فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
اخبار وتقارير4
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
حـــوار
رأي
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
الملف5
الملف6
قضايــا
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

الملف1

 

الشهداء.. حصن الأمّة
 

ميّز الشعب الفلسطيني بإنجازات كثيرة، منها الشهداء الذين قدّمهم للدفاع عن الأمّة والمقدسات ضد المشروع الأمريكي الصهيوني. مسيرة الشهداء عمرها أكثر من مئة عام، لكنها تطورت وتجددت في أكثر من محطة كان أبرزها انتفاضتي الأقصى الأولى والثانية. وما ميّز مسيرة الشهداء هذه أنها شملت علماء وقادة ورموزاً ودعاة ومفكرين وقادة عسكريين وأمنيين وإعلاميين وطلاباً ونساء واستشهاديات.



 

في أخطر منعطفات الأمّة
الشهادة أمضى أسلحة المواجهة



الاستشهاد اختيار الآملين في أكرم حياة.. وليس اضطرار القانطين من الحياة.
بذل النفس في سبيل الله طواعية من أسمى صور الجهاد، وأقوى أشكال عدة إرهاب الأعداء.
لا خلاف بين القدامى والمحدثين على مشروعية الاستشهاد.. بشرط توافر النية واستهداف النكاية بالعدو.
عسكرة المجتمع الصهيوني وقيامه على فكرة الحرب الجماعية أبلغ رد على من يزعمون أن العمليات الاستشهادية قتل للمدنيين.
الإثخان في العدو والدفاع عن المدنيين الفلسطينيين أبرز المسوغات الشرعية للعمليات الاستشهادية.
الانتفاضة وما رافقها من عمليات استشهادية ضربت اقتصاد العدو وزعزعت نظريته الأمنية وقوضت مشروعه الاستيطاني وهدمت بنيته الاجتماعية.
حتى لو أصرت بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية على وصف العمليات الاستشهادية ((بالفدائية)) أو ((الانتحارية))، وحتى لو وظفت مواقع إلكترونية هذه العمليات لتشويه صورة الإسلام ورؤيته الإنسانية، وادعت أنه دين إرهاب يستهدف المدنيين ويحض أتباعه على قتلهم.
وحتى لو ظلت السلطة الفلسطينية تنظر إلى هذه العمليات كذريعة تمارس بها (إسرائيل) أبشع أشكال التنكيل بالفلسطينيين، وتتباهى ((بالهولوكست)) الجديدة التي تقوم بها في غزة.
مهما حدث، ستظل للشهادة مكانتها المتفردة في إسلامنا، وسيظل الاستشهاد في سبيل الله أبلغ وأروع صور الحياة الحقيقية، وسيبقى اختيار الموت النبيل، والغياب الكريم أفضل الاختيارات.
نتحدث عن قيمة الشهادة، والتضحية، والفداء في الإسلام، تلك القيمة التي ارتهنت نهضة أمّتنا وسيادتها بحضورها، وتجسدها على أرض الواقع، كما ارتبط تراجع الأمة بغياب هذه القيمة فكراً وسلوكاً في حياة أبنائها، فقد ربط الرسول (صلى الله عليه وسلم) بين ((غثائية)) المسلمين وحب الحياة، أياً كان شكل هذه الحياة، وحتى لو كانت حياة ذليلة تتداعى فيها الأمم على هؤلاء المسلمين.
إن ((الاستشهاد)) لغة هو ((طلب الشهادة))، والسعي إليها اختياراً برضا وقناعة لا يتسلل إليهما أدنى شك أو شبهة تردد، وهو اختيار يميزه التعلق بالحياة الحقيقية عند الله، وليس اختيار اليائسين القانطين من حياتهم، ولذلك فقد أجمع علماء الأمّة على أن الاستشهاد ليس انتحاراً، بل هو من أسمى أنواع الجهاد ((بالنفس)) ببذلها في سبيل الله طواعية.
وهي أيضاً من ((العدة)) التي أمر الله المؤمنين بإعدادها ليرهبوا بها عدو الله وعدوهم، وليس خافياً ما أحدثته العمليات الاستشهادية وما زالت تحدثه من خسائر سياسية واقتصادية، بل ومعنوية للكيان الصهيوني الذي أصابته تلك العمليات في الصميم، كما سيرد فيما بعد.

استشهاديون في عصر النبوة
ولعل تأمل تاريخنا الإسلامي بفهم وفقه، يكشف لنا كم حفل هذا التاريخ بصور الاستشهاد والتضحية في سبيل الله، ثم الوطن، والتي انطلقت من احتفاء الإسلام بقيمة ((تمني الشهادة)) التي أفرد الإمام البخاري (رضي الله عنه) لها باباً في صحيحه ((الجزء السادس- كتاب الجهاد والسير))، فالقائمون بالعمليات الاستشهادية -من المنظور الشرعي- هم نفر من الساعين إلى الجهاد في سبيل الله، وهو أعظم القربات وأحب الأعمال إلى الله، ومن أوثق أدلة مشروعية الاستشهاد -كما يقول الأستاذ نواف هايل تكروري الباحث الشرعي- أن يكون له نظير في الشرع، ويسوق في هذا الصدد نماذج لعمليات استشهادية حدثت في عصر النبوة، تتمثل في الإقدام على العدو إقداماً يقصد به النكاية بالعدو، ونيل الشهادة في سبيل الله، ولعل من أشهرها واقعة عمير بن الحمام الأنصاري الذي ألقى بتمرات كن في يده، وهرع إلى القتال في سبيل الله طامعًا في جنة عرضها السموات والأرض، ومتعجلاً هذا الشرف العظيم، حيث قال: ((لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة)).
وفي يوم اليمامة، لما تحصن بنو حنيفة في بستان مسيلمة، قال البراء بن مالك لأصحابه: ضعوني في ((الجحفة)) وهي ترس من جلد كانت توضع به الحجارة، وتلقى على العدو، وألقوني إليهم، فألقوه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب للمسلمين، وهذان المثالان وغيرهما بعض كثير من الأدلة على أن عهدي النبوة والخلافة الراشدة، قد شهدا ((عمليات استشهادية)) بالوسائل التي كانت متاحة وقتها، وأن هذه العمليات المباركة أخذ أصحابها ((الضوء الأخضر)) من الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين سمعوا منه حديثاً يحث على الإقدام، أو سمعوا من أصحابه حديثاً عنه يبشر من يقدم على العدو فيقتل بالجنة.
ولكن لابد في هذا المقام من تأكيد أن مشروعية العمليات الاستشهادية مشروطة، بأن تكون نية صاحبها إعلاء كلمة الله، والدفاع عن المقدسات، وليس الرياء والسمعة والحمية لغير الله، فالنفس البشرية ملك لله تعالى وحده، وهي أمانة عند الإنسان، فإن بذلها في سبيل مالكها (جل وعلا) فقد أدى الأمانة على أي وجه كان هذا الأداء، وبأية وسيلة إذا غلب على الظن أنها موصلة للمقصود، فقد أجمع العلماء على أن الاقتحام على الأعداء اقتحاماً لا ترجى معه نجاة، وبنية خالصة لله هو عمل مشروع صالح.

الوسائل والحكمة

وإذا كان الاستشهاد في تاريخنا الإسلامي لم يأخذ غير صورة الإقدام على قتال الأعداء بهمة عالية، ونفس وثابة، وبدون أحزمة ناسفة، كما يحدث حالياً، فإن هذا لا يطعن في مشروعية الاستشهاد وفضله ما دام الفعل واحداً والنية واحدة، ذلك أن اختلاف الوسائل يقع في باب ((الحكمة))، وتوظيف معطيات الواقع لتحقيق الأهداف المشروعة، وكذلك استثمار التقدم التقني في تحقيق مصلحة المسلمين وإيقاع الرعب في قلوب أعدائهم، وليس مجرد طلب الموت وحده.
كذلك فقد أجمع علماء الأمّة المعاصرون على مشروعية العمليات الاستشهادية، وكونها نوعاً من الجهاد في سبيل الله، ونفوا عنها شبهة أن تكون انتحاراً، لأن الانتحار هو قتل النفس جزعاً أو بسبب أمر دنيوي، ويحمل في طياته اليأس المنهي عنه.

استهداف ((المدنيين))!!

وامتداداً لرصد الرؤية الشرعية للعمليات الاستشهادية تستوقفنا شبهة يزعم أصحابها أن هذه العمليات تنطوي على قتل ((مدنيين))، ومن ثم فهي حرام من حيث تحريم الإسلام لقتل النفس، ويرد على هذه الشبهة المفكر الفلسطيني د. سامي الصلاحات منطلقاً من تحرير مصطلح ((المدني)) الذي انصبت المحصلة النهائية لاستخدامه على من لا يمارسون الأعمال الحربية، وإن كانوا يقيمون في مناطق صراع مسلح، ومؤكدًا أن تأمل طبيعة المجتمع الصهيوني، وتركيبته السكانية يؤكد أن مصطلح المدني -كما ورد في الأدلة الشرعية والوثائق القانونية- لا ينطبق علي هذا المجتمع؛ إذ تصل نسبة حملة السلاح فيه إلى 90%، وهي من أعلى النسب في العالم - كما يقول اللواء ياسين سويد في كتابه ((الكيان الصهيوني ومجتمعه العسكري)).
كما أن نظام الخدمة العسكرية الإجبارية في دولة الاحتلال يقتضي خضوع المجندين والمجندات بعد انتهاء خدمتهمم العسكرية، لتدريب سنوي مستمر مدة شهر واحد كل عام، وهو ما يعني احتفاظ الدولة بنسبة كبيرة من الشعب في حالة تأهب ذهني وبدني للقتال، فضلاً عن أن من خصائص المجتمع الصهيوني اعتماد مبدأ التعبئة الكاملة لكل أفراد الشعب، الأمر الذي يتيح له تسليم السلاح لكل مواطن من مواطنيه تطبيقاً لفكرة ((الحرب الجماعية أو الأمّة المسلحة))، ومن ثم فإن مجتمعاً هذه أيديولوجيته لا ينطبق على أفراده مفهوم ((المدنيين))، وقد فصل علماء السياسة الشرعية في بيان من يحل قتله من الكفرة، ومن يحرم، ومما لاشك فيه أن المجتمع الصهيوني مجتمع محارب، وأن كل من كان من أهل القتال يحل قتله، سواء قاتل أم لم يقاتل.
وإذا نظرنا إلى العمليات الاستشهادية بمنظور فقهي سياسي، فسنجد الكثير من المسوغات الشرعية وأيضاً السياسية لها، ومن ثم لجواز استهداف المدنيين الصهاينة، وقد رصد د. سامي الصلاحات هذه المسوغات التي تبدأ بكون المجتمع الصهيوني مجتمع حرب أما باقي المبررات الشرعية فهي:

- الإثخان في العدو: فالعمليات الاستشهادية مثّلت وسيلة ردع وتوازن مع إمكانات العدو العسكرية، كما مثّلت استنزافاً لقدراته العسكرية والبشرية، فقد بلغ مجمل قتلى الصهاينة من العسكريين والمدنيين منذ اندلاع الانتفاضة وحتى عام 2004 - مثلاً (1034)، وذلك وفقًا لجهاز الاستخبارات الصهيوني، أما الجرحى فقد بلغ عددهم خلال الفترة نفسها (5598) عسكرياً ومستوطناً.
وبهذا الإحصاء تصبح نسبة قتلى العدو إلى شهداء المسلمين 1:4 وهي أكبر نسبة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني منذ عام 1948، وتأتي ترجمة لقوله تعالى: ((ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليماً حكيماً)) (النساء:104).
- الدفاع عن دماء المدنيين الفلسطينيين: بينما نستبعد وجود مدني في المجتمع الصهيوني، نجد أن أغلب الشعب الفلسطيني من المدنيين العزل الذين يتعرضون لأبشع صور التنكيل والاضطهاد من جانب سلطات الاحتلال، ومن ثم تأتي هذه العمليات رد اعتبار، وانتقامًا من العدو، وإعمالاً لمبدأ العين بالعين والسن بالسن، فالشهادة هي بذل الكل في سبيل الكل.
- نشر ثقافة الاستشهاد والتضحية: فهذه العمليات لم تعد مقتصرة على فصائل المقاومة الإسلامية فقط؛ إذ شاركت فيها كافة الفصائل، ما يعني أن ثقافة الاستشهاد بدأت تسري في روح الأمّة، وأن هناك اتفاقاً شعبياً وإجماعاً وطنياً على مثل هذا النمط من العمليات، ليس فقط في فلسطين، بل في سائر الدول العربية والإسلامية.
أما من حيث التكييف السياسي للعمليات الاستشهادية، فيمكن القول بأنها -وإن لم تسهم على المدى القريب- في حسم القضية الفلسطينية، فإنها ضربت وما زالت في عمق المشروع الصهيوني الاستيطاني، وأخرت إلى حد كبير نموه وتمدده، فقد نجحت هذه العمليات في:
- ضرب اقتصاد العدو الصهيوني: وذلك بتقويض مرتكزاته وحمله على الاعتماد مرة أخرى على المساعدات الخارجية، فقد أكد صندوق النقد الدولي أن هذا الاقتصاد خسر 40 مليار شيكل بسبب الانتفاضة، كما تراجع إنتاج المستوطنات الصهيونية بنسبة 7% بسبب رحيل معظم سكانها عنها خوفاً من استهدافهم.
- ضرب النظرية الأمنية الصهيونية: ويكفي دليلاً على ذلك مقولة الجنرال الصهيوني أوري أور أبرز قادة الجيش: ((لقد انهار جهازنا المناعي، وتداعت أركان نظريتنا الأمنية، فما يحدث لا يمكن تصديقه، نحن نبدو كما لو كنا نخوض حرب استقلال دولة إسرائيل من جديد)).
كما سادت في الكيان الصهيوني بعد الانتفاضة حالة استنفار أمني، وانتعشت شركات الحراسة الخاصة، وزاد عدد العاملين فيها من 5000 عامل إلى ما يزيد على 100 ألف عامل لحراسة المنشآت، والمدارس، والمؤسسات العامة في دولة الاحتلال.
- إفساد مخططات الهجرة: رغم الإغراءات الكبيرة التي تقدمها الوكالة اليهودية لاستجلاب اليهود من الخارج إلى فلسطين، فقد صارت الهجرة العكسية هي الملمح الأساسي في المشهد الصهيوني؛ إذ تراجع عدد المهاجرين إلى فلسطين من 60 ألفاً عام 2000 إلى 9 آلاف فقط عام 2004 مثلاً، ومنذ مطلع هذا العام بلغ عدد طلبات الهجرة المقدمة إلى السفارات الأمريكية والأوروبية في تل أبيب 40 ألف طلب.
- زعزعة البنية الاجتماعية الصهيونية: فقد شغلت العمليات الاستشهادية قادة الكيان الصهيوني عن ملاحقة ظواهر الفساد والجريمة في (إسرائيل)، ما عزز انتشارها ودعم آثارها المدمرة على المجتمع الصهيوني.

أقرب إلى الفريضة

هكذا تلقى قيمة الشهادة وحب الموت بظلالها على المشروع الصهيوني الاستيطاني، ويتحول الشهيد إلى هاجس أمني، ونذير بالانهيار الاقتصادي، ومقدمة للتدهور الاجتماعي، وآلية بشرية لتفريغ الكيان الصهيوني من البشر، ونسف مصداقية الأيديولوجية الصهيونية عند اليهود أنفسهم من أساسها.
ولو لم يكن للعمليات الاستشهادية سوى تلك الآثار المدمرة على الكيان الصهيوني لكفى ذلك لتبريرها سياسياً وعسكرياً، فما بالنا وقد أضيف لهذه المبررات مسوغات شرعية يصبح معها الاستشهاد أقرب إلى الفريضة، ويصبح الحزام الناسف من آليات صياغة مستقبل الأمّة، وتغدو الأجساد الطاهرة المهرولة نحو الشهادة علامات فارقة على خارطة النصر والتحرير، ويصبح كل استشهادي دماء جديدة تسري في روح المقاومة، وترفع معنويات المجاهدين، وتضع أنوف العدو في التراب، وتزعزع أركان العقيدة الصهيونية لتنهار -إن شاء الله- عما قريب.

الأوائل...
شهداء ((حماس)) يُبدعون في مقاومتهم



الشهادة بذاتها إبداع وتفرّد عن بقية الخلق، والعديد من الشهداء كانوا في مقدّمة المبدعين، فاستنّوا في المقاومة سنناً لم يُسبقوا إليها، وسقوا سجلّ حماس المقاوم بدمائهم، فأورق مجداً ومقاومين.

• الشهيد حاتم السيسي، أول شهيد في الانتفاضة الأولى، ارتقى بتاريخ 9/12/1987.

• الشهيد القسّامي الأول محمد أبو نقيرة، استشهد في اشتباك مسلّح مع الاحتلال في رفح بتاريخ 13/12/1990.

• الاستشهاديّ الأول ساهر التمام، فجّر سيارة كان يستقلّها بين حافلتين عسكريتين صهيونيتين قرب مدينة بيسان المحتلة بتاريخ 16/4/1993، ما أدّى إلى وقوع عدة إصابات.

• الشهيد الشيخ سليمان زيدان، أول إمام مسجد استشهاديّ، فجّر سيارته بحافلة عسكرية صهيونية بتاريخ 4/10/1993 قرب مستوطنة ((بيت إيل)) شمال مدينة رام الله، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة أكثر من عشرين آخرين.

• الشهيد القائد عماد عقل، أول من قام بتوثيق كمين مسلح بالصور الفوتوغرافية، استشهد بتاريخ 24/11/1993 بعد جهاد طويل قتل خلاله ما يزيد عن 11 ضابطاً وجندياً صهيونياً، وجرح أكثر من 30 آخرين.

• الاستشهادي رائد زكارنة، أول استشهاديّ في عمليات الانتقام لمجزرة الحرم الإبراهيمي، حين فجّر حقيبة في حافلة للركاب في مدينة العفولة بتاريخ 6/4/1994، ما أدّى إلى مقتل تسعة صهاينة وإصابة 50 آخرين.

• الاستشهادي صالح صوي، أول استشهادي يُسجل وصيته بالفيديو، منفذ عملية ((ديزنكوف)) الاستشهادية بتاريخ 19/10/1994، والتي قتل فيها 23 صهيونياً.

• المهندس يحيى عياش، مبتكر العمل الاستشهادي في فلسطين وأول من طوّر وسائل التفخيخ والتفجير واستخدم الدائرة الكهربائية، اغتيل بتاريخ 5/1/1996.

• المهندس محيي الدين الشريف، أول من استخدم تقنية التفجير عن بعد بواسطة الهاتف الخليوي، اغتيل في 29/3/1998.

• الاستشهادي هاشم النجار، أول استشهادي في انتفاضة الأقصى حين فجّر نفسه بدورية للاحتلال في مستوطنة ((ميحولا)) في غور الأردن بتاريخ 22/12/2000، ما أدّى إلى مقتل جنديين صهيونيين.

• الاستشهادي محمد صلاح حبيشي، أكبر الاستشهاديين سناً (50 عاماً)، فجّر نفسه بمجموعة من جنود الاحتلال في مستوطنية (نهاريا)، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة منهم.

• الاستشهادي محمد فرحات، تعدّ عملية اقتحامه لمستوطنة ((عتصمونا)) في قطاع غزة بتاريخ 7/3/2002 هي الأشهر، لأنها أودت بحياة خمسة جنود صهاينة، وجرح 23 آخرين، كما وُثّق وداعه لأمه بشريط فيديو.

• الاستشهادي عبد الباسط عودة، نفذ عملية فندق بارك في نتانيا بتاريخ 27/3/2002، ما أدّى إلى سقوط أكثر من ثلاثين قتيلاً وأكثر من 116 جريحاً، وهو أكبر عدد من القتلى الصهاينة يسقطون في عملية استشهادية واحدة.

• الاستشهاديان آصف محمد حنيف وعمر خان شريف، وهما أول استشهاديين غير عربيين على أرض فلسطين، حين فجّر الأول نفسه في تل أبيب فيما فشل الآخر بذلك قبل أن يستشهد. والعملية جرت في 30/4/2003.

• الشهيد نضال فرحات، أول من صنع صاروخاً في فلسطين، وأُطلق الصاروخ بتاريخ 26/10/2001، اغتيل بتاريخ 16/2/2003، حين كان يحاول تركيب طائرة.

• الاستشهادية ريم الرياشي، أول استشهادية في كتائب القسام، وذلك حين فجّرت نفسها بمجموعة من الجنود الصهاينة عند معبر ((إيريز)) بتاريخ 14/1/2004، ما أدّى إلى مقتل أربعة جنود وجرح عشرة آخرين.

• الاستشهادية فاطمة النجار، أكبر الاستشهاديات سناً (57 عاماً)، فجّرت نفسها في دورية للاحتلال في جباليا بتاريخ 23/11/2006، ما أدّى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الصهاينة.


 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003