فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
مؤتمــر
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
قضايــا
تحليــل
شؤون العدو
شؤون دولية
الغلاف1
الغلاف2
حــوار
الملف1
الملف2
الملف3
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

دفاتر فلسطينية

 

الأنباط العرب في فلسطين

الأنباط، هم عرب خالصون، احتفظت لغتهم العربية بنقاوتها بدرجة عظيمة، وقد تطورت الكتابة العربية من خط الرقعة النبطي قبيل الإسلام.
وهؤلاء الأنباط كانوا يسكنون شمالي الجزيرة العربية، متخذين من البتراء عاصمة لهم، التي لعبت أهمية غير عادية بسبب كونها نقطة اتصال بين الجزيرة العربية وبين مصر وسوريا وغيرها. وأصبحت البتراء غنية جداً، وكانت قوافل الأنباط تخرج منها إلى معظم أماكن العالم القديم حتى روما.
وبرز الأنباط كقوة كبيرة وهاجموا سنة (300 ق.م.) تقريباً مواطن الإيدوميين وحلّوا محلّهم في شرقي فلسطين وجنوبها. وفي العهد الروماني اتسعت حدود المملكة النبطية حتى شملت شواطئ الجزيرة العربية خصوصاً حول البحر الأحمر فوصلت حتى مدينة ((مدين)) القديمة، وتوغل الأنباط في الحدود المصرية حتى وصلوا إلى دلتا النيل الشرقي.
ظل الأنباط في حرب دائمة مع اليهود، فقد قاتل الملكان النبطيان مالكوس الأول وعبيدات الثاني ضد هيرود (37-4 ق.م.)، ثم انتصر الملك النبطي حريثت الرابع على هيرود انتيباس (4ق.م.-39م).
كان الأنباط يساعدون الرومان ضد اليهود، وبذلك اكتسبوا كراهية اليهود. وكان يمكن أن يظل الأنباط متراساً بين الرومان والعصابات الوحشية، لكن جشع تراجان الروماني أنهى البتراء وحطّم القومية النبطية عام 106م، حيث اجتاح معظم أراضي الأنباط وضمّها إلى الإمبراطورية الرومانية باسم ((الولاية العربية)). ولم يبقَ في أيدي الأنباط سوى أراضٍ صحراوية قاست من الخراب الاقتصادي سنة 200م.
 

توفيق حماد (1860-1934)

ولد في مدينة نابلس عام 1860م، وفيها تلقى دراسته الأولية. عرف بتديّنه ونزعته المحافظة، وصلابته وأناقة ملبسه وحسن خطه، وشغفة بالرسم.
كان من المشاركين في تأسيس كتلة الشيخ عباس الخماش التي كان من أهدافها مقاومة الإقطاع والتسلّط العائلي، ولاحقاً أصبح رئيساً لهذه الجمعية.
انتخب توفيق حماد رئيساً لبلدية نابلس، وبقي في رئاستها من عام 1902 حتى 1908، ثم انتخب عضواً في مجلس ((المبعوثان)) نائباً عن مدينة نابلس، وأعيد انتخابه لدورتين تاليتين.
بعد الاحتلال البريطاني لفلسطين، وقف توفيق حماد بوجه هذا الاحتلال البغيض وترأس الجمعية الإسلامية – المسيحية في نابلس، وقاد الحركة الوطنية فيها، ومثّلها في المؤتمرات الفلسطينية، وتولّى نيابة رئاسة لجانها التنفيذية، وانتخب عضواً في الوفد الفلسطيني إلى لندن عام 1921، وكان نائباً لرئيسه المرحوم موسى كاظم الحسيني، كما حضر المؤتمر السوري – الفلسطيني الذي عقد في جنيف عام 1921، ورفض الانتداب البريطاني والفرنسي، وطالب باستقلال سوريا الكبرى.
كان لشهادة توفيق حماد أمام لجنة التحقيق التي جاءت إلى فلسطين إثر ثورة البراق عام 1929 أثرها الجيد، فنوهت اللجنة بها في تقريرها.
عام 1931 شارك توفيق حماد في المؤتمر الإسلامي المنعقد في القدس، وأنشأ المستشفى الوطني في نابلس، وهو أول مستشفى عربي بنابلس. ولإتمام تجهيزه بالمعدات اللازمة أسس جمعية لدعمه بالتبرعات حتى تم إنجازه كاملاً.
توفي توفيق حماد في مدينة نابلس عام 1934 ودفن فيها.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003