فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Apr2008
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير 3
اخبار وتقارير4
شؤون فلسطينية 1
شؤون فلسطينية 2
حـــوار
رأي
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
الملف5
الملف6
قضايــا
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

شؤون فلسطينية2

 

رغم الحصار الصهيوني والمجازر
حكومة فياض تختلس وتنهب المساعدات المقدمة للفلسطينيين وتقطع الرواتب

غزة/كارم الغرابلي
لم تقتصر إجراءات حكومة فياض اللاشرعية ضد الشعب الفلسطيني وقطاع غزة بوجه خاص على فرض الحصار الجائر وإغلاق المعابر والتسبب في وفاة العشرات من المرضى، وقطع رواتب وأرزاق عشرات الآلاف من الموظفين وتجويع المئات الآخرين ومصادرة حقهم في الحياة بسبب الانتماء السياسي، بل امتدت لتطال أموال ومواد التبرعات والمساعدات والمعونات المقدمة بشكل رسمي وشعبي من بعض الجمعيات الخيرية العربية والدولية، حيث تتعرض للمصادرة والسرقة والنهب من قبل قيادات السلطة، ويوجه بعضها الآخر لخدمة أغراض فئوية، في ظل استمرار حالة الجوع والمعاناة للشعب الفلسطيني.
وأخذت حكومة فياض، التي تدعي بأنها تعمل جاهدة لتأمين حياة الشعب الفلسطيني، على عاتقها ومنذ توليها سدة الحكم بطريقة غير شرعية إهدار المال العام وسرقة المعونات والمساعدات المرسلة للشعب الفلسطيني، بل ووضع بعضها في حساب بعض ((الوزراء))، وصرفها فقط للعائلات المحسوبة على حركة فتح فقط، حيث يتم شطب العائلات المحسوبة على حركة حماس في الضفة الغربية، بينما يتم توزيع هذه المعونات في غزة من خلال مقرات حركة فتح، ومقرات المحافظات التي تشرف عليها حركة فتح، على أفراد الحركة وعوائلهم فقط. وهو ما يعد استمراراً لسياسة الإقصاء الوظيفي، وحرمان الموظفين من مرتباتهم بسبب انتمائهم السياسي، وعلاقتهم بحركة حماس.

الهباش وسياسة الاختلاس

لعل من أبرز الأمثلة الأخيرة قيام المدعو محمود الهباش وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة فياض بتحويل منحة مالية قدمتها إحدى الدول الخليجية مؤخراً للأيتام والأرامل لحسابه الخاص في أحد البنوك في مدينة رام الله، وتبلغ قيمة هذه المنحة 370 ألف دولار.
وأكدت مصادر مقربة من الهباش أن إحدى الدول العربية قدّمت مساعدات مالية لحساب الأيتام والأرامل في الضفة الغربية وقطاع غزة، فقام الهباش بتحويلها لحسابه الخاص في أحد البنوك في مدينة رام الله بواسطة مدير مكتبه.
وحسب المصادر ((فإن المساعدات التي قدّمت وقام الهباش باختلاسها تقدر بنحو 370 ألف دولار، وقد جاءت على شكل مساعدات نقدية، وقام بالتلاعب في التحويلات النقدية التي قدمت إلى وزارته في حكومة فياض)).
وأوضحت المصادر أن الهباش حصل على هذه الصفقة، كما يسميها أحد المقربين منه، في الزيارة الأخيرة التي قام بها لإحدى الدول العربية، مستغلاً الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، والمعاناة التي يعانيها، للحصول على عطف بعض مشايخ دول الخليج العربي لكي يحوّل هذه المساعدات إلى حسابه الخاص.
ويحاول الهباش جاهداً في الفترة الأخيرة استغلال منصبه في الزيارات المتكررة لدول الخليج، حتى يجني أكبر قدر من المساعدات لحسابه الخاص، حيث قام في شهر أيلول/سبتمبر الماضي بأكثر من خمس زيارات إلى دول الخليج العربي.
وفي كل رحلة يقوم بها يصطحب كشوفات وهمية لمواطنين أعدت من قبل أناس متنفذين في وزارة داخلية فياض، ويعرضها على الشخصيات الداعمة على أنها كشوفات رسمية.
وقام الهباش في الفترة الأخيرة بحرمان بعض العائلات من مساعدات وزارة الشؤون الاجتماعية التي كانت تحصل عليها، بسبب انتماء بعض أفرادها إلى حركة حماس.

الأموال للمهمات الخاصة
لم يتوقف الأمر عند حد حرمان حكومة فياض للأيتام والمساكين والفقراء من لقمة عيشهم وحقهم في المساعدات والأموال، أو إغلاق المئات من الجمعيات الخيرية التي ترعى وتخدم العشرات من الأسر الفقيرة التي تعيش في وضع اقتصادي واجتماعي سيئ، بل قامت بسرقة واختلاس هذه الأموال والتصرف بها على عاتقها الخاص لحساب بعض قادة التيار الانقلابي المندحر في فتح مقابل ما يسمى القيام بمهمات خاصة، وهو ما كشفت عنه إحدى الوثائق التي أظهرت استلام المدعو سمير المشهراوي، مالي كبير. ويظهر سند استلام المدعو سامي الوحيدي، نيابة عن المشهراوي، مبلغ 50 ألف دولار أمريكي من أموال المساعدات للقيام بهمات خاصة.
وأظهر السند حصول المدعو المشهراوي على المبلغ مقابل ((مهمات خاصة))، الأمر الذي يطرح تساؤلات كثيرة عن ماهية هذه المهمات التي تُصرف مقابلها خمسون ألف دولار لشخصية عاشت على دماء أبناء الشعب الفلسطيني!!
يذكر أن المشهراوي هو أحد أبرز قادة التيار الخياني المندحر عن قطاع غزة، وقد اشترك مع المدعو محمد دحلان في الكثير من الجرائم التي ارتكبت في القطاع، وقد هرب من القطاع أثناء الحسم العسكري الذي قامت به حركة حماس لفرض الأمن ووقف الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

منع المساعدات
ولم يكفِ حكومة فياض سرقة أموال الموظفين والفقراء والمساعدات التي تصل إليهم، بل عملت على المتاجرة بلقمة العيش من خلال التآمر على منع وصول المساعدات، وقد اتضح ذلك من خلال منع كميات كبيرة من المساعدات لأهالي قطاع غزة تقدر بحوالى 4500 طن من المواد الغذائية المختلفة لسكان القطاع في حلقة جديدة من حلقات الحصار الجائر.
وفي التفاصيل، أوضحت وزارة الصحة أنه وبعد أن قامت بالتنسيق مع الجمعية الشرعية بجمهورية مصر العربية، وبدأت المساعدات تصل إلى المعبر، كانت المفاجأة أنه تم منع دخولها إلى القطاع.
وبينت الوزارة أنها ((عندما راجعت الأمر، علمت من مصادر خاصة أن سبب المنع هو تدخل ((حكومة)) رام الله مع الجانب الصهيوني لمنع دخولها إلى القطاع، حيث أوضحت هذه المصادر أن أمراً وصلهم من رام الله بإلقائها في القمامة وعدم إدخالها إلى غزة)).

عباس وأبناؤه
لم يتوان الرئيس محمود عباس نفسه عن استغلال منصبه لصالح أبنائه، على حساب الفقراء والمساكين من أبناء الشعب الفلسطيني. ففي الوقت الذي كان فيه الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس يقدّم نجله الثاني حسام شهيداً في مواجهة الاحتلال الصهيوني، كان عباس منشغلاً في إنجاز صفقة مع سلطات الاحتلال الصهيوني لإنشاء شركة اتصالات جديدة يحظى نجله طارق بمساهمة كبيرة فيها.
هذا ما كشفت عنه مصادر عربية وصهيونية موثوقة، ليعكس أمام الجمهور الفلسطيني والعربي الفارق الشاسع بين قيادة تدفع أبناءها لتقدم الصفوف في مواجهة الاحتلال، وقيادة أخرى استغلت مناصبها لصالح أبنائها الذي يعيشون في الخارج وتقام لهم الشركات.
وتحمل الشركة الجديدة اسم ((لئوميت)) (الوطنية) لتنافس شركة ((جوال))، ورأس مال الشركة يقدر بالملايين، والمساهمون هم من الكويت وقطر إلى جانب طارق نجل رئيس السلطة محمود عباس.
أضافت المصادر أن البنية التحتية لهذه الشركة تم تجهيزها بانتظار الحصول على الموجات اللازمة التي تتطلب موافقة عدة جهات إسرائيلية. وطارق (محمود عباس) هو أحد المساهمين في الشركة على حساب أموال ومساعدات الشعب الفلسطيني.

قطاع الرواتب
تأتي عمليات السرقة والاختلاس للأموال والمساعدات المرسلة للشعب الفلسطيني في الوقت الذي تلقت فيه حكومة فياض مبلغ 7 مليار دولار كمساعدات للشعب الفلسطيني، دون أن يتلقى أبناء قطاع غزة شيئاً منها.
وتدعي حكومة فياض أنها تعمل جاهدة لتأمين حياة كريمة للشعب الفلسطيني، في الوقت الذي تحرم فيه عشرات الآلاف من الموظفين من مختلف القطاعات من رواتبهم ولقمة عيشهم.
وكانت حكومة فياض أصدرت في أعقاب الحسم العسكري في قطاع غزة قراراً بإغلاق عشرات الجمعيات الخيرية، ما حرم العائلات من تلقي حقّها من المساعدات، كما حرمت الآلاف من الموظفين من مختلف القطاعات دون استثناء من رواتبهم، ما يطرح تساؤلات ((أين تذهب أموال هؤلاء الموظفين؟)).
ولم يتقاض ما يزيد عن (2000) معلم ومعلمة من الضفة وغزة والقدس (تعيين 2007/2008) أياً من مستحقاتهم منذ خمسة أشهر، وتم قطع رواتب (1000) معلم ومعلمة من قطاع غزة من مختلف المواقع التعليمية بالقطاع، وممن ينتمون إلى جميع ألوان الطيف الفلسطيني، رغم أن قطاع التعليم لم يخضع لأي تجاذبات سياسية وبقي موحداً رغم كل الظروف.


 

القسام تطلق 194 صاروخاً و487 قذيفة في أسبوع
وألوية الناصر تفجّر عبوة بجيب صهيوني



أصدرت ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) حصادها الجهادي خلال المرحلة الأولى من معركة ((الحساب المفتوح)) في الفترة الواقعة من (27/2) إلى (4/3). وأشارت الإحصائية القسامية، إلى أن كتائب القسام قدمت خلال أسبوع فقط، وهي المرحلة الأولى من معركة الحساب المفتوح 40 شهيداً قسامياً، فيما تمكنت الكتائب من إطلاق 194 صاروخاً من طراز ((قسام)) توزعت على النحو التالي: سديروت 92 صاروخاً، ((زيكيم)) جنوب عسقلان خمسة صواريخ، ((مفتاحيم)) و((نير إسحاق)) شرق رفح 22 صاروخاً، موقع إسناد ((صوفا)) والاستخبارات سبعة صواريخ، ((كيسوفيم)) شرق خان يونس 10 صواريخ، العين الثالثة صاروخين، ((ياد مردخاي)) شمال القطاع 6 صواريخ، بئيري شرق البريج 3 صواريخ، ((نير عوز)) و((عامي عوز)) شرق خان يونس 3 صواريخ، ((إيريز)) شمال القطاع 12 صاروخاً، ((ناحل عوز)) و((كفار سعد)) شرق غزة 6 صواريخ، ((نتيف هعتسرا)) شمال القطاع 6 صواريخ، ((كفار عزة)) شرق غزة صاروخ واحد، تجمع آليات صهيونية 18 صاروخاً.
وقالت الكتائب إنها أطلقت 487 قذيفة ((هاون))، 461 قذيفة منها تم إطلاقها على الآليات الصهيونية والجنود المتوغلين في شمال قطاع غزة، فيما أطلقت 26 قذيفة على مواقع صهيونية محيطة بقطاع غزة.
وبخصوص القذائف؛ أفادت الكتائب أنها أطلقت 16 قذيفة ((آر.بي.جي)) وفجرت تسع عبوات ناسفة، فيما نفذ مجاهدوها تسع عمليات قنص، و13 اشتباكاً مسلحاً بشكل مباشر، وتصدت المضادات القسامية الأرضية للطائرات الصهيونية 36 مرة. وقالت كتائب القسام في الإحصائية التي أعدتها أنها تمكنت من قتل سبعة صهاينة بينهم ستة جنود ومستوطن صهيوني، وجرحت 84 صهيونياً بينهم 20 جندياً صهيونياً و64 مستوطناً.
ولم يكد العدو الصهيوني يلملم جراحه التي أثخنت فيها المقاومة الفلسطينية باختلاف ألوانها في مدينة جباليا، بعد التوغل الصهيوني الفاشل لشمال قطاع غزة، حتى نصب أحد مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين كميناً محكماً لدورية صهيونية كانت تتفقد الجدار الفاصل شرق القرارة بالقرب من ((كيسيوفيم)) جنوبي غزة في صباح الخميس 6/3/2008، ما أدى الى تفجير عبوة تزن 55 كليوغراماً بالجيب الذي يحمل جنود الاحتلال الذين ينتمون للواء ((جفعاتي))، وقتل على إثر عملية التفجير جندي صهيوني، وأصيب ثلاثة آخرون بجراح ما بين المتوسطة والخطيرة، ثم أعلنت وسائل الإعلام الصهيوني صباح الأحد 9-30-2008، عن مقتل الجندي الصهيوني الثاني.
فكانت عملية ((هدية الأحرار لنصرة النبي المختار))، التي اختارتها ألوية الناصر صلاح الدين في هذا التوقيت بالذات من أجل تأكيد فشل المنظومة الأمنية لدولة الكيان والتي ينفق عليها مليارات الدولارات مقابل عدد بسيط من رجال المقاومة الفلسطينية الذين أخلصوا نيتهم لله تعالى وبعتاد بسيط.
وعن تفاصيل العملية النوعية والدقيقة، جاء البلاغ والبيان بإمضاء ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية، حيث تستعرض الألوية بيانها فتقول إن العملية النوعية دبرت وخطط لها في ليل بأن تكون استشهادية لأحد الفرسان المجاهدين الذين باعوا حياتهم رخيصة ابتغاء مرضاة الله، فكان أن تقدم الجندي المقدام ابن ألوية الناصر صلاح الدين يزحف على الأشواك والأرض الوعرة لمسافة لم يعلن عنها تحت غطاء عملية التمويه التي قامت بها وحدة الإسناد التابعة للألوية، حيث ربط المجاهد وأسكن العبوة ((الجحيمية)) التي تزن 55 كيلوغراماً في مكانها في ساعات الفجر الأولى بجانب السياج الحدودي، وانتظر لحظة وصول الهدف الأول ليقوم بتفجيره.
ومع طلوع شمس يوم الخميس وفي تمام الساعة 8:10 صباحاً ضغط الاستشهادي على زر التفجير لحظة وصول جيب صهيوني مر بالمكان، نتج عن ذلك إصابة الجيب إصابة مباشرة واشتعال النيران فيه بشكل كامل ما أدى على الفور لمقتل وإصابة من كان فيه بحسب اعتراف العدو الصهيوني.
ورغم تفجير الجيب الصهيوني ((بعبوة الجحيم))، إلا أن الاستشهادي لم ينسحب من مكانه واختفى قليلاً في مكان ما تمهيداً للوصول الى الهدف الثاني، غير أن مشيئة الله لم تقدر وصول الهدف، ما دفع الإخوة القائمين على العملية للطلب من الأخ المجاهد بالانسحاب الفوري من المكان حفاظاً على سلامته.
الطائرات الصهيونية التي فرضت غطاءً جوياً بالمكان مدة ثلاث ساعات حالت دون رجوع المجاهد إلى قاعدته، ما دفع مجاهدي كتائب القسام ليسجلوا ملحمة إسلامية جديدة في التصدي لطائرات العدو، فتأمّنت عودة المجاهد سالماً.
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003