدس الذي عمل
المؤلف مع جملة من الباحثين على تأسيسه باعتباره مشروعاً أكاديمياً معرفياً
حضارياً حوّل الأحلام إلى حقائق خلال الأربع عشرة سنة الماضية.
ب
بعد صدور الطبعة الأولى عام 2006، والطبعة الثانية بداية عام
2008، صدرت في آذار/مارس 2008 الطبعة الثالثة من كتاب ((تقديم بيت المقدس))
للمؤرخ عبد الفتاح محمد العويسي المقدسي، وقد التزمت مؤسسة فلسطين للثقافة
طباعة ونشر الكتاب الذي يقع في مئتين وخمسين صفحة من القطع المتوسط.
يقع الكتاب في سبعة فصول تناقش المفهوم الجديد والتعريفات التي يطرحها، كما
يناقش الخطة الاستراتيجية للنبي صلّى الله عليه وسلّم في فتحه لبيت المقدس،
وقدّم أيضاً دراسة نقديّة تحليلية للمصادر التاريخية التي تناولت العهدة
العمرية، ثمّ قدم بيت المقدس بوصفها نموذجاً للتعددية وحلّ النزاعات، وختم
الفصول بتوضيح رؤية العويسي في تناول وفهم القضايا التي تتعلّق ببيت المقدس
ودراساته.
أ
أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتاب
((الوثائق الفلسطينية لسنة 2006))، وقد قام بإعداده وتحريره د. محسن صالح ووائل
سعد، وهو مجلد في 842 صفحة من القطع المتوسط، يحوي بداخله 322 وثيقة تغطي أحداث
ومواقف سنة 2006 على الساحة الفلسطينية، وترسم خريطة المواقف والأحداث الداخلية
والخارجية المتنوعة التي أثرت على هذه الساحة.
ويعد كتاب الوثائق الفلسطينية من أهم المراجع في مجال الدراسات الفلسطينية،
والتي افتقدتها الساحة الأكاديمية الفلسطينية منذ أمدٍ طويل. وكتاب ((الوثائق
الفلسطينية لسنة 2006)) هو الثاني لمركز الزيتونة في هذا المجال، بعد كتاب ((مختارات
من الوثائق الفلسطينية لسنة 2005)). ويتميز الكتاب الحالي بشمولية أكبر من حيث
المواضيع ومن حيث نوع الوثائق، وبالتالي صدوره في مجلد كبير.
وقد كانت الانتخابات الفلسطينية، ثم تشكيل الحكومة والمواقف الإسرائيلية
والعربية والدولية من حكومة حماس، ثم الخلافات الداخلية بين فتح وحماس، أبرز
المواضيع الحاضرة في وثائق سنة 2006، دون إغفال لوثائق أخرى قد لا تقل أهمية
متعلقة بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أو بالمسجد الأقصى والمقدسات أو
اللاجئين أو المقاومة وكذلك المواقف الإسرائيلية المختلفة والبارزة خلال عام
2006 وغيرها.
|