فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
مؤتمــر
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
قضايــا
تحليــل
شؤون العدو
شؤون دولية
الغلاف1
الغلاف2
حــوار
الملف1
الملف2
الملف3
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

مساهمات

 


في مولد الرسول قول مبتغي الوصول


إنّي قصدتُ إمام الرسل في كلمي....................... في يوم مولده أنهي به ألمي
وأرسل الشعر مع طيب الصَّبا أملا ........................ بأن ألاقي شفيعاً يوم محتَكم
يا خير من نطق الضاد البليغ بها  ........................... وخير خيرة خلق الله كلِّهِمِ
ألقي رجائي وأشعاري بروضة مَن  ...................... لولاه ما عَرَفَتْ عُرْبٌ ذُرَى القِمَم
ماذا أَقُوْلُ؟! ومن أين البداية؟‍‍! بل ......................... ماذا أخطُّ سنا في قسوة الغمم
ماذا أَقُوْلُ؟! وهل يشفي غليليَ ذا الـ ...................... ـقريض أو تنتهي الآلام بالكلم؟!
لكنَّه عِبرة مستلهماً قبساً    ............................ من نورها علَّها تروي غليل ظمي
ربيعُ الأول اختار البديع ولادة   ..................................  الهدى لبيان حسن مؤتمم
في يوم ميلاد طه طُهِّرت أمم   .......................  وأشرق النور في شام وفي إضم
وأطفأ النور نيران المجوس فَأُنـ  ............................ ـذِروا بِقُرب زوال العرش والأطم
وشقّ إيوان كسرى يوم مولده  ......................  فالعرش في صدع والقوم في وجم
محمد أوّل الناجين مِنْ سَعَرٍ  ..........................  محمد أوَّل العافين في الزحم
محمد أوّل الراجين مغفرة  ......................  لقومه يوم لا يجدي أسى النّدم
محمد الأحمد البدر الأمين نبيّ  ..............  يُ الرحمة المصطفى في الخلق كالنجم
محمد العاقب المقفي المبشر بالـ  ......................  ـجنان والفتح والإكرام والعظم
محمد الشاهد القتّال في نُزل  ......................  محمد الراحم المختار في الأمم
قم يا رسول الهدى وانظر لعالمنا  ..............  ترى شعوباً حيارى في دجى الدُّهم
تاهوا وساروا وراء الكفر يلتمسو  ......................  ن منهمُ سوءَ خُلقٍ أو طريقَ دَمِ
ويبحثون عَنِ الآمال في الترف  ......................  ويسألون عن الأفراح في النغم
وأنت علَّمْتَنا أنَّ السبيل إلـى  ......................  معنى السعادة بالإيثار والرُّحَم
وصغتها بالمؤاخاة التي صنعت  ......................  روائعا قصَّها التاريخ في شمم
ومؤتة وتبوك منهج أبدا ...............................  ألا يضيع دم الأحرار عند كمي
وفتح مكة نبراس لعافية ............................  أنَّ الليالي وإن طالت بمدهم
سيشرق الفجر وضاحاً ومبتسماً .........  ويشرق السعد بعد البؤس والوصم
وصلِّ ربي وسلِّمْ دائماً أبد  ......................  على رسول الهدى والآل والأَمَمِ
وارجع المسجد الأقصى لمجتمع ......................  يقيم حكمك في الأوطان والعَلَمِ
وامنن على التابعين حسن مغفرة ................  والطفْ بنا اليوم وامنحْ حسن مختتم
خالد عبد الرحمن خضر إشتيه
قرية سالم/نابلس


مخيم الصمود في جنين

مخيم المقاومين الأشاوس، ويقتحم السفاحون النازيون المخيم بعد أن دمروه شر تدمير، ولم يدخلوه إلا على جثث المجاهدين الأبطال، وعلى مرأى ومسمع من العالم كله في صمت أطبق الأفاق ظلماً واضطهاداً وفجوراً، والتاريخ يسطر كل شيء بلا هوادة أومهادنة، ست كلمات فقط حُقّ للتاريخ ولفلسطين وللأمة العربية والإسلامية أن تزينها بعقود من الكواكب والأقمار والنجوم في سماء الوطن العربي إلى قيام الساعة ((سيأتي اليوم أناس ٌ لخطبتي فأحسني استقبالهم)) هكذا قالت العندليب لأمها قبل ذهابها لتنفيذ عمليتها انتقاما لشهداء مخيم جنين وما لحقه من قتل وموت وتدمير وخراب، وسيراً على درب أخواتها الجميلات، درب الشهادة والفوز العظيم، إنها الشهيدة (عندليب خليل طقاطقة). وهكذا فجر العندليب الجميل نفسه قبل عيد ميلاده العشرين بيومين فقط وكان ذلك في يوم الجمعة بتاريخ 12/4/2002.
أقسم أنك أجمل عندليب في فلسطين العروبة والبطولة، رغم أن العنادل كلها والعصافير والطيور في بلادنا جميلة، غناؤها جميل، وطيرانها أسرابا وفرادى أجمل، وأعشاشها ما زالت تبني عيدانها الرقيقة على قبة القلب وبين أغصان الروح، وأجنحتها ترفرف فوق أجفاننا ورموشنا عندما نغمضها في عتمة الغربة وعذاباتها، وأنت واحدة من هذه العنادل الجميلة. قمر في الطريق، وكوكب في ساحات الوطن، ونجمة في كبد السماء. أنت شعاع الضوء الرقيق الذي يدخل خلسة ًإلى أرواحنا ينتزع منها الوجع والأنين ويحرق فيها حب الدنيا والتمسك بزينتها وزخارفها، وينقش على جدران القلب والروح بدماء ملتهبة كل عهد بألا ننساك وألا نفرط بدمائك الطاهرة الزكية، وألا نتخاذل عن حب الشهادة أينما كنا وكيفما أصبحنا.
سؤال أوجهه إلى جنين ومخيمها وجميع أبنائها الشهداء والأحياء، لماذا كل هذا الجمال في جراحاتك يا جنين؟ من أين أتيت به، وكيف تم استلهامه وإبداعه في عذابات خاصة ولكنها تلبس أثواب الشهادة البيضاء في مواكب ملائكية من الطهر والنور والضياء؟ وكيف استطاع جمالك رغم ما فيه من الشجن استلاب العقل والقلب والفكر والروح والاستئثار بأن يكون مخيم الصمود في جنين أكثر الأعراس جمالاً وأعمقها جراحاً؟ هل ترغبين بعد كل هذه الجراح أن تصبحي عروسة العرب والمسلمين؟ حقاً أنت أم الأعراس والأفراح، أم الشهداء والاستشهاديات، أنت الصمود في أروع صوره وأجلى معالمه وأنصع صفحاته، بدماء أبنائك تزينين مسيرة التاريخ الفلسطيني، وبجراحك تغرسين أجمل الأزهار والورود،وبعد ارتكاب أفظع المجازر في طرقاتك وأزقتك الهادئة توقدين آلاف الشموع وأنت تبتسمين ابتسامة النصر الكبير. تلك الابتسامة العريضة التي تحتوي في بهائها وعذوبتها كل فلسطين وكل الشهداء والجرحى والمعتقلين. وتحتوي كل أبناء الوطن الغالي والحبيب سواء من كان في أحضان الوطن أومن كان في شتات الغربة وعذابها، ولك يا مخيم الصمود في جنين أجمل الابتسامات وأجمل الأزاهير والعصافير على جناح نسمة من القلب والروح يعطرها الشذى والأريج مع خالص المحبة والوفاء.

محمد عبد الرازق أبو مصطفى
صنعاء/اليمن
 


حتمية التاريخ الأمريكية!

بدأت نظرية فوكوياما (نهاية التاريخ) تبدو متهافتة وهابطة حتى أمام طلاب المراحل الأولية من دارسي التاريخ، بالإضافة إلى أنها لا تساير العقلية الإمبريالية للساسة الأميركان والمتدثرة دائماً بالديمقراطية والليبرالية، فكان لا بد من التبشير بنظرية جديدة تقوم على أساس استمرارية التصادمات بين الكتل البشرية الكبيرة في العالم، وذلك لضمان ديمومة التبريرات التي تقدمها إدارات البيت الأبيض عن أعداء دائميين ومستمرين، وربما يتعلق الأمر بشركات إنتاج الأسلحة الأخطبوطية التي تهيمن على ضوء كبير من اقتصاديات الولايات المتحدة والعالم.
ضمن هذا السياق والمخطط له بعناية بالغة خرج علينا صموئيل هنتنجتون وهو متخصص بالإدارة العامة ومدير معهد جون اولين للدراسات الإستراتيجية بجامعة هارفرد الشهيرة بنظرية ((صدام الحضارات)).
تقوم هذه النظرية أساساً على تقسيم الكتل البشرية إلى كتل بشرية صغيرة وعلى أساس حضاري بدون أن يقدم لنا مفهوماً واضحاً عن الحضارة سوى قوله أن الحضارة هي الكيان الثقافي الأوسع وهو تعريف مطاطي غير مستقر ثم يقول إن الحضارات كيانات ثقافية وليست كيانات سياسية.
والكتاب يقول ((هناك صراعات بين مسلمين وأطراف من حضارات أخرى ثلاثة أمثال ما كان بين كل الحضارات غير الإسلامية. الغرب على العكس من الإسلام لم يتورط إلا في صراعين بين حضارات مختلفة وصراعين داخل حضارات بعينها))!.
دوافع هذه النظرية لا تخفى على قارئها المتمعن للأمور بدقة، وهي الخوف المستقبلي من قوة الصين المتنامية والخوف من عدم إمكانية الاختراق الغربي لأسس الحضارة الإسلامية وتهيئة الجو لذلك. يقول هنتنجتون ((من بين القوى الرئيسية لا يتفوق على الدول الإسلامية في الميل إلى العنف سوى الصين التي استخدمته في 90، 76% من أزماتها. والميل الإسلامي إلى القتال والعنف من حقائق أواخر القرن العشرين التي لا يستطيع أن ينكرها المسلمون أوغير المسلمين))!.
إن ظاهرة الحتمية في التاريخ وما يتبعها من عولمة ثقافية واقتصادية وما يجري من الترويج له باسم العلم والثوابت العلمية ليسمن الحتمية في شيء وهو بعيد عن الواقعية والموضوعية، ولا يوجد أمر حتمي في حياة البشر والأمم إلا الموت.
سعد سعيد الديوه جي
كلية الهندسة/جامعة الموصل

 

في يومك أمي

عظيمة في قدرها، رفيعة في شأنها، جميلة في كل معنى حرف من معاني حروفها.. أمي. تلك المرأة العظيمة التي لا يسعني أن أفيها حقها، تلك العيون التي طالما سهرت الليل والليالي من أجلي، تلك الأنامل الرقيقة التي أطعمتني الحب وأذاقتنتي طعم الحنان، تلك الفراشة المتنقلة من زهرة إلى أخرى بحثاً عن رحيق يلائمها، ما انفك اسمك وقعاً موسيقياً على أذني كلما رددته. بحثت كثيراً عن معنى مكافئ لمعنى حبك الرائع فلم أجد سوى هذه الكلمات البسيطة:
الألف: أمان
الميم: محبة
الياء: يد دافئة
وعند اجتماع الأمان والمحبة واليد الدافئة يتولد لدينا الإحساس بالحياة والحب الصادق، الإحساس بوجودنا هنا على هذه البسيطة. أمي لو باستطاعتي لمت بين جفنيك كل ساعة، لأسابق النجوم لمقلتيكِ، وأخيط الفجر ثوباً إليك، أشتري بدمع الشوق ابتسـامة لشفتيك، فتنامُ شواردُ الأحلام بين ذراعي كل ليلة. أمي... أحببت فيك ابتسامة الربيع، وضوء الشمس، وتلألؤ النجوم. أمي، يا شمعة احترقت لتضيء لنا الطريق.
أحبك أمي...
عائشة نادي السحلة
جرش/الأردن



 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003