أقـــوال
• حماس تنازلت عن بعض الامتيازات لمصلحة حركة فتح من أجل
مصلحة الشعب الفلسطيني وحقن دماء أبنائه.
رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية
• اتفاق مكة (بين حماس وفتح) وقفة تاريخية وإنجاز عظيم وموقف مشرف، وندعو لنهج
الوحدة والعيش الجماعي.
الشيخ صالح بن حميد
إمام وخطيب المسجد الحرام
• لن نعترف بـ(إسرائيل)، لا يوجد شيء عندنا اسمه (إسرائيل)، لا في الواقع ولا
في الخيال. هذه فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى.
الشيخ نزار ريان
قيادي من حماس
• أمريكا لا تريد حلاً للمسألة الفلسطينية، و(إسرائيل) ستظل تناور وترفض أي حلّ
تقوم على أساسه دولة فلسطينية حقيقية.. هنا تكمن أهمية استثمار أي اتفاق
فلسطيني في خط تأصيل حركة الانتفاضة وحركة الممانعة.
آية الله السيد محمد حسين فضل الله
• إن (إسرائيل) لن تستطيع هدم الأقصى إذا تكاتف العرب والمسلمون معاً أمام هذه
الانتهاكات التي تحصل لواحد من أبرز الرموز الدينية الإسلامية في العالم.
البابا شنودة الثالث
• استراتيجية الولايات المتحدة (في العراق) خاطئة تماماً، والأسوأ من ذلك أننا
لن نتمكن من الفوز بهذه الحرب.
الجنرال الأمريكي المتقاعد ويسلي كلارك
• الاجتياح الأمريكي (للعراق) أغرق البلاد في حرب أهلية أدت إلى مقتل عشرات
الآلاف من المدنيين وتدمير البنى التحتية الضعيفة أصلاً وأعمال عنف مذهبية
الطابع.
من تقرير لمجلس العلاقات الخارجية بواشنطن
أرقـــام
جاء في استطلاع للرأي أجرته صحيفة ((هآرتس الصهيونية)) أن
المشكلات السياسية داخل الكيان الصهيوني تحتل أولوية لدى الرأي العام الصهيوني.
وجاء في الاستطلاع حول الموضوع الذي يقف اليوم في رأس جدول أعمال المجتمع
الإسرائيلي وما هو الموضوع الثاني في أهميته، يظهر أنه في الطرف الأعلى من
السلّم يوجد تطهير جهاز السلطة من الفساد والإدارة غير السليمة، مع درجة 31.5%،
وبعد ذلك إعادة بناء الجيش الإسرائيلي وقدرة ردع (إسرائيل) 22.1%، وتقريب
الفوارق الاقتصادية 20.1%، ومكافحة العنف والجريمة 15.4%، وإحراز اتفاق سلمي مع
الفلسطينيين 10.8%.
مع ذلك، يبدو أن الجمهور يميّز تمييزاً جيداً بين تعجّل علاج موضوع الفساد،
وأهميته كخطر وجودي على دولة (إسرائيل). ذكر 49% التهديد الأمني كأكبر خطر
وجودي لـ(إسرائيل) في حين أن 31% رأوا الفساد أكبر الأخطار (16% يعتقدون أن
الموضوعين خطران بنفس القدر و4% لا يعرفون). يفضل الجمهور العربي قبل كل شيء
إحراز اتفاق سلمي مع الفلسطينيين، في حين يقوم في المقام الثاني تقريب الفوارق
الاقتصادية، وموضوع الفساد بعده فقط.
فيما يتعلق بمكافحة الفساد، تعتقد أكثرية الجمهور (59%) أن الإعلام يقوم بدور
في هذا الموضوع على نحو جيد بما يكفي أو جيد جيداً، قياساً إلى 32% فقط يقولون
إنه يشغل دوراً على نحو سيئ أو سيئ جداً. أما الشرطة، في مقابلة ذلك، فالتقدير
لها في هذه القضية أقل: 42% فقط يعتقدون أنها تقوم بدورها في الكشف عن حالات
الفساد لدى القيادة على نحو جيد أو جيد جيداً، في حين أن 49% يتمسكون برأي أنها
تقوم بدورها في الموضوع على نحو سيئ أو سيئ جداً.