فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحقيق
رأي
تقريـــر
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
حوار - الضاري
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

مساهمات

 

عرس المغازي

إلى روح الشهيد إسماعيل نظمي ريان

يا من حشدت الجيش تبغي نزهةً  .............. في أرضـنا وتظنّ أنّك تسلم
فاليوم تعلم أننا من عصبة  ......................... لله قد باعوا النفوس وقدّموا
وخرافة الجيش المظفّر هدّها  .................... في أرض إسراء النبي مخيّم
هذي المغازي فاحترس من نارها  .....................واعلم بأن ترابـها يتضّرم
تهوي الجبال اذا اكتوين بحرّها  ................... كم تستعيذ من اللهيب جهنّم
من جرحها تستلّ سيفاً صارماً  ................... وتخط ألوان الصمود وترسم
فيها بيارق عزّنا قد رفرفت  .......................... حتى توارت خلفهن الأنجم
ينمو على أعتابها زهر الفدا  ....................... والمجد فيها يرتـقي ويحوّم
أبناؤها جند الإله وحيثما  ........................... وُجدوا وَجدت النصر يرويه الدم
أسد تراها في المعارك تبتغي  .................... أعلى الجـنـان وللردى تتبسّم
رضعوا الشجاعة من حجارة أرضها  .............. وعن الرجولة والفدا لم يفطموا
قد أقسموا ألا يهان ترابــها  ........................ وحمى الأسود على القرود محرّم
إن لاح في ميدانها دبابة  ............................. فالطـفل من أطفالها يتقـدّم
واذا المنية أخرست جيش العدا  .................... فاعلم بأن سلاحـهم يتكلـم
هم زهرها وربيعها وشبابها  ......................... وهم الدوا لجراحها والبلـسم
قل للذين تمايلت أجسادهم  ...................... بين الغواني والمنازل تهدم
والخمر ملّت من مذاق لعابهم  .................... وجراحنا تشكو دماها الأسهم
لَحذاء طفل في ثنايا حارتي  ....................... في كفّه حجر مقدّس يرجم
أعلى وأرقى من حماة عروشهم  ................... وأجل من كل الطغاة وأعظم

محمد سعيد رباح

 


الصّلاةُ بسَاحَةِ الأقصَى

هبّت إليكَ جَوانحُ الأسحار
لهبا ًتأجّج شاهقَ الأسوار ِ
تهفو إلى لقياك في عتم ِالدُّجى
بمشاعل النيران ِوالأنوار
زحفا ً أبيّا ًلا يلينُ لظالم
بمواكب ِالأبطال ِوالأحرار
تحمي حمى الأقصى بشلالاتها
من دفق ِأفئدة ٍمع الأنهار
تعلو بها الأرواحُ موجا ً كاسحا ً
ليدمّرَ الدنيا على الأشرار
ٍلمعت سيوفُ الله تجتالُ المدى
ِبأكفّ جند ٍتنتشي للثار
صهلت خيولُ دمائهم في لهفة
كي تلتقي حِمَما ًعلى الكفار
زأرت رعودُ أسودهم عبر الضحى
والكونُ يترَعُ من لظىً وغبار
شقت صدى الأهوال ِفي ساح ِالوغى
ِوالعزمُ يُقحِمُ دفـّة التيّار
وتسربلت أكفانـُها في بيعَة
للمسجد ِالأقصى على الأخطار
نيْلُ الشهادة ليس بالأمر الذي
يأتي القواعدَ في فـَناء الدار
نيلُ الشهادة تبتغيه ِفوَارسٌ
عقبانُ معترك ٍبكل نهار
خطفوا شموسَ المجد ِمن أفلاكِها
كي يرتووا بلهيـبها الفوّار
رهبانُ ليل ٍفي زوايا ظلمة
أو سُجّـدٌ لله ِفي الأسحار
وجباههم لثمَت حُبيبات ِالثرى
بـتذلـّل ٍللواحد ِالقهّار
نيلُ الشهادة ِمطلبٌ تجري له
أرواحُـنا في ساحة ِالإصرار
وجها ًلوجه ٍمع رصاص ِالمُعتدي
فقلوبنا دُقـّت على الأصخار
نلتفُّ حولَ مُحيطِه بالنار
وصدورُنا تحمي حِمى الأقصى الذي
يمضي له أفـُقُ الجمَاجم مُسرعاً
بدَم ٍتوقـّدَ فوق كل شرار
فالأمرُ ليسَ له تأخـّرُ ساعة
والفجرُ أطلقَ صيحة الإبحار
إنّ الصلاة َبساحة ِالأقصى دم ٌ
ينساحُ بينَ العِزّ والإكبار
فلنلتـقي في الصّفِّ نلحَقُ بالذي
وَصَلَ الجـِنانَ بصُحبة ِالمُختار
محمد عبد الرازق أبومصطفى
صنعاء/اليمن

 


الجرح الأعمق
فلسطين يا جرحي
كلُ الجروحِ دونك ِ تبلى
وتنسى إلا أنت ِ
إنك ِ جرحٌ كلما تقادمَ عليه الدهرُ
يتجدد، ويقوى ولا يبلى
فلسطينُ أنتِ كما شجر الزيتون
يرسلُ جذوره إلى أعماقِ الأرض
ليبقى، ليحيا ليظلَ راسخاً أبدَ الدهر ِ
ولا يموت ويفنى
فلسطينُ يا أرضاً موشاةً
بشجرِ الكرمِ
أنتِ تأريخُ الأرضِ
أنتِ مهبطُ الوحي والرسالات
أنتِ منبتُ الأنبياء ومغتسلهم
ومثواهمُ الأخير
فلسطينُ أنتِ جنةُ الدنيا
ورسالةُ السماء
أنتِ مجدُ الإنسان
وعشقُ الأرض
أثير الدين الزيادي
صنعاء/اليمن



أين حقوق الإنسان؟
سألت من أكون
أجبت بأنني إنسان لا يعرف الهوان
تائه بلا عنوان في بلاد النسيان
يصيح يا إخوان
يجول في هذه البلدان
يصرخ بالقلب واللسان
أنا من بلدة سمراء سكانها لطفاء
كيف لامرئ أن ينسى الربيع في حضن الأوطان!
وهطول الأمطار على الجدران
فوق الشوارع وفي جوف الوديان
فأجابني صامت بإتقان
أين هي حقوق الإنسان؟
عائشة العمري
 

آه يا ساحة الأقصى

تعددت المرافق، وكان انتعاشي في مرفق واحد فقط. لطالما أرشدتيني. وكلما كنتُ على وشك الغرق كنتِ تنشليني وتعيديني أقوى. في كل مرة كنت أعرف ميزة جديدة فيك. والآن ما عدت أقدر على إحصائها. لكِ تاريخ عريق في الشجاعة والصمود والبسالة، وبصماتك واضحة في كل فناء من أفنيتك. ولكن ينسى الإنسان جمالك، ليعود مرة آخرى ويمعن النظر ويسّبح خالقه بصدق وحنان وتيقن بأنه لا يستطيع الابتعاد عنكِ. كنت أظن أن الحب يبقى لفترة معينة. أي عند قربك من المحبوبة، ولكنك عندما تبتعد عنها يصبح الأمر مجرد ذكريات تحن لها وتشتاق لرائحة ماضيها، إلا أنتِ!
كلما أحاول نسيانك لأنجز قليلاً وأقدم إنجازي رداً لمعروفكِ، أجدك تخرجين على المرآة، في الكتاب، بين السطور، وحتى بين نبضات قلبي وشهيقي وزفيري يبقى حبك يعيد الذكريات من الماضي، ويبني حاضر لا أدري إن كنت سأبقى إحدى شخصياته على الأقل!
اقبليني كما أنا أرجوكِ، وسأدعو خالقي، وادعي معي أن يخرجني من هذا القبو، والدفء يلف قلبي لأراكِ وأتحسس جمالك، وسأبقى على يقين أني قي النهاية سأصل إلى نفس النقطة التي خرجت منها. لن أنسى دمك النازف، وجرحك العامر بدماء جند صلاح الدين.
أنا ابنك البار، لا أنسى نسمات الهواء في الأيام الصيفية، تحت شجر الزيتون، ما استطاعوا أن يحرقوا تسجيلات ذكرياتي معك.
وكأني عندك، وأنا أتمشى على حجارتك، أراجع حفظ القرآن، لأُسمعه لشيخي، وأحظى بقطعة حلوى. يكفي أني معكِ أمضي، وفي كل سنة أصعد وأرتقي، وكنتِ تباركين لي بنجاحي وتفوّقي، حفظك الله يا ساحة المسجد الأقصى المبارك، كيف لا أعشقكِ وأنتِ طريقي إلى الجنة؟ كيف لا أهيم بحبكِ وأنا بعيد عنكِ؟ آه، يا قلبي المرهف بحبها!
وها أنا في كل يوم أكبر سنة، في كل ساعة أهرم وأدوخ في شيخوخة بُعادي عنكِ سنين، ولكن عديني، أنك ستحضنيني عندما أرتمي في أحضان ساحتكِ.

مي جمعة
الأردن
 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003