فلسطين المسلمة    -     شهرية - سياسية - جامعة

• من نحن • اشتراك • الأعداد السابقة • الإتصال بنا • دليل المواقع • خريطة الموقع •

Mar2007
PDF نسخة
وراء الأخبار
ولنا كلمة
دفاتر فلسطينية
هنا فلسطين
حول القضية
وجه وحدث
أخبار وتقارير1
أخبار وتقارير2
شؤون فلسطينية1
شؤون فلسطينية2
تحقيق
رأي
تقريـــر
الغلاف1
الغلاف2
الغلاف3
الغلاف4
الغلاف5
الغلاف6
حوار - الضاري
الملف1
الملف2
الملف3
الملف4
أوراق ثقافية1
أوراق ثقافية2
أوراق ثقافية3
صورة معبّرة
مساهمات
أقوال وأرقام
قناديل الشهادة
رسائل من الوطن
لوحات فنية
لحظة

 

أوراق ثقافية1

 

قبسات

ثقافة المجتمع.. مقاومة

لطالما تغنّى الفلسطينيون بتجذر ثقافة الجهاد والاستشهاد في صفوفهم، ولطالما نظّروا لهذه الثقافة عبر بيانات ومؤتمرات وإصدارات تحت عنوان ((ثقافة المقاومة في المجتمع))، ولطالما عمّدوا هذه الثقافة وكرّسوها بعمليات استشهادية نوعية في المكان والزمان والتضحية والجهد.
((ثقافة المجتمع)) وتوجّهاته هي علم اجتماعي مستقل بذاته، يبدأ من صناعة الحدث ثم صناعة الرأي وصولاً إلى تشكيل أفكار ثم مسلّمات وبديهيات تصل إلى حدّ التابوهات والقداسة والرمزية والأَيْقنة، حتى يصبح تناولها بسوء جريمة لا تغتفر، تُقَنّنها بعض المجتعات بنصوص دستورية جامدة وصارمة..
وأيضاً ((ثقافة المجتمع)) وتوجهاته مشروع تعمل عليه الدول الكبرى في مجتمعاتنا، لتمرير مشاريعها على حساب شعوبنا.. ولولا ثقافة الشعب الفلسطيني المتمسكة بخيار المقاومة وخيار الأرض الكاملة ((من البحر إلى النهر))، لتحققت الأماني الغربية الصهيونية ((الكبار يموتون والصغار ينسون)).
وكما أن لهذه الثقافة عمليات تصنيع وتشكيل، فإن لها مقاييس ومعايير، وقياس ((ثقافة المجتمع)) في الدول المتقدمة تجري عبر استطلاعات الرأي (في الغرب تكون الأفكارُ جنودَ استطلاعات الرأي، وفي الشرق تُجنّد استطلاعات الرأي المزيفة لخدمة الأفكار والأنظمة)، مهمة هذه الاستطلاعات قياس مستوى ثقافة معينة في وجدان الشعب، في (أي ثقافة المجتمع) ذات منسوبٍ وجدانيٍ يتغيّر بتغيّر الأحداث والتطورات.
بمعنى آخر، قياسُ عناصر ((ثقافة المجتمع)) مثلُ قياس الثقل النسبي لاهتمامات هذا المجتمع في وجدانه.. كما هي الحال باستطلاعات الرأي التي تهتم بالفن والرياضة والموضة.. كوسيلة لمعرفة مقدار إلهاء المجتمع عن قضايا السياسة والاقتصاد والانتخابات والبرامج السياسية.
الآن، بصراحة..
في غمة الأحداث المتفاعلة، لو أردنا قياس منسوب ((ثقافة المقاومة)) في أوساط شعبنا الفلسطيني، سنجدها قد انخفضت بسبب الفتنة الداخلية التي توجهها الأصابع الصهيونية والأمريكية. وهذا (أي تدمير ثقافة المقاومة) هو أحد الأسباب الرئيسية لهذه الفتنة داخلية التفاعل وأمريكية المصدر والتخطيط.
((ثقافة المقاومة)) سدٌّ اجتماعي منيع في وجه التخطيط الشيطاني للقضاء على القضية الفلسطينية، وهي طعم ولقاح صحي يحمي هذا الشعب المشبّع بثقافة المقاومة ويمنع المخططات المدبّرة.
لذلك.. لا بد من إعادة تكريس ((ثقافة المقاومة)) كأولوية تحمي ((الوحدة الوطنية))، وإعادة الاعتبار والقداسة لهذه الثقافة. وذلك من خلال عدم إلهاء البندقية بالأحداث الداخلية والالتفات مجدداً إلى مخططات العدو التخريبية.. وها هي صرخات المسجد الأقصى عادت تعلو من جديد!!..
المحرر الثقافي
 


أصداء

حان وقت ((القدسيات))

أثناء الحروب الصليبية، كانت الأجواء في بلاد الشام منحبسة والنفوس محتقنة، والناس في شوق لتحرير القدس وسيرتها على كل لسان و((الإعلام)) في ذلك الزمان يفعل فعله عبر الفقهاء (التوعية) وعبر الخطباء والشعراء (التعبئة). وقد التفت إلى هذه القضية الشعراء، وانتبه الفطناء، وكرّس الأدباء لها قدرتهم، ونظموا لذلك جواً من التنافس والمساهمة.
وقد انطلق في تلك الفترة غرض جديد من أغراض الشعر، وتصنيف جديد من صنوفه، وهو ما سمي بـ ((القدسيات))، أي القصائد التي تناولت القدس والحنين إليها وإلى تحريرها. هذه القصائد التي تسابق الشعراء في نظمها، والتي شكلت حافزاً مهماً وتعبئة عاطفية للشعب من أجل العمل على تحرير القدس والوفاء لها بشتى الوسائل.
ولعلها فرصة سانحة هنا أن نوجّه الدعوة إلى شعراء العالم العربي، لتطوير هذا التصنيف في حاضرنا، وأن يتم إصدار مجموعات شعرية يشاركون فيها وتتكفل طباعتها وإقامة المهرجانات الشعرية لها مؤسسة قادرة تهتم بهذا الشأن، ونقترح هنا أن تتعاون ((مؤسسة القدس)) مع المؤسسات الثقافية الفلسطينية المختصة بهذا الأمر، نظراً لأهميته وشموليته وتخصصه. وبتقديري سيكون هذا الأقل تكلفة وجهداً والأسرع وقتاً والأكثر عمليةً من بين ما يمكن أن يقدمه تعاونُ الشعراء للقدس..


 

 

فلسطين المسلمة - جميع الحقوق محفوظة © 2003