فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
مؤتمــر
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
قضايــا
تحليــل
شؤون العدو
شؤون دولية
الغلاف1
الغلاف2
حــوار
الملف1
الملف2
الملف3
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أوراق ثقافية3


الشاعر سمير عطية في ((نزيف الذكريات)) يغازل القدس والوطن والشهداء

بقلم: ياسر علي
شهد الشهر الماضي صدور المجموعة الشعرية الأولى للزميل الشاعر سمير عطية تحت عنوان ((نزيف الذكريات)) وهو الكتاب الخامس في ((سلسلة دواوين فلسطين)) التي تصدرها مؤسسة فلسطين للثقافة.
وقد سبق للمؤسسة أن أصدرت أربع مجموعات هي ((وطني معي)) و((عد غداً أيها الملاك)) للشاعر خميس لطفي، ((إلى غرب القلب)) للشاعرة مريم العمّوري، ((جرح لا تغسله الدموع)) للدكتور كمال غنيم.
يقع الديوان في 103 صفحات ويشمل ثلاثين قصيدة فلسطينية تحمل في مضامينها مختلف أغراض الشعر. فيها الغزل، فيها الحب، فيها الرثاء، فيها الحنين، فيها الوجع والألم والانتصار، وكل ما فيها منثور تحت مظلة واحدة، هي فلسطين.
زاملَنا الشاعر سمير عطية لسنوات في هذه الصفحات، فكانت مشاركاته في ((أوراق ثقافية)) تنتمي إلى أسلوبه الوجداني المليء بالعاطفة، والجُمل الممهورة بنَفَس شاعر تتجه ((بوصلة عشقه)) إلى هناك.. حيث الأرض التي بورك حولها والتي يقع مركزها المسجد الأقصى.
حين سألته: لماذا اختار لمجموعته هذا العنوان: نزيف الذكريات؟ وجدت في إجابته تفسيراً لمعظم قصائده المتجهة نحو المسجد الأقصى. قال إنه ((يحسّ أن شعره الذي يقوله ينطلق من تفاعلات وتداعيات زيارته وصلاته في المسجد الأقصى وهو طفلٌ يناهز الخمس سنوات)).
كثير ما تقع على كلمات مثل (الوجَع، الشوق، الحنين، النزيف، الجراح، الذكريات، الحزن، الأمل، القمر، الحنّون،..) في صياغات تزخر بالعاطفة والرقة والحنين.
ولا نكون متجاوزين حين نصنف أسلوب سمير عطية في التيار الرومانطيقي العائد. وقد بدأنا نشهد عودة هذا التيار بخجل إلى الصفوف المتقدمة، يشق غبار الحداثة وسدود الواقعية.
هذا الديوان قدّم له الدكتور علي عقلة عرسان ووصفه بأنه ((جرح من جراح فلسطين التي تنزف، ونداء من نداءات شهدائها التي ترتفع مع كل أذان وصلاة، إنه يقدم أداء شعرياً: مضمونه نضالي تحرري، وقارورته شافّةٌ آناً وشفافة آناً، يتهاطل منها القول على إيقاع وأوزان من بحور الخليل الزاخرة بالألوان وتصب فيها...)).
((نزيف الذكريات)) –كما عرّفته مؤسسة فلسطين للثقافة- ديوان وجع فلسطيني، ينبعث منه الأمل بالتحرر والانعتاق من الاحتلال، عبر رؤية وطنية ملتزمة ومقاتلة..
هو أول دواوين الشاعر سمير عطية، ونحسب أننا قدمنا شاعراً موهوباً له نَمطُهُ وتشكيله الشعري الخاص.
 

 

نزيف الذكريات


هل تذكرينَ الطفلَ أو ضحكاته، هل تذكرينْ؟
أم أنّ أيامَ الصفاءِ تغيبُ في كدرِ السنينْ؟
هل تذكرينَ لقاءَنا والطيرُ تمرحُ والغصونْ
آتي لأنسجَ ثوبكَ الوضّاءَ من صُبحٍ مبينْ
وأُطرّزُ الإكليلَ من لوزٍ زيتونٍ وتينْ
والعقدَ أنطُمهُ بديعاً لمن نجومِ العالمينْ
وأخضّبُ الوجناتِ والرّاحاتِ عطرَ الثائرينْ
فتحلّقين مع الضياءِ وبالنّدى توضئينْ
حتّى تظلّي أجملَ الفتياتِ في كلّ العيونْ
يا قدسُ، يا أحلى القصائد في شفاهِ العاشقينْ


***
أوَ تذكرينَ النّبعَ؟ بينَ ضُلوعهِ حُبٌّ دَفينْ
يروى القلوبَ الرّاحلينَ إلى بلادِ الظّامئينْ
عشرونَ عاماً –ليتَ شعري- كيف نجتازُ السنينْ؟!
عشرونَ عاماً، أرمُقُ الأقصى لتكتحل الجفونْ
عشرونَ عاماً، أشربُ الآهاتِ من دمعي الهتونْ
وَلكمْ رسمتُ القدسَ في صدري بألوانِ الحنينْ
ولقدْ زرعتُ الشوقَ في قلبي فأَنبتَ ياسمينْ


***
عادتْ شموسُ الذكرياتِ تُضيءُ في القلبِ الشجونْ
عادتْ وما كانتْ لتعربَ في دروبِ الحالمينْ
لولا الذي ذبحَ النهارَ بساحةِ الوطنِ الحزينْ


***
هوَ موسمُ الأحزانِ والأشجانِ في الزمنِ الرهينْ
يغتالُ أحلامَ الطفولةِ لا يبالي بالأنينْ
مازالَ ينزُفُ من شريط الذكرياتِ لنا شجونْ
يحكي عن الآلام صارتْ أغنياتِ اللاجئينْ
يحكي عن الطفلِ الذي قد شبّ في حضنِ المنونْ
أرسى مراكبَهُ ليُنهي قصّةَ السفرِ المهينْ
ومضى يردّدُ في المدائن: يا بلادي فاسمعينْ
أطلقتُ أشواقي عواصفَ كي تُبيدَ الغاصبينْ
وذرفتُ دمعي ساخناً ليذيبَ قضبانَ السجونْ
ووهبتُها روحي لتبقى في رحابِ الخالدينْ
لا تحسبي الأشعارَ يا قدساهُ شدوَ اليائسينْ
بل إنّها أملٌ ونورٌ، بل نشيدُ العائدينْ

 

 

 

فعاليات ((أسبوع الأرض الفلسطينية)) في دمشق

في الذكرى الواحدة والثلاثين لأحداث يوم الأرض الفلسطينية، يعود الفلسطينيون ليتذكروا أحداث تلك الفترة بالتاريخ والتوثيق والسياسة والأدب والفن.
ونظراً لما يشكله هذا اليوم من معلم بارز في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم، وتشبثهم بهويتهم الوطنية الحقيقية وحقهم في الدفاع عن وجودهم، رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي تمارسها السلطات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه.
من هنا قامت ((مؤسسة فلسطين للثقافة)) و((تجمّع العودة الفلسطيني – واجب)) في دمشق بتنظيم برنامج أنشطة على مدى أسبوع سمّي بـ((أسبوع الأرض)) حيث تضمن الأسبوع ثلاث فعاليات وهي على التوالي: الأمسية الشعرية، الأمسية الفنية، والندوة السياسية. وذلك برعاية وزير الثقافة السوري الدكتور رياض نعسان آغا.
انطلقت مساء الأربعاء الواقع في 28/3/2007 أولى فعاليات أسبوع الأرض الفلسطينية، فقد شهد المدرج الثامن في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة دمشق الأمسية الشعرية التي شارك فيها الشعراء: صالح هواري، د. محمد شفيق البيطار، محمود حامد، ياسر علي، سمير عطية، مصطفى عكرمة، نرجس الأحمر.
وأمام جمهور غفير من المواطنين الفلسطينيين والسوريين، يتقدمهم ممثلو الفصائل والمنظمات الشعبية والنقابية الفلسطينية. وبالتزامن مع الفعاليات التي انطلقت في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أقيم مساء يوم الجمعة، الواقع في الثلاثين من آذار/مارس حفل فني أحياه الشاعر الزجلي أسامة السمرة وفرقته، على مسرح المركز الثقافي في مخيم اليرموك.
أنشد الشاعر السمرة للأرض والشهداء وشيخهم الشيخ أحمد ياسين، والخنساوات اللواتي قدّمن فلذات أكبادهن فداء للأرض، وفي مقدمتهن أم نضال فرحات.
واختتم ((أسبوع الأرض)) فعالياته مساء الإثنين 2/4/2007 في مسرح المركز الثقافي العربي بمخيم اليرموك بندوة سياسية حملت عنوان ((حق العودة في البرامج السياسية الفلسطينية بين النظرية والتطبيق)). شارك في الندوة الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والدكتور ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول قيادة الخارج، والدكتور محسن صالح مدير مركز الزيتونة للدراسات والبحوث.
بدأت الكلمات بمحاضرة الدكتور أبو مرزوق والتي كانت بعنوان ((حق العودة في برنامج المقاومة))، بعدها قدم الدكتور ماهر الطاهر ورقته والتي كانت بعنوان ((حق العودة في برنامج التسوية))، واختتمت كلمات الضيوف بورقة الدكتور محسن صالح والتي كانت بعنوان ((مفاهيم حول حق العودة)).


 

حــروف

 

ص صدر عن مؤسسة فلسطين للثقافة بدمشق كتاب ((موسوعة مصادر الأدب الفلسطيني الحديث)) في 850 صفحة للدكتور محمد عبد الله الجعيدي الأستاذ بجامعة مدريد. وهو كتابه الأحدث بعد صدور كتابه السابق قبل ثلاثة شهور في الدوحة بعنوان ((فلسطين في الشعر الهسباني المعاصر)) حيث يتكامل الكتابان في جعل فلسطين قاسمهما المشترك وهو الخط العلمي الذي تسير فيه أبحاث المؤلف في كتبه التي تجاوزت العشرين كتاباً حول موضوع ثقافة المقاومة.
تتضمن الموسوعة تسعة فصول أولها دراسة نقدية لتطور الأدب الفلسطيني واتجاهاته وفنونه.
ويتضمن الفصل الثاني جدولاً بالكتاب الابداعي الفلسطيني على مختلف فنونه من شعر وقصة ومسرح ونثر فني. ويأتي الفصل الثالث بعنوان مختارات من الأدب الفلسطيني وترجماته ويعرض للكتاب ومضمونه واسم جامعه أو مترجمه واللغة التي ترجم إليها ثم بيانات طبعته.
الفصل الرابع وهو بعنوان دراسة في الأدب الفلسطيني فيرتب الكتب ومعطيات طبعتها تحت أسماء مؤلفيها ويدخل في هذا الفصل بعض أعداد الدوريات التي خصصت للأدب الفلسطيني.
أما الفصل الخامس فيأتي بعنوان في إطار الأدب العربي ليقدم لنا أهم الكتب التي درست الأدب الفلسطيني كرافد من روافد الأدب العربي أو الاسلامي أو العالمي.
أما الفصل السادس فيقدم قائمة بأسماء المجلات والدوريات والحوليات التي اهتمت بنشر الأدب الفلسطيني والدراسات حوله. ويحتضن الفصل السابع قائمة بأسماء الجوائز والأوسمة التي حصل عليها أدباء فلسطينيون.
ويكتسب ثامن فصول الموسوعة وهو بعنوان فهرست كتاب الأدب الفلسطيني أهميته من تعريفه المقتضب بالأديب الفلسطيني وتاريخ مولده ومكانه وتاريخ وفاته إن حدثت ومكانها، واسم القرية الأصلية أولاً ثم مكان المولد..
ويختم الكتاب فصوله بفصل عنوانه فهرس مترجمي الأدب الفلسطيني فيورد قائمة بأسماء مترجمي الأدب الفلسطيني إلى مختلف اللغات.
تندرج الموسوعة، بدون مبالغة، في إطار الأعمال المؤسساتية التي تقوم على جهود جماعية تحت رعاية هيئات وطنية ثقافية وعلمية مسؤولة. ومن هنا تبرز أهمية الجهد الفردي الذي بذله المؤلف في موسوعته.


 ع عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق، صدر كتاب ((الاحتلال الإسرائيلي وشرعية المقاومة والعمليات الاستشهادية)) للدكتور غازي حسين.
تناول الكتاب المقاومة الفلسطينية ضد الانتداب البريطاني والصهيونية وبعد حرب عام 1948 التي أشعلتها الصهيونية لاغتصاب فلسطين العربية، وحتى حرب السويس العدوانية عام 1956.
وتطرق إلى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في القدس في أيار/مايو 1964 لتحرير الأراضي الفلسطينية المغتصبة، وعودة اللاجئين واندلاع الثورة الفلسطينية المعاصرة قبل حرب حزيران/يونيو العدوانية عام 1967، والمقاومة قبل وبعد حرب حزيران كخيار استراتيجي لمواجهة الاحتلال.
واستعرض الكتاب شرعية المقاومة الأوروبية للاحتلال النازي والمقاومة الفلسطينية في نظر رجال المقاومة الفرنسية ويتساءل: لماذا المقاومة الأوروبية شرعية وسواها غير شرعي؟
وتناول العمليات الاستشهادية التي اندلعت إثر تصاعد الإرهاب والعنصرية على الشعب الفلسطيني، وبعد فشل الأمم المتحدة في توفير حتى الحماية للشعب الفلسطيني كأسلوب لوقف الإبادة والاستعمار الاستيطاني.
ويورد الأسباب التي تدفع الفلسطيني إلى الاستشهاد ونظرة المجتمع إلى هذه الظاهرة وفي التراث العربي والإسلامي، وأثر العمليات الاستشهادية على الكيان الصهيوني. ويتحدث عن البعد الديني للمقاومة بعد أن تناول موقف القانون الدولي، وأراء الفقهاء في أوروبا وتجارب الشعوب الأوروبية في مقاومة الاحتلال.
والكتاب الجديد للدكتور غازي حسين وثيقة فكرية وسياسية وتاريخية هامة حول المقاومة الفلسطينية وغنية بالمعلومات والاستخلاصات القانونية التي تؤكد أنّ اغتصاب الأرض والحقوق وممارسة الإرهاب والعنصرية والاستعمار الاستيطاني هي التي أدت إلى اندلاع المقاومة والعمليات الاستشهادية.

 أ  أهمية فلسطين الحضارية والدينية، وقدسية أماكنها، جعلها مراكز حضارية وعمرانية مأهولة بالسكان، يؤمها الحجاج والسياح القادمون من بلدان العالمين الإسلامي والمسيحي الأمر الذي ساهم في نشوء وتطور أسواقها وتنوع خيراتها.
انطلاقاً من هذه الأهمية، أصدرت دار مؤسسة فلسطين للثقافة ((الصحابة وأدوارهم على أرض فلسطين)) للدكتور أسامة أبو نحل، في كتاب من 167 صفحة من القطع المتوسط، مكوّن من ثلاثة فصول رئيسة وقسم رابع فيه الملاحق وعناوين الفصول على التوالي:
الصحابة ودورهم في فتح فلسطين وخارجها - التنظيمات الإدارية بعد الفتح ودور الصحابة فيها - التحولات الثقافية في فلسطين ودور الصحابة فيها - الملاحق.
يعتبر الكتاب واحداً من الدراسات الأكاديمية الحديثة لتاريخ الفتوح الإسلامية الأولى لأرض فلسطين، كما يتناول مؤلفه موضوعاً مركزياً يستهدف بحث الملامح الأولى للاستقرار الإسلامي في هذه البقعة من بلاد الشام، كما يركز البحث على الأدوار العملية لصحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على أرض فلسطين، لا سيما في مجالات التنظيم الإداري في مجال الإدارة السياسية والاقتصادية والعسكرية لهذه البلاد إضافة إلى الدور العلمي والثقافي والدعوي والأدبي الذي مارسه الصحابة الذين مروا بهذه الأرض واستوطنوا فيها.
يُذكر أن هذا الكتاب تصدره مؤسسة فلسطين للثقافة عقب صدور الكتاب الأول الذي يتناول فتوح فلسطين في عصر النبوة وعصر الراشدين للدكتور أسامة الأشقر، ليتابع منهجية الدراسات الأكاديمية التي تتناول حقبة الفتح الإسلامي لفلسطين وتعميق المعرفة بها.

 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003