فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
مؤتمــر
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
قضايــا
تحليــل
شؤون العدو
شؤون دولية
الغلاف1
الغلاف2
حــوار
الملف1
الملف2
الملف3
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أخبار وتقارير1

 

معلومات صهيونية: ارتفاع عدد المهاجرين الفلسطينيين

كشفت صحيفة ((يديعوت أحرونوت)) الصهيونية النقاب عن أن الهجرة من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، ازدادت في العام 2005، حيث وصل عدد المهاجرين الفلسطينيين إلى 10 حتى 16 ألف مهاجر، وفق المعطيات الإسرائيلية الرسمية. وأشارت إلى أن الأسباب التي تدفع إلى ذلك، تتعلق بالوضع السياسي والاقتصادي، خصوصاً وأن الاقتصاد الفلسطيني وصل إلى أضعف نقطة ممكنة، ناهيك عن سياسة الحواجز والتضييق والتنكيل التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار طاقم أبحاث إسرائيلي من كبار المسؤولين في الخارجية الإسرائيلية سابقاً، إلى أنه حتى الانتفاضة الأخيرة كانت أغلبية المهاجرين من المسيحيين، ولكن بعد اندلاعها اتسعت الدائرة لتشمل المسلمين والمسؤولين الحكوميين والمفكرين والتجار، كما أنه ومنذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية، لوحظ –وفقاً للمصدر الصهيوني- ارتفاع كبير في عدد المهاجرين الذين كانوا محسوبين على السلطة الفلسطينية. وذكرت الصحيفة أنه وبحسب معطيات الخارجية الفلسطينية، فقد تم التقدمم بـ45 ألف طلب للهجرة منذ أواسط 2006 للمثليات الدبلوماسية الأجنبية في المناطق الفلسطينية المحتلة، جلّّهم ممن المثقفين وأصحاب رؤوس الأموال. وأضافت أن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة تحوّل إلى شعب مفلس خلال السنوات الست الماضية، حيث وصل مستوى المساعدات التي يحصلون عليها من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى أعلى رقم في العالم قاطبة، إذ إن أكثر من مليون و200 ألف فلسطيني يتلقون ضمان دخل ومخصصات. في حين أن نسبة البطالة اجتازت 35% منذ مدة طويلة.
 

جهات أمنية صهيونية:
حماس تشجّع عمليات القصف

نقلت صحيفة ((هآرتس)) عن جهات أمنية إسرائيلية ادعاءها أن القصف الصاروخي الذي تنفذه حركة ((الجهاد الإسلامي)) على جنوب (إسرائيل) يتم بتشجيع من ((حماس)) ومساعدتها. وأضافت أن هذا التعاون يتم ضمن مقاربة استراتيجية تعتمدها ((حماس)) وتقوم على التظاهر بأنها تحافظ على وقف النار مع (إسرائيل) من جهة، فيما اتفاقها مع ((الجهاد)) يقضي بتزويدها بالصواريخ من جهة أخرى. وبحسب الجهات الأمنية، فإن ((حماس)) معنية بأن تواصل منظمة فلسطينية واحدة الأقل أعمال العنف ضد (إسرائيل) في كل الأحوال حتى في حال التوصل إلى اتفاق أشمل لإطلاق النار.
وكتب المعلق العسكري في الصحيفة زئيف شيف أن ((حماس)) زودت ((الجهاد)) قذائف يزيد مداها عن 16 كيلومتراً، وأن ((الجهاد)) أطلقت على مدينة أشكلون (عسقلان) صاروخاً من هذا الطراز قبل نحو عام.
لكن ((سرايا القدس)) الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي نفت هذا الخبر، وقالت إن لدى السرايا مخزوناً كبيراً من الصواريخ التي تصنعها وحدة الهندسة والتصنيع في السرايا.
 

الاستخبارات الإسرائيلية ترجح نشوب حرب في الصيف

رجح جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية المختص بالتجسس على الجيوش العربية والمعادية نشوب حرب في الصيف المقبل. وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي في نشرتها الإخبارية ((إن جهاز الاستخبارات العسكرية يقدر أن حرباً ستقع في صيف 2007)). وأطلق المراسل العسكري للقناة مصطلح ((جيش أشكنازي)) على الجيش الإسرائيلي في إشارة إلى رئيس أركان الجيش جابي أشكنازي والذي تولى المنصب قبل مدة وجيزة واشتهر عنه بأنه (جندي ميداني).
وجاء في التقرير ((إن الجيش الإسرائيلي ومنذ تولي أشكنازي رئاسة الأركان يقوم بتدريبات حثيثة استعداداً للحرب القادمة، وأن الجيش بمختلف قطاعاته لا يستبعد هذا الاحتمال)). وجاء في التقرير أيضاً أن إيران أرسلت شحنة من صواريخ زلزال إلى حزب الله بموجب اتفاق يقضي باستخدام هذه الصواريخ ضد (إسرائيل) في حالة قامت الأخيرة أو أميركا بمهاجمة إيران. ولم يغفل التقرير أن تكون أميركا هي التي ستسارع لقصف المنشآت النووية الإيرانية، ومع ذلك فإن إيران سترد على (إسرائيل) حتى في حال مهاجمة أميركا لإيران.
 

استشهاد أكثر من 5 آلاف فلسطيني خلال انتفاضة الأقصى

أفاد تقرير إحصائي فلسطيني رسمي أن قوات الاحتلال الصهيوني قتلت، منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، في الثامن والعشرين من أيلول/سبتمبر من سنة 2000، وحتى نهاية شهر شباط/فبراير الماضي، أكثر من خمسة آلاف مواطن فلسطيني.
وبحسب ما نشره مركز المعلومات الوطني في الهيئة العامة للاستعلامات؛ فإن 5056 فلسطينياً، بينهم 939 طفلاً، قد استشهدوا بنيران الاحتلال الصهيوني، في حين أصيب 49948 بجروح وإعاقات مختلفة منذ انطلاق الانتفاضة الحالية.
وذكر التقرير أن عدد الشهداء من الإناث بلغ 351 شهيدة، أما عدد الشهداء من المرضى، جراء الإعاقة على الحواجز العسكرية الصهيونية فبلغ 150 شهيداً ما بين طفل وسيدة وشيخ مسن من مرضى القلب والكلى والسرطان، إضافةً إلى شهداء اعتداءات المستعمرين الصهاينة، والذين بلغ عددهم 66 شهيداً.
وأوضح أن عدد شهداء الأطقم الطبية والدفاع المدني في هذه الفترة بلغ 36 شهيداً، فيما استشهد 9 من العاملين في الحقل الإعلامي، كما سجل التقرير 220 شهيداً من الحركة الرياضية.
واستناداً إلى التقرير؛ فقد وصل عدد الأسرى والمعتقلين، الذين ما زالوا في سجون الاحتلال إلى 10400 أسير، منهم 553 أسيراً قبل انتفاضة الأقصى، ما زالوا في الأسر وموزعين على أكثر من 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، من هؤلاء الأسرى 1150 أسيراً يعانون من أمراض مزمنة.
وحول المعتقلين من طلبة المدارس والجامعات؛ أفاد التقرير بوجود 1175 طالباً وطالبة في المعتقلات الصهيونية، منهم 330 من الأطفال دون سن الثامنة عشرة. أما إجمالي المعتقلين من المعلمين والموظفين في التربية والتعليم، فبلغ عددهم 106 معلمين وموظفين، فيما بلغ عدد الأسيرات الإناث 118 أسيرة.
وفيما يتعلق بعدد المباني العامة والمنشآت الأمنية التي تضررت بسبب العدوان الصهيوني؛ فقد أشار التقرير إلى أنها بلغت 645 مقراً عاماً ومنشأة أمنية، وبلغ إجمالي المنازل التي تضررت بشكل كلي وجزئي 72437 منزلاً، أما المنازل التي تضررت بشكل كلي فكان عددها 30871 منزلاً، منها 4785 منزلاً في قطاع غزة، والمنازل التي تضررت بشكل جزئي فكان عددها 64693 منها 23622 منزلاً في قطاع غزة حتى 31 تشرين أول/أكتوبر الماضي.
 

خُمس جنود جيش الاحتلال الصهيوني فاقدون للكفاءة القتالية

كشفت معطيات رسمية، صادرة عن قيادة القوات البرية في جيش الاحتلال الصهيوني، النقاب عن معطيات، وصفت بالخطيرة، تفيد بأن خُمس جنود الجيش يعتبرون فاقدين للكفاءة القتالية بصورة كبيرة.
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن التقرير قوله إن عشرين في المائة من جنود جيش الاحتلال (الاحتياط) الذين يخدمون في الوحدات الميدانية ((يعانون من كفاءة قتالية منخفضة للغاية))، الأمر الذي يشكل خطراً أمنياً، بحسب ضباط الاحتلال.
وأرجعت معطيات القيادة الضعف الحاصل في جنود الاحتياط إلى ((عدم مشاركتهم في تدريبات عسكرية منذ بضع سنوات))، مع الإشارة إلى أن هذه المعطيات جاءت في أعقاب الفشل الذريع في الحرب الصهيونية ضد لبنان.
بدوره عقّب النائب في البرلمان الصهيوني إفشالوم فيلان من حزب ((ميرتس)) اليساري، الذي يرأس اللوبي من أجل جنود الاحتياط في البرلمان على ذلك بقوله: يجب سن قانون يقضي بأن يتم استدعاء جنود الاحتياط للمشاركة في تدريبات فقط، وأن يقتصر أداء جنود الاحتياط العملياتي على الحالات الاستثنائية فقط.

 

الترابي: لاستراتيجية إسلامية تواجه المخططات الصهيونية

أكد البروفيسور أليف الدين الترابي أحد قادة الجهاد الإسلامي في كشمير في تصريح له على أهمية تشكيل استراتيجية إسلامية لمواجهة المخططات الصهيونية، بعد ازدياد الحديث عن قضية تهويد القدس الشريف، وشدّد الترابي على أن تلك الاستراتيجية مهمة لدرء المخططات الصهيونية التي تحاك من أجل تهويد القدس.
وهذه الاستراتيجية جاءت –كما قال- لأن حماية وتحرير القدس هو من واجب كل مسلم على وجه المعمورة. وأهم ما جاء في الاستراتيجية أنه يجب على كل الدول الإسلامية أن تقوم بتوحيد كلمتها، وأن تبذل كل جهدها لتكريس الحكم بالطريقة الإسلامية، واعتبار أن كل محاولة صهيونية لتهويد القدس هي بمثابة حرب ضد الدول الإسلامية.
ثم دعا البروفيسور الترابي إلى قطع كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني وأعوانه، وأن تكون العلاقات مع الدول مشروطة بموقفها من الإرهاب الصهيوني، مؤكداً أهمية العمل على نيل العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، وإنشاء السوق الإسلامية المشتركة والبرلمان الإسلامي المشترك، وتوحيد العملة بين الدول الإسلامية، والعمل على تشكيل جيش إسلامي قوي وموحد، وبذل كل الجهود لدعم البرامج النووية في الدول الإسلامية.


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003