العدو يغتال أربعة مقاومين في بيت لحم
لتحسين صورته الأمنية والسياسية
في أسلوب عُرف به الصهاينة وتميز بالجبن والغدر، اغتالت قوة
صهيونية خاصة أربعة من المقاومين الفلسطينيين في بيت لحم.
وأكدت مصادر محلية أن وحدات صهيونية خاصة يرتدي أعضاؤها ملابس فلسطينية وصلوا
في سيارات لشارع جمال عبد الناصر، وأطلقوا النار باتجاه سيارة كان يستقلها عدد
من المجاهدين وأعدموهم بدم بارد.
وذكرت المصادر أن الشهداء هم القيادي البارز في ((سرايا القدس)) محمد شحادة،
الذي تلاحقه قوات الاحتلال منذ ثماني سنوات، إضافة لثلاثة آخرين من مقاومي ((سرايا
القدس)) و((كتائب الأقصى)) كانوا برفقته، وهم عماد كامل وعيسى مرزوق وكامل أحمد
البلبول.
وإثر عملية الإعدام اقتحمت قوات صهيونية معززة بالآليات العسكرية المدينة وسط
إطلاق نار عشوائي ومواجهات مع الشبان الفلسطينيين. وانسحبت قوات الاحتلال في
وقت لاحق من المنطقة فيما خرجت مسيرات غاضبة في المدينة.
وجاء الاعتداء الصهيوني هذا بهدف تمليع صورة الجيش الإسرائيلي بعد الفشل الذي
مني به في قطاع غزة، وبعد العملية النوعية التي نفذها المجاهد علاء أبو دهيم في
القدس المحتلة، والتي شكلت فشلاً أمنياً وعسكرياً للاحتلال، أضيف إليها ما لحق
برئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت من انتقادات سياسية وإعلامية نتيجة
التداعيات التي أحدثتها العملية على الوضع السياسي الداخلي في الكيان الصهيوني.
وشكّل الاغتيال الصهيوني لأربعة مقاومين في بيت لحم طعنة لرئيس السلطة محمود
عباس ورئيس وزرائه سلام فياض، وفشلاً لكل ما يسمى بجلسات المفاوضات مع الاحتلال.
كما أثبتت الاعتداءات تورّط أجهزة أمن السلطة في التعامل مع الاحتلال.
تحالف القوى الفلسطينية
يرد على تصريحات جنبلاط ويطالبه بالاعتذار
رد ((تحالف القوى الفلسطينية في لبنان)) على التصريح الذي
أدلى به رئيس اللقاء النيابي الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، والذي وصف فيه
العملية البطولية النوعية التي نفذها المجاهد الفلسطيني المقدسي علاء أبو دهيم
في القدس المحتلة بأنه ((اعتداء)).
وأكد التحالف أن ((عملية القدس البطولية هي رد طبيعي على المجازر والمحرقة
الصهيونية المتواصلة في قطاع غزة))، وأعرب عن أسفه واستغرابه ((أن تصل الأمور
بابن الزعيم العربي كمال جنبلاط بالتماهي مع الاحتلال الصهيوني في وصف عملية
القدس الاستشهادية بالاعتداء)). وطالب ((القيادات السياسية اللبنانية بعدم
إقحام الوضع الفلسطيني في الأزمة الداخلية اللبنانية وندعوهم جميعاً للتوحد في
دعم القضية الفلسطينة)).
كما طالب ((النائب جنبلاط بالاعتذار لأسر الشهداء في فلسطين، وخاصة أسرة الشهيد
علاء أبو دهيم منفّذ عملية القدس البطولية)).
ولاحقاً أصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بياناً حاول التراجع فيه عن موقف جنبلاط
وتصحيحه وتجميله.
إطلاق مشروع لتشغيل 60
ألف عامل في غزة
أطلق تجمع المؤسسات الخيرية بقطاع غزة برنامج توفير فرص عمل
((تكافل))، مؤكداً على أن هذا البرنامج يهدف إلى سد احتياجات العسر الشديد في
قطاع غزة والمساهمة في إنعاش الاقتصاد الفلسطيني، وسد شواغر الوظائف المختلفة.
وقال الدكتور أحمد الكرد منسق عام المشروع، في مؤتمر صحفي عقده بغزة ((يعيش
الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ظروفاً بالغة الصعوبة والتعقيد، والمتمثلة في
الحصار الجائر الظالم والذي ألقى بظلاله السلبية والسيئة على مختلف مناحي
الحياة الفلسطينية التي تعرضت للشلل التام، حيث أصبحت كافة القطاعات تعاني من
شح الإمكانيات، فقد تضرر القطاع الصحي والزراعي والتجاري والصناعي والحرفي عدا
عن تضرر قطاع التعليم والإنشاءات)).
وتابع الكرد ((إننا في تجمع المؤسسات الخيرية، إذ نسعى جاهدين لتوفير فرص عمل
فإننا نتوقع أن يؤتي المشروع ثماره عبر تشغيل ما يقارب من عشرة آلاف عامل شهريا
ولمدة ستة أشهر)).
وأوضح أنه سيتم تشغيل العمال في البلديات والمستشفيات والمراكز الصحية والأهلية
والمدارس والقطاع الزراعي والجمعيات الأهلية والقطاع الصناعي والتنموي.
وأكد التجمع أنه قام بتشكيل لجنة توجيهية عليا للإشراف على المشروع تضم ممثلي
مؤسسات أهلية ورسمية ونقابات مهنية وعمالية وغيرهم، لافتاً الانتباه إلى أنه تم
تشكيل لجان لتنفيذ المشروع في محافظات قطاع غزة، وتم اعتماد العاطلين عن العمل
المسجلين في مكاتب وزارة العمل والتدقيق فيهم لنصل إلي الجهات المستهدفة.