فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
مؤتمــر
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
قضايــا
تحليــل
شؤون العدو
شؤون دولية
الغلاف1
الغلاف2
حــوار
الملف1
الملف2
الملف3
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

قناديل الشهادة


الشهيد القائد محمد ديب سليم أبوكرش

ولد الشهيد محمد ديب أبوكرش والملقب بـ((أبو مصعب)) في منطقة تل الإسلام بتاريخ 30/6/1983، وكان ترتيبه الأخير بعد ثلاث فتيات وأخ واحد. درس الابتدائية في مدرسة الشيخ عجلين، والإعدادية في مدرسة أنس بن مالك، أما الثانوية فكانت في مدرسة الكرمل، ليلتحق بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية. ونتيجة لصعوبة حالتهم المادية ترك الجامعة واتجه إلى العمل للإنفاق على بيته، ومن ثم عاد للدراسة في كلية المجتمع والعلوم المهنية والتطبيقية بقسم الدراسات الإسلامية في العام الماضي 2006. 
تربى شهيدنا على موائد القرآن وترعرع منذ نعومة أظفاره في بيوت الرحمن، حيث مسجد المصطفى بمنطقة تل الإسلام يتلقى العديد من الجلسات الدينية والتربوية والتنظيمية ليخرج مسرعاً يطبق ما يسمعه، ليصبح بعد ذلك من أنشط أشباله نشاطاً ودعوة، يعد المجلات الحائطية ويوزع المجلات والنشرات الدعوية، بالإضافة لتحفيظ الأشبال وتعليمهم أمور دينهم وواجباتهم، ليتولى مسؤولية العمل الجماهيري التابع لحركة حماس في منطقته.
التحق محمد في العام 2000 ورفيقا دربه محمد التتر وعاصم السوسي بالجيش الشعبي، بعدما توجهوا للشيخ أحمد ياسين ليبرقوا للمعنيين بالأمر وضمهم في هذا العمل، ليلتحقوا في أول مجموعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام في منطقة تل الإسلام عام 2002.
أثبت محمد شجاعة وكفاءة كبيرة وقدرات قيادية عالية، أهلته ليصبح قائداً لمجموعته المرابطة، ومن ثم ليصبح قائد فصيل في كتائب القسام، وبعدما رأى إخوانه نجاحه وبراعته القيادية أصبح قائد سرية، ليكون أصغر عضو مجلس عسكري في منطقة تل الإسلام والصبرة والزيتون، ليصبح بعد ذلك أحد مدربي كتائب القسام الأكفاء.
كما التحق بدورة (الوحدة الخاصة) ومدتها ستة أشهر كاملة، تمكن خلالها من التدرب على فنون قتالية عالية جداً، من ضمنها التصنيع الحربي، وإطلاق الصواريخ، والفنون القتالية الميدانية، واقتحام الكمائن، وغيرها الكثير من الجوانب العسكرية التي تؤهل المجاهدين للمعركة القائمة مع بني صهيون.
وبعدها التحق محمد بدورة جديدة وهي ((إطلاق الصواريخ))، ليصبح من قيادات إطلاق صواريخ القسام والقذائف على مستوطنة (نتساريم)، بالإضافة إلى زرع العبوات الثابتة والمتحركة في طريق قوات الاحتلال.
تفانى محمد في جهاده وعمله العسكري ليدافع عن أرضه ووطنه ليتربص به بنو جلدته قبل عدوه، فقد أقدمت عناصر الأمن الوقائي على محاولة اغتياله خمس مرات، أصيب خلالها أحد إخوانه. وفي المحاولة الأخيرة التي نجا منها استشهد رفيق دربه وصديق عمره محمد التتر في (16/5/2006)، وعاش محمد حياته بعدها مطارداً من قبل العدو الصهيوني وعناصر الأمن الوقائي إلى أن قضى شهيداً على أيدي حراس المدعو محمد دحلان بعدما أقدمت على إعدامه بدم بارد مساء الثلاثاء وبتاريخ 6/2/2007.
 

الشهيد القسامي يوسف أحمد اللي

ولد الشهيد يوسف اللي في مخيم المغازي بتاريخ 14-2-1974 في عائلة ملتزمة بكتاب الله تبارك وتعالى، وهي مهاجرة من بلدتها الأصلية مدينة يافا.
تربى الشهيد في أسرة محافظة على كتاب الله وسنّة رسوله (صلى الله عليه سلّم)، فعاش معهم عيشة الراضين بما قدر الله لهم في هذه الأرض حيث كان الحال صعباً، ولكنه رضي بما قسم الله له، فتزوج وأصبح أبا لثلاثة أطفال وهم علي 5 سنوات، وأحمد 4 سنوات، وحمزة سنتان، واستشهد وكانت زوجته تحمل في أحشائها مولوداً جديداً.
تلقى الشهيد مراحله التعليمية بالمدارس التابعة لوكالة الغوث في المخيم حيث أكمل المرحلة الثانوية في مدرسة المنفلوطي للبنين بدير البلح. لكن وبسبب الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني ترك شهيدنا دراسته والتي كان متفوقاً فيها، ليكون عائلاً لأسرته وزوجته وأبنائه، فتوجه للعمل داخل الخط الأخضر ليستطيع العيش وسط تلك الظروف الصعبة.
أصيب يوسف أثناء الانتفاضة الأولى بتاريخ 24-5-1993، برصاصة في رقبته أثناء المواجهات التي كانت تدور بمخيم المغازي بين الشبان الفلسطينيين والجنود الصهاينة المحتلين. كما أنه اعتقل لمدة أسبوعين لدى السلطة الفلسطينية على يد أفراد من جهاز الأمن الوقائي بسبب انتمائه لحركة حماس ومقاومته الاحتلال الصهيوني.
ومع بداية الانتفاضة الثانية التحق بـ((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) فكان نعم الجندي المطيع والمخلص. ومع ازدياد نشاطه في الكتائب وحرصه على العمل ارتقى ليكون قائداً ميدانياً في القسام. فشارك في زرع العبوات الناسفة على الطرق التي تسلكها الدبابات عندما تقتحم المخيم. كما شارك في العديد من عمليات إطلاق الصواريخ من شرق المغازي على المستوطنات الصهيونية المحاذية للمخيم، وشارك في مرات عديدة بدوريات عسكرية في المخيم وتدريبات عسكرية تختص باقتحام المنازل وزراعة الألغام وإطلاق قذائف الياسين.
حرْص يوسف على الشهادة في سبيل الله جعله يطلب من قيادته العسكرية أن يكون ممن يرابطون في المنطقة الشرقية للمخيم لكي يكون من أول المتصدين لأي اجتياح يقع على المخيم، فردت عليه القيادة بأنك ستنال الشهادة في أي مكان وجدت فيه، وبالفعل فقد صدق الله فصدقه الله.
كان استشهاد يوسف اللي مساء يوم الأربعاء 19/7/2006، وهو يشارك في التصدي للاجتياح الصهيوني الغاشم على مخيم المغازي بالقرب من مدرسة بنات المغازي، حيث يقول إخوانه المجاهدين أن يوسف كان يحاول زرع عبوة ناسفة في طريق الآليات الصهيونية بالمنطقة الشمالية، إلا أن طائرة استطلاع صهيونية أطلقت صاروخاً باتجاهه فأصابته إصابة مباشرة ليرتقى شهيداً.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003