فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

May2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
أخبار وتقارير3
تقرير
مؤتمــر
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
شؤون فلسطينية3
قضايــا
تحليــل
شؤون العدو
شؤون دولية
الغلاف1
الغلاف2
حــوار
الملف1
الملف2
الملف3
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

شؤون فلسطينية2

المقاومة الفلسطينية ترفع وتيرة عملياتها
قصف بالصواريخ وعمليات موجعة في الضفة

ردت المقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها وتشكيلاتها العسكرية على الضوء الأخضر الذي أعطاه وزير الحرب الصهيوني، المجرم عامير بيرتس لقادة جيشه لشن سلسلة من عمليات الاغتيال ضد قادة ومجاهدي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بتصعيد عسكري ملحوظ في وتيرة العمليات الفدائية في الضفة الغربية إلى جانب عمليات القصف الصاروخي للمدن والمستوطنات والمواقع العسكرية إنظلاقاً من قطاع غزة. وقد شددت حركة المقاومة الإسلامية ((حماس))، على أن خيار المقاومة ضد الاحتلال هو ((خيار استراتيجي، ومن حق الفصائل الفلسطينية أن ترد على كافة الاعتداءات التي توجه إلى أبناء شعبنا الفلسطيني)).
وكان المجرم بيرتس قد صرح إن الكيان الصهيوني ((لن يقف مكتوف الأيدي إزاء تعاظم قوة ((حماس)) وسائر الفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة، بل سيتحرك ضدها في حال استمرار الهجمات الصاروخية على المستعمرات المحاذية للقطاع)). أضاف: ((لن نقبل بتحول قطاع غزة إلى لبنان ثان)). ونقلت الإذاعة العبرية عن بيرتس قوله أيضاً: ((إنه يُسمح (من الآن) للجيش باستهداف أي خلية فلسطينية تطلق الصواريخ على أهداف (صهيونية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948) سواء قبل عملية الإطلاق أو خلالها أو بعدها))، على حد تعبيره.

عمليات وفاء الأحرار
((كتائب الشهيد عز الدين القسام)) أعلنت عن قصف تجمّع لجنود الاحتلال الصهيوني قرب معبر المنطار شرق مدينة غزة، بقذيفتي هاون، وقنص مستوطن صهيوني في نفس المنطقة بسلاح من العيار الثقيل، مما أدى إلى إصابته بشكل مباشر، مشيرة إلى أنه تم مشاهدة سيارات الإسعاف وهي تهرع إلى المكان.
وأشارت الكتائب في بلاغها العسكري إلى أن هذه العملية تأتي في إطار معركة ((وفاء الأحرار)) التي تتصدى للعدوان الصهيوني، ورداً على التجاوزات الصهيونية المستمرة والجرائم التي ترتكب على مدار الساعة بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية.
وقد أقرت مصادر عسكرية صهيونية بإصابة المستعمر، مشيرة إلى أنه أصيب بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار شمال معبر المنطار، الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، حيث نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي يوم الاثنين 26/3/2007، أعلنت ((كتائب القسام)) أيضاً مسؤوليتها عن قنص مستوطن بسلاح من العيار الثقيل قرب بوابة (ناحال عوز) بمحاذاة قطاع غزة.
كما تصدى القساميون لتوغّل نفّذته قوات الاحتلال، شرق بلدة بيت حانون، فجر يوم السبت الموافق 7/4/2007، وأجبرتها على التقهقر من منطقة كلية الزراعة، حيث استطاع المجاهدون في وحدة الرصد أن يكتشفوا هذه القوات عن بعد. وبعد دقائق؛ قام مجاهدو القسام في وحدتي المدفعية والقناصة بإمطار المنطقة بقذائف الهاون (من عيار 60 ملم) والرصاص، مما أدى إلى تراجع هذه القوات فوراً تحت غطاء كثيف من نيران الطائرات المروحية التي هرعت إلى المكان.
واشتبكت مجموعة من كتائب القسام مع قوة حربية صهيونية راجلة شرق مخيم البريج في المحافظة الوسطى بالقطاع، مساء يوم الاثنين 16/4/2007 بعد أن تم رصدها عندما كانت تتواجد في منطقة وادي غزة.

مظاهرات في (سديروت)

وبالنسبة لتأثير الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع التي تطلقها المقاومة من قطاع غزة، فقد خرج العشرات من المستعمرين الصهاينة في مسيرة غاضبة باتجاه منزل وزير الحرب بيرتس الواقع في مستعمرة (سديروت) الصهيونية ظهر يوم الأحد 8/4/2007، محتجين على عجزه وعجز الحكومة بقيادة إيهود أولمرت في حمايتهم من صواريخ المقاومة الفلسطينية. وقالت الإذاعة العبرية إن المستعمرين طالبوا الوزير بالعمل على توفير الأمن لسكان المستعمرة وتسريع عملية بناء التحصينات ووسائل الوقاية في منازلهم ضد الصواريخ الفلسطيني، التي تدك المستعمرة بصورة شبه يومية، أسفر آخرها عن إحراق مصنع فيها إلى جانب اصابة محطة كهرباء ((نوتنبرغ)) شمال مدينة عسقلان الأستراتيجية.
وكانت فصائل المقاومة قد نفذت (35) عملية قصف بالقذائف الصاروخية المختلفة، استخدمت فيها (75) صاروخاً استهدف المدن والمستوطنات والمواقع التالية: عسقلان - سديروت - كيسوفيم - عين الشلشة - نيريم - المنطار - النقب الغربي - كفار عزة - قاعدة شرق منطقة المطاحن (خان يونس) - برج مراقبة شرق مخيم البريج.
وإلى جانب هذه العمليات، تمكن قناص من ((سرايا القدس))، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، من استهداف أحد جنود الاحتلال الصهيوني قرب معبر صوفا يوم 20/3. وفجّرت المقاومة الفلسطينية، قبل ظهر يوم الاثنين (26/3)، عبوة ناسفة بقوة تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني قرب السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة. كما تمكّنت كل من كتائب المقاومة الوطنية وكتيبة المجاهدين ولواء الجهاد والمقاومة من استهداف جيب عسكري صهيوني شرق قرية الشهداء في محافظة رفح، وذلك بإطلاق النار الكثيف من عدة محاور ظهر يوم الأربعاء (28/3).
أحد قناصة ((كتائب الشهيد أبو علي مصطفى))، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تمكن من إصابة أحد جنود الاحتلال الصهيوني بالقرب من بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة)، ظهر يوم الاثنين 9/4/2007. وفي مساء يوم الخميس 12/4/2007، تمكنت مجموعة مشتركة من كتائب شهداء الأقصى - مجموعات أيمن جودة وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى من قنص أحد الجنود الصهاينة المتمركزين في أحد أبراج المراقبة في الموقع العسكري المقام شرق مخيم البريج. وأكد منفذو العملية أنه تم إصابة الجندي بشكل مباشر وشوهد وهو يسقط على الأرض.

خلية لـ((حماس)) وصلت إلى تل الربيع

في إطار الحرب الإعلامية والنفسية، زعمت مصادر أمنية صهيونية أن قوات جيش الاحتلال اعتقلت في الآونة الأخيرة خلية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في مدينة قلقيلية (شمال الضفة الغربية)، مدعية أنها كانت تخطط لتنفيذ عملية استشهادية كبيرة.
وبحسب ما نشرته وسائل الإعلام العبرية نقلاً عن المصادر الأمنية؛ فإن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة عشر فلسطينياً من أفراد خلية تابعة لحركة حماس في قلقيلية في نهاية شهر آذار/مارس الماضي كانت تخطط لعملية بالتزامن مع الأعياد الصهيونية. وادعت أن فلسطينياً من الخلية تمكّن من دخول مدينة تل الربيع (تل أبيب)، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، مستقلاً سيارة محملة بمائة كيلوجرام من المواد المتفجرة، ((إلا أنه قرر ولسبب لم يتضح بعد العودة إلى قلقيلية قبل تنفيذ العملية، وقد انفجرت السيارة فيما بعد في المكان حيث أوقف الفلسطيني السيارة في قلقيلية دون وقوع إصابات))، على حد زعمها.

الرد على الجرائم

وفي سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، تمكّن مجاهدو المقاومة الفلسطينية، في ساعة مبكرة من فجر يوم الاثنين 19/3/2007 من نصب كمين لقوة عسكرية صهيونية، حاولت اقتحام مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية)، حيث قاموا بتفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار فيها. وقالت مصادر عسكرية صهيونية إن جندياً على الأقل أصيب مدعية أن جراح الجندي طفيفة. وتبنت كتائب شهداء الأقصى من جانبها، تفجير عبوتين ناسفتين في قافلة عسكرية صهيونية بالقرب من شارع فيصل في مدينة نابلس فجر يوم الثلاثاء (20/3/2007).
وشن مجاهدو المقاومة الفلسطينية، في ساعة متأخرة من ليلة 22/3/2007، هجوماً بالأسلحة الرشاشة على نقطة مراقبة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني قرب مستعمرة (بساغوت) بضواحي مدينة رام الله بالضفة الغربية. كما تعرضت قوات الاحتلال الصهيوني، التي اقتحمت مدينة نابلس صباح يوم الأحد (25/3/2007)، لانفجار عبوة ناسفة بإحدى العربات العسكرية دون الإبلاغ عن إصابات في طاقمها.
وتمكّن مجاهدو المقاومة الفلسطينية في جنوب الضفة الغربية من زرع عبوة ناسفة وتفجيرها عن بُعد بعربة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني على الطريق الالتفافي الواصل بين مدينتي القدس وبيت لحم، ظهر يوم الثلاثاء (27/3/2007). وأعلنت ((سرايا القدس))، مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة استهدفت عربة عسكرية لجنود الاحتلال على الطريق الالتفافي الواصل بين مدينتي القدس وبيت لحم في نفس اليوم.
وفي يوم الجمعة 30/3 أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها أيضاً عن إحراق عربة عسكرية صهيونية، من نوع ((همر)) المحصنة، بالقرب من بلدة الزبابدة جنوب شرق مدينة جنين. وقالت مصادر إعلامية عبرية أن جنديين صهيونيين أصيبا في هذه العملية بجروح طفيفة جراء إلقاء الزجاجات الحارقة عليها واحتراق العربة العسكرية بالكامل.
وأصيب اثنان من جنود الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم التالي بجروح مختلفة، جراء انفجار عبوة ناسفة من صنع محلي، ألقيت باتجاه عربتهم العسكرية في مدينة نابلس، حيث هرعت سيارات إسعاف صهيونية ونقلت الجنديين إلى المستشفى. وأقرت مصادر عسكرية صهيونية بإصابة جندي من جيش الاحتلال بجروح متوسطة جراء تعرّض القوة التي كان فيها لكمين من قبل مجاهدي المقاومة الفلسطينية في مخيّم جنين للاجئين يوم 4/4/2007.

عمليات في الضفة

وعادت العمليات إلى منطقة رام الله، حيث تمكّن عدد من مجاهدي المقاومة الفلسطينية من التسلل إلى مكان قرب مستوطنة (بساغوت) واستهداف موقع عسكري كان بداخله جنود الاحتلال، فيما تمكن المجاهدون فجر يوم الخميس (5/4/2007)، من تفجير عبوة ناسفة في عربة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الصهيوني أثناء مرورها بالقرب من دوار الحصان على مدخل مخيم جنين ما أدى إلى إصابتها بصورة مباشرة، كما أطلق المجاهدون النار بكثافة على الدورية واشتبكوا مع جنود الاحتلال. كما تمكّن مجاهدو المقاومة الفلسطينية من استدراج قوة عسكرية صهيونية إلى كمين نصبوه في المخيم حيث قاموا بتفجير جرافة عسكرية بعبوة ناسفة تم تفجيرها عن بُعد فجر يوم السبت (7/4/2007).
وفي الخليل تمكّن شاب فلسطيني، ظهر يوم الأحد (8/4/2007)، من طعن جنديين صهيونيين، أحدهما في رقبته ووصفت جراحه ببالغة الخطورة، في حين وصفت جراح الآخر بالطفيفة. وقالت مصادر إعلامية صهيونية إن جندياً أصيب بصورة بالغة جداً قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل في حين أصيب جندي آخر عندما هاجمه شاب فلسطيني بالسكين على مجموعة من الجنود. وبحسب ما نُشر من معلومات؛ فإن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشاب الفلسطيني، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة.
أما في قلقيلية، فقد أصيب مستوطن صهيوني، صباح يوم الأربعاء (11/4/2007)، بجروح خطيرة، عندما أطلق المجاهدون النار على السيارة التي كان يستقلها على الطريق الالتفافي شرق قلقيلية. وعلى الأثر، أغلق جيش الاحتلال المنطقة بالكامل وشن عمليات تمشيط واسعة، وشاركت في العملية العسكرية طائرة مروحية وجيبات ((همر)) عسكرية. وأكدت مصادر صحفية صهيونية النبأ، وأضافت أن المستعمر أصيب بجروح خطيرة بعد أن أطلق عليه مقاومون فلسطينيون النار من سيارة بينما كان يحاول إيقاف سيارة لنقله، ولاذوا بالفرار.
وأعلنت ((سرايا القدس))، مسؤوليتها عن استهداف قافلة للمستعمرين الصهاينة قرب مستعمرة (تقوع) جنوب شرق مدينة بيت لحم مساء الخميس (12/4/2007)، بالأسلحة الرشاشة، مؤكدة وقوع إصابات في صفوف المستوطنين، وعودة منفذي العملية إلى قواعدهم بسلام.
وأقرت سلطات الاحتلال بتعرض إحدى قواتها الراجلة لإلقاء قنبلة يدوية كانت تقوم بعملية عسكرية في مدينة نابلس يوم الأثنين 16/4/2007، مدعية عدم وقوع إصابات بين أفرادها. وكانت ((كتائب شهداء الأقصى))، قد تبنت تفجير عبوة ناسفة كبيرة الحجم فجر نفس اليوم بقوة صهيونية في مدينة نابلس.
وفي نفس السياق، أعلنت ((كتائب شهداء الأقصى - مجموعات جيش البراق)) مسؤوليتها عن عملية إطلاق نار استهدفت سيارة للمستوطنين الصهاينة قرب قرية راس كركر غرب مدينة رام الله، أسفرت عن إصابة أربعة مستوطنين يوم الثلاثاء 17/4/2007.
وكانت مصادر صهيونية قد أفادت بإصابة أربعة مستعمرين، قرب مستعمرة (مودعين)، غربي رام الله، عندما أطلق فلسطينيون النار على مركبتهم التي كانت متجه إلى المستعمرة.

 

 
 
 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003