فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
مؤتمــر
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
قضايــا
تحليــل
شؤون العدو
شؤون دولية
الغلاف1
الغلاف2
حــوار
الملف1
الملف2
الملف3
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أوراق ثقافية1

 

قبسات

مظلوميّة الإبداع الفلسطيني

تجربة الشعراء الفلسطينيين مريرة مع الطباعة والتوزيع والتبنّي..
وكنت –كصحفي- كلّما التقيت شاعراً أو أديباً فلسطينياً أجده يشتكي من قلّة الحيلة في محاولاته الانتشار؛ خاصة إذا كان من غير ذوي العلاقات العامة (المعروفة!!).
ولم أكن أتفاجأ كلّما قال لي أحد هؤلاء المبدعين ((لديّ مجموعتان من الشعر لم أستطع نشرهما))، وكنت أردّ الأسباب أحياناً إلى أن الشعر –بسبب ذاتيته- لن يهمّ إلا أصحابه ومعارفه، وعلى قدر معارف الشاعر وعلاقاته العامة وجمهوره يتمكن من نشر دواوينه.
إذن، القضية كانت تتوقف على شهرة الشاعر، ولكن مذا عن الباحثين؟ ألا تستحق الموضوعات التي يطرحونها تبنياً من دور النشر والتوزيع؟ نعم ولكن.. تفضل دور النشر أن تتولى الطباعة والنشر على حساب الباحث مهما كان البحث مهماً، وتسترجع كلفة الطباعة وأرباحها، ومن ثمّ تتفق معه على التوزيع ونسبة العمولة.
يكفي أن نطلّ على ((حكاية)) كاتب وكتاب في منتهى الأهمية، إنه الدكتور محمد عبد عطوات وكتابه ((الاتجاهات الوطنية في الشعر الفلسسطيني المعاصر)) الذي يغطي مرحلة تمتد من 1918 إلى 1968 في أطروحة دكتوراه متميزة. يومها حمل الكاتب أطروحته إلى دور النشر، لكن أحداً لم يتبنَّ طباعتها، فاضطر إلى طباعتها على نفقته الخاصة.
هذه التجربة المؤلمة تواجه عدداً كبيراً من الكتب والكتّاب الذين يئسوا وكدّسوا مخطوطاتهم في بيوتهم خاصة أن النشر الأدبي لا يحظى بدعم يُذكر.
من يطالع تجارب ((شعراء الإنترنت)) يدرك أنه وقع –أحياناً- على تجارب مهمة تنتظر من يتبنّاها وينشر لها، ولأن الطباعة مكلفة فإنهم ينشرون –مجاناً- على الإنترنت. ولا يقتصر الأمر على الشعراء؛ بل يمتدّ إلى الباحثين والكتّاب وحتى المؤرخين.
الأرض العطشى والتجارب التي تنتظر المحضن والمواهب التي تملأ عالم الإنترنت؛ كانت الوقود الذي دفع بؤسسة فلسطين للثقافة إلى مقدمة دور النشر هذا العام، رغم أن النشر ليس اختصاصها الوحيد أو الأول.
لقد تقدمت هذه المؤسسة بقوة هذا العام عبر طباعة بواكير المبدعين أو بواكير الموضوعات، التي كانت لا تزال مخطوطات في الأدراج والحواسيب.
وهذا دليل واقعي على أحد جوانب الظلم الذي وقع على المبدعين الفلسطينيين من غير ذوي العلاقات العامة.

المحرر الثقافي


أصداء

مأسسة البحث الأدبي

منذ صدور الموسوعة الفلسطينية، لم يجد البحث الموسوعي الفلسطيني من يأخذ بيده في هذه الطريق.
صدر هذه السنة موسوعتان فلسطينيتان مهمتان، هما ((موسوعة اللوباني عن حضارة فلسطين)) لحسين علي لوباني، و((موسوعة مصادر الأدب الفلسطيني الحديث)) لمحمد عبد الله الجعيدي.
وكما هو واضح، فإن الجهد البحثي والتجميعي والتصنيفي فيهما كبيرٌ لا يستطيعه شخص واحد.
ومن يعرف اللوباني الذي لامس السبعين من عمره، ويعرف الجهد الذي يبذله والاتصالات والجولات والقراءة والبحث يدرك مدى صعوبة إصدار هكذا كتب.
هذا فيما يخص الباحث المقيم في الشرق، فكيف يكون حال باحث يقيم في إسبانيا كما هو حال الجعيدي؟! لا شك أن الجعيدي –عبر فريق عمله- وصل إلى المصادر الموجودة في الشرق؛ إلا أنه لم يكن ليستطيع –بتقديري- تحقيق هذا الإنجاز لولا وجود وسائل اتصال سريعة، وتحديداً الإنترنت، كما هو واضح من عدد من الأسماء التي ضمتها موسوعته.
إزاء هذا كله، تتأكد الحاجة يوماً بعد يوم لوجود ومساهمات مؤسسات بحثية قائمة بذاتها للمساهمة في هذه المشاريع، ولكن المنال لا يزال بعيداً، خاصة حين نعلم أن المؤلفَيْن بعد كل هذا الجهد، لاقوا صعوبة كبيرة في إيجاد من يقدّر الأعمال البحثية الموسوعية ويتولى طباعتها ونشرها..


 



 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003